واشنطن ترخص لخمس شركات نفط العودة إلى فنزويلا
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة، تراخيص تسمح لخمس شركات نفط عملاقة معاودة أنشطتها في فنزويلا، وذلك في وقت تريد إدارة الرئيس الأمريكي زيادة إنتاج فنزويلا النفطي بعدما أطاحتها برئيس البلاد نيكولاس مادورو في 3 يناير/كانون الثاني الماضي.
وأوضح مكتب إدارة الأصول الأجنبية في الخزانة الأمريكية (وزارة المالية) أن التراخيص منحت لكل من بريتيش بتروليوم (بي بي) البريطانية، وشيفرون الأمريكية وإيني الإيطالية وريبسول الإسبانية وشل البريطانية الهولندية، وتتيح هذه التراخيص لهذه الشركات إجراء تعاملات في قطاع النفط والغاز في فنزويلا وفق شروط معينة.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز اليوم عن مصدرين مطلعين أن واشنطن منحت شركة "ريلاينس إندستريز" الهندية ترخيصا عاما يسمح لها بشراء نفط فنزويلي مباشرة دون انتهاك للعقوبات الأمريكية المفروضة على كركاس.
واشترت شركة ريلاينس في وقت سابق من الشهر الحالي مليوني برميل من النفط الفنزويلي من شركة فيتول للتجارة، التي حصلت هي وشركة ترافيغورا، على تراخيص أمريكية لتسويق وبيع ملايين البراميل من النفط الفنزويلي بعد القبض على مادورو.
الفنزويلي عوض الروسيوقال أحد المصادر إن الشراء المباشر للنفط الفنزويلي سيساعد ريلاينس على استبدال النفط الروسي بتكلفة أقل، لأن الخام الفنزويلي الثقيل يباع بسعر مخفض.
وكان وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت صرح أمس الخميس لشبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية أن مبيعات النفط الفنزويلي التي تسيطر عليها الولايات المتحدة بلغت حتى الآن أكثر من مليار دولار، وستدر في الأشهر القليلة المقبلة 5 مليارات دولار أخرى.
وأوضح الوزير رايت أن معظم النفط الفنزويلي يجري تكريره في مصاف أمريكية، وأن إدارة الرئيس ترمب سلمت عوائد المبيعات إلى الحكومة المؤقتة في فنزويلا.
استمرار السيطرة الأمريكيةوحسب الوزير الأمريكي فإن بلاده "ستسيطر على هذه المبيعات وتدفق الأموال حتى تشكيل حكومة مُمثلة في فنزويلا"، مضيفا أن "إجراء انتخابات حرة ربما تجري في فنزويلا قبل نهاية الولاية الثانية لإدارة ترمب". وتنتهي ولاية ترمب في يناير/كانون الثاني 2029.
إعلانوأجرى وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أول أمس زيارة لفنزويلا، والتقى فيها الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز.
وتنتج فنزويلا حاليا نحو 1.2 مليون برميل يوميا من النفط، بعد أن كان الإنتاج قد تراجع من نحو 3 ملايين برميل في مطلع الألفية إلى قرابة 350 ألف برميل عام 2020.
وعدلت كاراكاس مؤخرا قانون المحروقات تحت ضغط أمريكي لفتح المجال أمام الاستثمار الخاص، فيما واصلت واشنطن رفع العقوبات تدريجيا لتسهيل دخول الشركات الأمريكية إلى مختلف مراحل سلسلة إنتاج النفط، من الاستخراج حتى التكرير والتخزين.
ورغم هذا الانفتاح، لا تزال تحديات الاستقرار السياسي والمخاوف الأمنية وكلفة إعادة تأهيل البنية التحتية تشكل عقبات رئيسية أمام عودة شركات النفط الكبرى للاستثمار على نطاق واسع في فنزويلا، ما يجعل مسار التعافي النفطي مرهونا بتطورات البيئة السياسية والاقتصادية في المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات النفط الفنزویلی فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
عرض الأهلي لا يكفي.. هيثم حسن يواصل الرحلة الأوروبية
تراجعت بشكل واضح فرص انضمام هيثم حسن إلى النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل تمسك اللاعب باستمرار مشواره الاحترافي في أوروبا.
ويملك هيثم حسن، لاعب ريال أوفييدو الإسباني، عددًا من العروض من أندية في الدوريين الإسباني والبرتغالي، ويقوم بدراستها بعناية، على أن يحسم قراره النهائي عقب مشاركته مع المنتخب الوطني المصري في بطولة كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
هيثم حسن يواصل رحلته في أوروبا
ويُصر اللاعب على مواصلة تجربته الأوروبية، رافضًا في الوقت الحالي فكرة العودة إلى الدوري المصري، رغم وجود محاولات واتصالات من بعض الوكلاء لإقناعه بالانضمام إلى الأهلي، مقابل عرض مالي مغرٍ.
وأكدت مصادر مقربة من اللاعب أن هيثم حسن لا يضع العودة إلى مصر ضمن أولوياته في المرحلة الحالية، مفضّلًا الاستمرار في الملاعب الأوروبية التي يعتبرها محطة أساسية في تطور مسيرته.
وأضافت المصادر أن اللاعب يرى أن مشواره الاحترافي في أوروبا لا يزال في بدايته، ولا يزال أمامه الكثير قبل التفكير في العودة، وهو ما يجعل ملف انتقاله إلى الأهلي بعيدًا عن الحسابات الحالية للنادي.
البحث عن المهاجم مستمر
في المقابل، يواصل الأهلي دراسة عدد من الخيارات لتدعيم صفوفه خلال الميركاتو الصيفي، في إطار خطة الإدارة لتجهيز فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا في الموسم الجديد.
وكان اسم هيثم حسن قد ارتبط بالأهلي خلال الفترة الماضية بعد تألقه في تجربته الأوروبية، قبل أن تتضاءل فرص الصفقة بشكل كبير في ظل موقف اللاعب الحالي.
خليفة توروب في الأهلي
وضعت إدارة الأهلي عدة بدائل على طاولة المفاوضات، لاختيار خليفة الدنماركي ييس توروب، حيث يبرز الهولندي مارك فان بوميل والبرتغالي بيدرو إيمانويل ضمن أبرز الأسماء المرشحة.
كما تضم قائمة المرشحين عددًا من المدربين أصحاب الخبرات الكبيرة، يتقدمهم البرتغالي كارلوس كارفالهال، والفرنسي هيرفي رينارد، والروماني رازفان لوشيسكو، إلى جانب البرتغاليين بيدرو مارتينز وباولو سوزا وبرونو لاج.
في المقابل، استبعدت إدارة الأهلي عددًا من الأسماء التي طُرحت خلال الفترة الماضية، على رأسها البرتغالي ميجيل كاردوزو المدير الفني لماميلودي صن داونز، والكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز، كما تراجعت فرص كل من السويسري رينيه فايلر والبرتغالي جوزيه جوميز في العودة إلى دائرة الترشيحات.
وتترقب جماهير الأهلي القرار النهائي لمجلس الإدارة، في ظل الرغبة في التعاقد مع مدير فني يمتلك شخصية قوية وخبرات كبيرة تمكنه من إعادة الفريق إلى منصات التتويج محليًا وقاريًا خلال الموسم المقبل.