مادورو: حكومة فنزويلا تقوم بالضبط بما هو مطلوب
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
قال نجل الرئيس الفنزويلي النائب نيكولاس مادورو غيرا إن والده الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أبلغه هاتفيًا أن الحكومة تقوم بما ينبغي فعله تمامًا وتتخذ الخطوات الصحيحة في إدارة شؤون البلاد.
وأوضح مادورو غيرا، في تسجيل نشره موقع محلي، أن والده شدد على أن استقرار فنزويلا يرتكز على وحدة الشعب ووحدة القيادة العليا وفريق الوطن، في إشارة إلى تماسك مؤسسات الحكم رغم التطورات الأخيرة.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه رئيسة فنزويلا بالإنابة ديلسي رودريغيز أنها تلقت دعوة لزيارة الولايات المتحدة، لافتة إلى أن الدعوة قيد الدراسة رهن وضع أطر تعاون واضحة بين البلدين، مع تأكيدها أن نيكولاس مادورو لا يزال الرئيس الشرعي لفنزويلا.
وفي واشنطن، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن رجل الأعمال هاري سارجنت لا يملك أي صلاحية للتصرف نيابة عن الولايات المتحدة، مؤكدًا أن التمثيل الرسمي يقتصر على الجهات المعتمدة من وزارة الخارجية.
وأضاف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا كانت استثنائية، مشيرًا إلى أن واشنطن تتعامل بصورة جيدة مع رئيسة فنزويلا بالإنابة ديلسي رودريغيز، ومشيدًا بوزير الخارجية ماركو روبيو وممثلين أمريكيين آخرين.
وتزامنت هذه التصريحات مع تداعيات العملية العسكرية الأمريكية التي أُعلنت في 3 يناير، والتي قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها أسفرت عن اعتقال نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات وتهديد الأمن.
في المقابل، نفت كاراكاس الاتهامات، وطلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بينما عبّرت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها إزاء ما وصفته بانتهاك سيادة دولة مستقلة، مطالبة بتوضيحات فورية حول ملابسات ما جرى.
وأدت هذه التطورات إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي في فنزويلا، حيث أدت ديلسي رودريغيز اليمين أمام الجمعية الوطنية رئيسةً مؤقتةً للبلاد، في خطوة هدفت إلى ضمان استمرارية مؤسسات الدولة وسط أزمة سياسية ودبلوماسية معقدة.
وتعكس التصريحات المتبادلة استمرار التجاذب السياسي بين واشنطن وكاراكاس، في وقت يتداخل فيه المسار القضائي مع الحسابات الجيوسياسية، ما يجعل الملف الفنزويلي أحد أكثر الملفات حساسية في علاقات الولايات المتحدة بأمريكا اللاتينية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا وفنزويلا اعتقال مادورو وزوجته الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو دونالد ترامب فنزويلا فنزويلا وأمريكا الولایات المتحدة نیکولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.