الباعور يشدد على التنسيق القاري لمواجهة «التغير المناخي»
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
شاركت دولة ليبيا، نيابة عن رئيس المجلس الرئاسي، في اجتماع لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفريقية المعنية بتغير المناخ، حيث مثّل البلاد وزير الخارجية بالإنابة في حكومة الوحدة الوطنية، الطاهر الباعور.
انعقد الاجتماع بمشاركة قادة ومسؤولين أفارقة لبحث أولويات العمل المناخي في القارة، وركزت النقاشات على آليات تعزيز التنسيق القاري، وتوسيع مصادر التمويل، ودعم برامج التكيف والتخفيف من آثار التغيرات المناخية.
أكد المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي الطاهر الباعور التزام دولة ليبيا بدعم الموقف الأفريقي الموحد، وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية في مواجهة التحديات المناخية المتزايدة.
دعا الباعور إلى الإسراع في التصديق على بروتوكول بنك الاستثمار الأفريقي، وأوضح أن تفعيل البنك يمثل خطوة محورية في تمويل مشروعات التكيف والتخفيف، وفي دعم جهود الدول الأفريقية للتعامل مع تداعيات تغير المناخ.
أشار إلى أن القارة الأفريقية تواجه تحديات متشابكة تشمل التصحر، وشح الموارد المائية، وتزايد الظواهر المناخية المتطرفة، وهو ما يتطلب استجابة جماعية تعتمد على التمويل المستدام والشراكات الفاعلة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الدول الإفريقية حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الخارجية
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.