يهدد صحة القلب.. مخاطر ارتفاع نسب البوتاسيوم في الجسم
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
حذّرت تقارير طبية حديثة من مخاطر ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم، وهي حالة تُعرف طبيًا باسم «فرط بوتاسيوم الدم»، وقد تمر دون أعراض واضحة في بدايتها، لكنها قد تؤدي إلى اضطرابات خطيرة في ضربات القلب إذا لم يتم اكتشافها مبكرًا.
. القصة الكاملة
ويعد البوتاسيوم عنصرًا معدنيًا أساسيًا يلعب دورًا مهمًا في تنظيم الإشارات الكهربائية داخل الجسم، خاصة في عضلة القلب والعضلات والأعصاب، إلا أن ارتفاع مستواه عن الحد الطبيعي قد يسبب خللًا في النشاط الكهربائي للقلب، ما قد يؤدي إلى عدم انتظام النبض أو حتى توقفه في الحالات الشديدة.
ويوضح الأطباء أن مرضى الكلى المزمنة هم الأكثر عرضة لارتفاع البوتاسيوم، نظرًا لضعف قدرة الكلى على التخلص من الفائض منه عبر البول. كما قد يحدث الارتفاع نتيجة الإفراط في تناول المكملات الغذائية، أو استخدام بعض الأدوية مثل مدرات البول الموفرة للبوتاسيوم، أو نتيجة اضطرابات هرمونية.
ومن الأعراض المحتملة لارتفاع البوتاسيوم الشعور بضعف العضلات، والتنميل، والتعب غير المبرر، إضافة إلى اضطرابات ضربات القلب ومع ذلك، قد لا تظهر أي علامات واضحة في بعض الحالات، ما يجعل الفحوصات الدورية ضرورية خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر.
وينصح الخبراء بضرورة الاعتدال في تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز والبطاطس والأفوكادو، خصوصًا لمن يعانون من مشكلات في الكلى. كما يؤكدون أهمية استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية تحتوي على هذا العنصر.
ويشدد المختصون على أن الاكتشاف المبكر والعلاج المناسب يساهمان بشكل كبير في منع المضاعفات الخطيرة، ويضمنان الحفاظ على استقرار وظائف القلب والأعصاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البوتاسيوم ضربات القلب
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.