الرصاص يغتال براءة الحرم الجامعي.. ليلة دامية وصراخ في سكن طلاب كارولاينا
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
انفجرت الأوضاع الأمنية داخل جامعة كارولاينا الجنوبية بدولة الولايات المتحدة الأمريكية إثر وقوع هجوم مسلح غادر بث الرعب في نفوس آلاف الطلاب، حيث تحولت أروقة مجمع المساكن الطلابية الهادئة إلى ساحة حرب حقيقية بعدما انطلقت رصاصات مجهولة حصدت الأرواح في لمح البصر.
وسيطرت حالة من الهلع العام على قاطني المدينة الجامعية الذين هرعوا للاحتماء داخل غرفهم خوفا من رصاص القناصة الغادر الذي اخترق جدران المباني السكنية، وقامت السلطات بفرض طوق أمني محكم حول كافة المداخل والمخارج للسيطرة على الموقف المتأزم ومنع فرار الجناة المتورطين في هذه الفاجعة التي هزت أركان المنظومة التعليمية داخل دولة الولايات المتحدة الأمريكية بالكامل خلال الساعات الأخيرة.
لقي شخصان مصرعهما وأصيب ثالث بجروح متفاوتة في إطلاق نار مروع وقع داخل حرم جامعة كارولاينا الجنوبية بدولة الولايات المتحدة الأمريكية مساء الخميس، وذكرت التقارير الرسمية الصادرة عن إدارة الجامعة أن الواقعة جرت داخل إحدى الشقق السكنية التابعة للمجمع الطلابي مما أدى لإغلاق الحرم الجامعي بالكامل لعدة ساعات متواصلة، وقرر مسؤولو الجامعة إلغاء كافة الحصص الدراسية المبرمجة ليوم الجمعة حدادا على الضحايا ولحين انتهاء معاينة موقع الجريمة، وباشرت قوات الأمن المتخصصة في دولة الولايات المتحدة الأمريكية عمليات تمشيط واسعة النطاق لجمع الأدلة الجنائية وتفريغ كاميرات المراقبة لتحديد هوية القتلة الذين استهدفوا الطلاب داخل ملاذهم الآمن في ولاية كارولاينا الجنوبية.
تاريخ من الدماء في كارولايناسجلت دفاتر الحوادث داخل جامعة كارولاينا الجنوبية بدولة الولايات المتحدة الأمريكية تكرارا مخيفا لمثل هذه الوقائع الدامية التي باتت تهدد حياة نحو 2800 طالب مسجلين بالجامعة، وشهد نفس مجمع المساكن الطلابية في أوقات سابقة عمليتي إطلاق نار أسفرتا عن سقوط قتلى وجرحى مما أثار تساؤلات حادة حول كفاءة الإجراءات الأمنية المتبعة، وأوضحت التحريات الجارية في دولة الولايات المتحدة الأمريكية أن تكرار الحوادث بنفس الموقع يفرض ضرورة مراجعة خطط الحماية العاجلة لضمان سلامة الدارسين من أي هجمات إرهابية أو جنائية محتملة، وتابعت الدوائر الرسمية في ولاية كارولاينا الجنوبية الحالة الصحية للجريح الوحيد الذي يرقد الآن في حالة حرجة تحت حراسة مشددة تمهيدا لسماع أقواله في المجزرة التي وقعت فجأة.
أعلنت الأجهزة الأمنية في دولة الولايات المتحدة الأمريكية حالة الاستنفار القصوى لتعقب خيوط الجريمة النكراء التي استهدفت قلب جامعة كارولاينا الجنوبية ومجمع سكنها الطلابي المزدحم، وأكدت المصادر الطبية أن جثث المتوفين خضعت للفحص الجنائي الدقيق لتحديد المسافة التي أطلقت منها النيران ونوعية الأسلحة المستخدمة في الهجوم، وناشدت إدارة الجامعة جميع الطلاب الالتزام بتعليمات الأمن وعدم التواجد في محيط المباني المغلقة لحين إشعار آخر لضمان عدم وقوع أي إصابات إضافية في صفوف المدنيين، وجاءت هذه العملية لتفتح من جديد ملف انتشار الأسلحة غير المرخصة في شوارع دولة الولايات المتحدة الأمريكية وما تخلفه من مآسي يومية تدمر مستقبل الشباب داخل الجامعات والمؤسسات التعليمية العريقة في ولاية كارولاينا الجنوبية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إطلاق نار جامعة كارولاينا الجنوبية قتلى أمريكا دولة الولایات المتحدة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟