دراسة تربط تعلم اللغات بانخفاض خطر الزهايمر
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
كشفت دراسة حديثة عن ارتباط واضح بين الأنشطة الذهنية المستمرة، مثل القراءة وتعلّم لغات جديدة، وانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر مع التقدم في العمر، في مؤشر جديد على أهمية تحفيز الدماغ للحفاظ على كفاءته الوظيفية.
. القصة الكاملة
وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يمارسون أنشطة معرفية منتظمة يتمتعون بما يُعرف بـ«الاحتياطي المعرفي»، وهو قدرة الدماغ على التكيّف مع التغيرات المرتبطة بالشيخوخة وتأخير ظهور الأعراض الإدراكية، ويشمل ذلك القراءة اليومية، حل الألغاز، تعلّم مهارات جديدة، أو استخدام لغة ثانية بشكل مستمر.
وأشار الباحثون إلى أن تعلّم اللغات على وجه الخصوص يحفّز مناطق متعددة في الدماغ في الوقت نفسه، ما يعزز الروابط العصبية ويحسن المرونة الذهنية كما يرتبط هذا النشاط بتحسين الذاكرة العاملة، وزيادة القدرة على التركيز، وتعزيز سرعة معالجة المعلومات.
وبيّنت النتائج أن الأفراد الذين يحرصون على تنشيط عقولهم بانتظام قد يؤخرون ظهور أعراض الخرف لعدة سنوات مقارنة بغيرهم، حتى مع وجود عوامل خطر وراثية أو صحية.
من جانبهم، يؤكد أطباء الأعصاب أن الوقاية من التدهور المعرفي لا تعتمد على عامل واحد فقط، بل تشمل نمط حياة متكامل يجمع بين النشاط الذهني، والنوم الجيد، والتغذية المتوازنة، والنشاط البدني المنتظم.
ويشير الخبراء إلى أن بدء هذه العادات في أي عمر قد يكون مفيدًا، إذ يظل الدماغ قادرًا على التكيف وتكوين روابط جديدة طوال الحياة. لذلك يُنصح بإدراج أنشطة معرفية بسيطة ضمن الروتين اليومي للحفاظ على صحة الدماغ وتقليل خطر الاضطرابات العصبية المرتبطة بالشيخوخة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزهايمر مرض الزهايمر الدماغ الأنشطة الذهنية الشيخوخة القراءة مهارات جديدة
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.