ندوة إعلام الغربية تشعل الوعي الرقمي: كيف نحمي عقولنا من فخاخ الإنترنت
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
انطلقت فعاليات الندوة التثقيفية التي نظمتها إدارة إعلام الغربية داخل كلية علوم الرياضة بجامعة طنطا لتعزيز مفاهيم الوعي الرقمي لدى طلاب الجامعة وذلك ضمن الحملة القومية الموسعة التي يتبناها قطاع الإعلام الداخلي تحت شعار حمايتهم واجبنا
حيث تأتي هذه التحركات تنفيذا لتوجيهات الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي تزامنا مع الاحتفالات باليوم العالمي للاستخدام الآمن للإنترنت بهدف تحصين الشباب ضد المخاطر السيبرانية وتوعيتهم بسبل الحماية القانونية والتقنية اللازمة للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة بمسؤولية وطنية واجتماعية كاملة
استضافت رحاب جامعة طنطا الندوة التوعوية الموسعة لمناقشة آليات الاستخدام الآمن للفضاء الالكتروني وحماية الشباب من جرائم الابتزاز والقرصنة الرقمية في ظل المتغيرات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر وضرورة التصدي للظواهر السلبية الناتجة عن سوء استخدام المنصات الرقمية
افتتح الدكتور هانى سعيد عميد الكلية اللقاء بكلمة رحب فيها بالمنصة والحضور مؤكدا على الدور الريادي والمحوري الذي تقوم به إدارة إعلام الغربية في نشر التنوير وتشكيل وعي طلاب الجامعة تجاه مختلف القضايا والتحديات الراهنة التي تواجه المجتمع المصري بصفة عامة والشباب بصفة خاصة مشيدا بالتعاون المثمر بين الجامعة ومؤسسات الدولة المعنية ببناء الوعي القومي
أوضحت الدكتور أمانى البحيرى وكيلة الكلية لشؤون التعليم والطلاب أن قضية الأمن الرقمي باتت تمس كل فرد يتعامل مع التكنولوجيا الحديثة مشددة على خطورة التهاون في إجراءات الحماية الشخصية أثناء تصفح المواقع المختلفة وتطرقت في حديثها إلى ضرورة أن يكون الطالب الجامعي على دراية كاملة بكيفية إدارة هويته الرقمية وتجنب الوقوع في فخاخ الاحتيال الإلكتروني التي قد تدمر مستقبله المهني والشخصي
استهلت مروة عبد الرسول مداخلتها بتعريف شامل ومنظم لدور الهيئة العامة للاستعلامات بقطاعاتها المختلفة في صناعة الوعي العام وأبرزت مروة عبد الرسول أهمية استراتيجية الاتصال المباشر مع المواطنين وفتح قنوات تواصل فعالة لتلقي الاستفسارات والرد عليها بشكل فوري مما يعزز الثقة بين المؤسسات والجمهور ويقطع الطريق أمام الشائعات المغرضة التي تستهدف استقرار المجتمع عبر الفضاء الافتراضي
الوعي الرقمي سلاح الشباب لمواجهة الابتزاز وحماية البيانات الشخصيةاستعرض الدكتور هشام عبد العزيز ابو عاصى أستاذ أصول التربية بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة مطروح خريطة متكاملة لإيجابيات وسلبيات الإنترنت ملقيا الضوء على التهديدات المباشرة التي تشمل اختراق الحسابات الشخصية والابتزاز الإلكتروني وانتشار الشائعات والتنمر الرقمي وسرقة البيانات الحساسة إضافة إلى مخاطر إدمان الألعاب والمحتوى الضار الذي يستهدف هدم القيم الأخلاقية والتربوية لدى النشء والشباب
أكد الدكتور هشام عبد العزيز ابو عاصى أن حملة حمايتهم واجبنا تمثل رؤية وطنية شاملة تتجاوز مجرد الشعارات لتصبح برنامج عمل يهدف لتطبيق مفهوم الوعي الرقمي الذي يعني استخدام التكنولوجيا بذكاء وأمان ومعرفة الحقوق والواجبات داخل العالم الافتراضي محذرا من الإدمان الرقمي الذي يستنزف طاقة الشباب ويؤثر سلبا على التركيز والصحة العامة والتحصيل الدراسي والأداء الرياضي للمتخصصين في هذا المجال
أشار المحاضر إلى ضرورة الحذر من روابط الاصطياد الإلكتروني المجهولة التي تعد الفخ الأبرز لسرقة الهويات الرقمية موضحا أن حماية المجتمع هي عقد اجتماعي يتطلب إيجابية الأفراد في الإبلاغ عن المحتويات التي تحرض على العنف أو الكراهية ودعم الضحايا من خلال اللجوء للقوانين والجهات المختصة بدلا من الاستسلام لضغوط المبتزين إلكترونيا
حضر الندوة جمع غفير من العاملين برعاية الشباب وطلاب وطالبات الكلية الذين تفاعلوا بشكل ملحوظ مع المحاور المطروحة وشهد ختام اللقاء نقاشا مفتوحا وتبادلا للأسئلة والاستفسارات القانونية والتقنية حول كيفية تأمين الحسابات والتعامل مع حالات الاختراق مما عكس نجاح إدارة إعلام الغربية في الوصول للجمهور المستهدف وتزويده بالمعلومات الموثقة
أشرف محمد عبده مدير إدارة إعلام الغربية على تنظيم وإدارة كافة تفاصيل الفعالية التي أدارتها مروة عبد الرسول وهبه يمانى بمهنية عالية لضمان وصول الرسالة الإعلامية بوضوح وتأكيد التزام قطاع الإعلام الداخلي بدوره في حماية عقول الشباب وبناء وعي رقمي متطور يساهم في تحقيق الأمن القومي الشامل ويواكب توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي الآمن في كافة قطاعاتها الحيوية والخدمية
. خروج قطار الإسكندرية عن مساره يثير رعب الركاب
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوعي الرقمي حماية البيانات الابتزاز الإلكتروني جامعة طنطا الإعلام الداخلی الوعی الرقمی
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.