محافظ المنيا يكرم القارئ شهاب أحمد حسن لتفوقه العالمي
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
كرّم اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، اليوم الجمعة، القارئ شهاب أحمد حسن، تقديرًا لتفوقه المشرف وحصوله على مراكز أولى على المستوى العالمي في حفظ وتلاوة القرآن الكريم، إلى جانب تأهله في المرحلة الأولى من برنامج «دولة التلاوة»، الذي ترعاه وزارة الأوقاف، بما يعكس صورة مشرفة لأبناء مصر في المحافل الدولية.
وجاء ذلك عقب افتتاح المسجد الكبير بقرية أبو شحاتة بمركز مطاي، وأداء شعائر صلاة الجمعة، بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وعدد من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة بالمحافظة، وأعرب محافظ المنيا عن فخره واعتزازه بهذه النماذج المصرية الناشئة، مؤكدًا دعم المحافظة الكامل لكافة الموهوبين والمتميزين في مختلف المجالات، وبخاصة حفظة كتاب الله، لما لهم من دور محوري في ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية بالمجتمع.
يُذكر أن القارئ شهاب أحمد حسن ، حقق إنجازات بارزة، من بينها حصوله على المركز الأول في حفظ القرآن الكريم بدولة قطر، والمركز الأول في التلاوة من دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب حصوله على المركز الثاني في التلاوة من دول تنزانيا، والعراق، والجزائر، وقطر، فضلًا عن دعوته إلى دولة تنزانيا، للمشاركة كمُحكِّم في عدد من المسابقات القرآنية الدولية، ومشاركته أيضًا في إحياء عدد من اللقاءات والفعاليات الدينية بدولة ماليزيا.
وفي سياق متصل، وبتكليف من اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، انتقل الدكتور محمد أبو زيد نائب محافظ المنيا، اليوم الجمعة، إلى مستشفى ملوي التخصصي، للإطمئنان على الحالة الصحية لمصابي حادث ديرمواس، الذي وقع اليوم على الطريق الصحراوي الغربي، وأسفر عن إصابة 13 مواطنًا .
وخلال جولته، تابع نائب المحافظ تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، واطمأن على توافر الأطقم الطبية والتجهيزات اللازمة داخل المستشفى، موجهًا بضرورة توفير كافة أوجه الدعم الطبي للمصابين، والتعامل الفوري مع أي مضاعفات صحية.
كما استمع الدكتور محمد أبو زيد إلى شرح من الفرق الطبية حول الحالة الصحية للمصابين، مشددًا على استمرار المتابعة لحين تماثلهم للشفاء، ومؤكدًا حرص المحافظة على سرعة الاستجابة والتعامل مع الحوادث الطارئة حفاظًا على سلامة المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية محافظ المنیا
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.