الضغوط لا تبرر القسوة.. مصطفى بكري يستنكر جرائم العنف الأسري
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
استعرض الإعلامي مصطفى بكري، بعض الجرائم الصادمة التي شهدها المجتمع مؤخرًا، مؤكدًا أن الضغوط الحياتية أو الاقتصادية لا يمكن أن تكون مبررًا أبداً للقسوة أو لارتكاب جرائم بحق الأبناء أو الأهل.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، إن ما يحدث يعكس غياب الرحمة من القلوب وضعف الوازع الديني والأخلاقي، محذرا من تحول العنف إلى ظاهرة تهدد تماسك الأسرة المصرية.
ودعا بكري المؤسسات الدينية الأزهر والكنيسة ووزارة التربية والتعليم إلى تكثيف الجهود لنشر قيم التسامح والرحمة، ومواجهة الأفكار التي تؤدي إلى العنف داخل المنزل.
وأشار بكري إلى أن بعض المحتويات التي تُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي تساهم في نشر ثقافة العنف واللامبالاة، مطالباً بضرورة الرقابة الأسرية والمجتمعية على ما يتلقاه الشباب والأطفال.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن «الرحمة فوق كل شيء»، وأن استقرار الدولة يبدأ من استقرار الأسرة وأمان أفرادها، مطالباً بتغليظ العقوبات على مرتكبي جرائم العنف المنزلي.
اقرأ أيضاًوزير الأوقاف السابق يهنئ سيادة الرئيس بشهر رمضان المبارك ويشيد بمواقفه الوطنية
محمد جمعة يكشف عن موعد ومكان عرض مسرحية «بني آدم» | صورة
بتوجيهات وزير الأوقاف.. فرش مسجد «الصدقة الجارية» في قنا بـ300 متر سجاد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى بكري وزارة التربية والتعليم قناة صدى البلد برنامج حقائق وأسرار دور الأزهر الشريف الرقابة الأسرية استقرار الأسرة المصرية جرائم العنف الأسري غياب الرحمة تماسك الأسرة المصرية دور الكنيسة المصرية تأثير وسائل التواصل الاجتماعي ثقافة العنف حماية الأطفال من العنف
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)