جامعة كولومبيا تقيل إداريَّين بسبب قبول صديقة إبستين
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
قالت وسائل إعلام أمريكية إن جامعة كولومبيا أقالت عضوين من إدارتها بعد أن كشفت "ملفات إبستين" -نسبة إلى الملياردير الأمريكي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية والمتهم بالاتجار بالقاصرات- التي أُفرج عنها أخيرا عن قبول صديقة إبستين، كارينا شولياك، وهي من بيلاروسيا، عبر "إجراءات قبول خارج الضوابط المعتمدة".
وأضافت الجامعة أن مراسلات كُشف عنها حديثا ضمن دفعة وثائق أصدرتها وزارة العدل الأمريكية أظهرت تفاعلات "لا تتوافق مع معاييرها للنزاهة والاستقلالية في القبول".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نيويورك تايمز: لماذا يفلت الكبار من تبعات فضائح إبستين؟list 2 of 2كبيرة محاميي "غولدمان ساكس" تستقيل بعد كشف علاقتها بإبستينend of listوأفادت الجامعة الواقعة في مانهاتن بأنها "اتخذت إجراءات" بحق شخصين مرتبطين بكلية طب الأسنان، بعد أن أظهرت ملفات -ضمن أكثر من 3 ملايين وثيقة متعلقة بإبستين- أن مسؤولين في الجامعة حافظوا على علاقة مع الملياردير الأمريكي، وسعوا للحصول على تبرعات منه، وذلك بحسب بيان للجامعة يوم الأربعاء.
وقالت صحيفة "نيويورك بوست" إن كارينا شولياك، التي وصفتها بأنها آخر صديقة معروفة لإبستين، قد رُفض طلب التحاقها بكلية طب الأسنان في جامعة كولومبيا في فبراير/شباط 2012.
نقاش وتسجيل
وأضافت أنه بعد أسابيع قليلة، أظهرت وثائق أن إبستين ناقش تسجيل شولياك في الجامعة طالبة محوَّلة. ويوم 3 مايو/أيار 2012، تلقت شولياك رسالة إلكترونية تؤكد قبولها في كلية طب الأسنان بجامعة كولومبيا للفصل الخريفي، بحسب إحدى الوثائق.
وفي رسالة إلكترونية مؤرخة يوم 31 مايو/أيار 2012 بين إبستين وإيرا لامستر، عميد كلية طب الأسنان بين عامي 2001 و2012، الذي غادر الجامعة طوعا في 2017، كتب لامستر أن شولياك ستنضم إلى الكلية في سبتمبر/أيلول، وأن تأشيرتها لن تمثل مشكلة بسبب "وضعها الخاص".
وتُظهر الوثائق أن شولياك تخرجت في البرنامج عام 2015. وكانت قد أنهت سابقا 4 سنوات في كلية طب الأسنان في بيلاروسيا، وهاجرت إلى الولايات المتحدة عام 2010 من دون أن تتخرج.
إعلانوقال لامستر، الذي لم يكن من بين مَن اتخذت الجامعة إجراءات تأديبية بحقهم، لشبكة "إيه بي سي نيوز" إنه تعرَّف إلى إبستين عام 2012 عبر أحد خريجي كلية طب الأسنان البارزين، عندما كان إبستين يدرس تقديم تبرُّع كبير يتراوح بين 5 و10 ملايين دولار للجامعة.
تبرعات وشكر
وكتب لامستر "نظرا إلى أننا كنا في ذلك الوقت نسعى للحصول على تبرُّع كبير من إبستين، كان من المنطقي الموافقة على طلبه. ومع ذلك، تم توضيح لمدير القبول أن شولياك يجب تقييمها بناء على جدارة طلبها".
وأوضح لامستر أن الكلية رفضت في نهاية المطاف مقترح تبرع إبستين متعدد الملايين بعد التحقق منه.
وقبل بدء شولياك دراستها في الجامعة، طلب إبستين من محاسبه إرسال 100 ألف دولار إلى كلية الصحة العامة في كولومبيا، حيث كان لامستر قد بدأ العمل. وصُرف الشيك باسم "صندوق إيرا لامستر"، وسُلِّم باليد إلى المسؤول السابق، وفق وثائق مؤرخة في أغسطس/آب 2012.
وكتب لامستر في رسالة إلكترونية إلى إبستين يوم 17 أغسطس/آب 2012 "شكرا على التبرع. سيكون هذا الدعم عونا كبيرا في إطلاق مبادرتي للصحة العامة لطب الأسنان. آمل أن يكون للمركز أثر إيجابي كبير من خلال معالجة قضايا مهمة تواجه مهنة طب الأسنان. أقدّر صداقتك وكرمك."
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات کلیة طب الأسنان
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.