عيد الحب.. دراسة تكشف كم مرة يقع الإنسان في الحب الحقيقي؟
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
مع الاحتفال بـ عيد الحب (الفلانتين) كل عام، يتجدد السؤال الذي حيّر العلماء لسنوات كم مرة يقع الإنسان في حب حقيقي خلال حياته؟ وهل يعيش الجميع قصة حب واحدة كما تروج الأفلام، أم أن الواقع مختلف؟
كم مرة يقع الإنسان في حب حقيقي خلال حياته؟وكشفت دراسة حديثة أجراها معهد كينزي للأبحاث ونُشرت في مجلة Interpersona: An International Journal on Personal Relationships، أن معظم الأشخاص يختبرون الحب العاطفي الحقيقي مرتين في المتوسط خلال حياتهم، وليس مرة واحدة كما هو شائع.
وشملت الدراسة أكثر من 10 آلاف شخص بالغ أعزب، تراوحت أعمارهم بين 18 و99 عامًا، وطرحت عليهم سؤالًا مباشرًا: “كم مرة وقعت في حب عاطفي حقيقي في حياتك؟”
وجاءت النتائج كالتالي:
14 % لم يختبروا الحب العاطفي مطلقًا
28 % وقعوا في الحب مرة واحدة
30 % مرتين
17 % ثلاث مرات
11 % أربع مرات أو أكثر.
وأظهرت البيانات أن متوسط عدد مرات الوقوع في الحب هو مرتان تقريبًا.
وقالت الدكتورة أماندا جيسترمان، الباحثة المشاركة في الدراسة، إن الحديث عن الحب يحتل مساحة كبيرة في حياتنا اليومية، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها قياس عدد مرات تجربة الحب العاطفي بشكل علمي واسع النطاق.
وأشارت النتائج إلى أن الحب تجربة إنسانية شائعة بمعنى أن معظم الناس يمرون بها مرة على الأقل لكنه ليس حدثًا متكررًا كثيرًا على المستوى الفردي.
وأوضحت الدراسة أن كبار السن سجلوا عددًا أكبر قليلًا من تجارب الحب مقارنة بالشباب، والرجال أفادوا بعدد تجارب أكثر قليلًا من النساء، والفروق بين الجنسين كانت طفيفة للغاية،
ما يؤكد أن الحب تجربة إنسانية مشتركة لا ترتبط بعمر معين أو جنس محدد.
وتشير النتائج إلى أن الحب العاطفي الحقيقي ليس حدثًا عابرًا يتكرر بلا حدود، بل تجربة عميقة قد تحدث مرات محدودة في حياة الإنسان، لكنها تترك أثرًا طويل الأمد على السلوك والصحة النفسية والعاطفية.
ومع أجواء الفلانتين، ربما يكون السؤال الأهم ليس عدد المرات التي نحب فيها، بل مدى عمق وتأثير كل تجربة حب نعيشها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفلانتين الوقوع في الحب علم النفس العاطفي الحب العاطفی عید الحب عدد مرات فی الحب
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.