جميل مزهر: منظمة التحرير تشكل الإطار الجامع والبيت المعنوي للشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
قال جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن الشارع الفلسطيني بحاجة إلى قوة وطنية قادرة على تغيير موازين القوى المختلة في الساحة الفلسطينية، في ظل حالة الاستقطاب الحاد وتقاسم النفوذ بين طرفين رئيسيين، ما انعكس سلباً على وحدة القرار الوطني.
وأكد مزهر، خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن منظمة التحرير الفلسطينية تشكل الإطار الجامع والبيت المعنوي للشعب الفلسطيني، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد له، مشدداً على أن التناقض الرئيسي يبقى مع الاحتلال الإسرائيلي، فيما يمكن تجاوز الخلافات الثانوية ضمن إطار المنظمة.
وأشار نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى أن منظمة التحرير تعرضت خلال السنوات الماضية للتهميش والإضعاف لصالح السلطة الفلسطينية، رغم كونها نتاج تضحيات جسيمة ودماء الشهداء، مؤكداً أن الجبهة الشعبية، بوصفها شريكاً مؤسساً في المنظمة، ما زالت ترى فيها الإطار الوطني الجامع، داعياً إلى إعادة الاعتبار لدورها وإنهاء حالة التفرد وإخراجها من متاهات السلطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جميل مزهر تحرير فلسطين القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.