أكد السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الأفريقية، خلال مداخلة مع قناة "إكسترا نيوز"، أن الرئاسة المصرية الحالية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي تركز بشكل أساسي على حماية الأمن القومي العربي والأفريقي، مع إعطاء اهتمام خاص بملفي الصومال والسودان، اللذين يشهدان تحديات أمنية وسياسية متصاعدة.

 

أوضح حليمة أن الرؤية المصرية تقوم على وحدة الدول وسلامة أراضيها ورفض أي محاولات للتقسيم، مشيراً إلى أن هذه الرؤية تحظى بتأييد واسع من المنظمات الدولية والإقليمية، وتلقى إجماعاً داخل القارة الأفريقية على أهمية الحفاظ على سيادة الدول واستقرارها.

 

وحذر السفير حليمة من التحركات التي تهدف لزعزعة استقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، موضحاً أن التهديدات تأتي بشكل رئيسي من الجانبين الإثيوبي والإسرائيلي، مؤكداً على احترام قدسية الحدود المتوارثة ورفض وجود أي كيانات موازية لمؤسسات الدولة الوطنية.

 

وفيما يخص التعاون القاري، كشف حليمة عن استراتيجية مصرية تتحرك عبر أربعة محاور رئيسية تشمل الأمن، والعمل الإنساني، والاقتصاد، والتنمية الاجتماعية، بهدف تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة في الدول التي تواجه أزمات.

 

وأشار إلى دور مصر في تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية ومشروعات الربط الكبرى، مثل مشروع (القاهرة-كيب تاون) وربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط، موضحاً أن هذه المبادرات تصب في مصلحة أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، لتحقيق التنمية المستدامة والسكينة في المناطق التي تشهد نزاعات، وتعزيز التكامل الاقتصادي والسياسي بين دول القارة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مصر السفير صلاح حليمة المجلس المصري للشؤون الإفريقية مجلس السلم والأمن الأفريقي الصومال السودان وحدة الدول سلامة الأراضي رفض التقسيم الأمن القومي العربي والأفريقي التهديدات الإثيوبية التهديدات الإسرائيلية العمل الإنساني الاقتصاد التنمية الاجتماعية منطقة التجارة الحرة مشروع القاهرة كيب تاون البحر المتوسط أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 التنمية المستدامة التكامل الإفريقي

إقرأ أيضاً:

قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.

موقف قطري داعم للبنان

وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.

وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.

دعوة للتحرك الدولي

ودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.

وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.

تأكيد على الاستقرار والسيادة

وشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.

كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • السفارة المصرية في لوساكا تستضيف اجتماعا لتعزيز التنسيق بشأن فعاليات يوم إفريقيا
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • إنقاذ أكثر من 100 مهاجر أفريقي تعطل زورقهم في طريقهم إلى إسبانيا
  • البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
  • القاهرة تستضيف الاجتماع الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
  • اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان