زيارة ووضع حجر الأساس لعدد من المصانع في المنطقة الصناعية بالحديدة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
تفقد وزير المالية عبدالجبار أحمد، ومحافظ الحديدة عبدالله عطيفي، ورئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر زيد الوشلي، العمل بعدد من المصانع في المنطقة الصناعية في الحديدة.
وخلال الزيارة، ومعهم وكلاء وزارتي الاقتصاد لقطاع الصناعة والمدن الاقتصادية الدكتور سامي مقبولي، والمالية لقطاعي تنمية الموارد والرقابة على الوحدات الاقتصادية الدكتور يحيى السقاف، والإيرادات محمد مثنى، والهيئة العامة للاستثمار محمد الفرزعي، تم وضع حجر الأساس لعدد من المصانع التي سيتم إنشاؤها خلال الفترة القادمة في ظل التوجه الجاد لدعم توطين الصناعات المحلية وتشجيعها.
وأكد وزير المالية تطبيق كافة الحوافز الاستثمارية المنصوص عليها بقانون الاستثمار الجديد على المصانع التي بدأت العمل في المنطقة الصناعية.
ودعا المستثمرين إلى استغلال تلك الحوافز في تعزيز الحضور الاستثماري في المنطقة الصناعية بمشاريع في كل المجالات والسلع.
وأشار الوزير عبدالجبار إلى أن الحكومة ستكون عوناً للقطاع الخاص في تذليل كافة الصعوبات وتوفير البيئة الآمنة للاستثمار.. لافتا إلى أن قانون الاستثمار الجديد منح امتيازات غير مسبوقة من الاعفاءات الضريبية والجمركية.
وتطرق إلى أهمية تضافر الجهود للنهوض بالمنطقة الصناعية وتقديم نموذج في إطار شراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی المنطقة الصناعیة
إقرأ أيضاً:
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: مستقبل لبنان مرتبط بنتائج التفاوض بين طهران وواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال السفير يوسف زادة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن خفض وتيرة الحرب أو تقليل مستوى التصعيد بالنسبة لإسرائيل، سواء في لبنان أو على مستوى المنطقة عمومًا كل ذلك بات مرتبطًا بشكل وثيق برغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنهاء المواجهة مع إيران، وبالتالي أصبح الملف اللبناني مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بهذا المسار.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث اليوم يدور حول إعادة فتح مضيق هرمز، واستعادة حركة التجارة، والتفاوض بشأن رفع العقوبات، إضافة إلى إدارة ملف البرنامج النووي الإيراني، سواء عبر التأجيل أو التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأنه، ومن ثم، فإن وقف المعارك أو خفض حدتها يُعد أحد العوامل المهمة لإنجاح هذه المسارات السياسية والدبلوماسية.
وأوضح أن هناك نقطة أخرى قد لا تحظى بالاهتمام الكافي، وهي أن الولايات المتحدة تستعد لاستضافة أحداث رياضية عالمية كبرى، من بينها بطولة كأس العالم، التي تنطلق في 11 يونيو.
وتابع: "من الطبيعي التساؤل: هل من مصلحة الولايات المتحدة أن تكون المنطقة في حالة تصعيد واسع أو صراع مفتوح في وقت تستضيف فيه مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى، ويتوافد إليها ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم؟ أعتقد أن الإجابة واضحة".