طرود المعونات تصنع الفرح.. كراتين المساعدات تصنع الفوانيس في غزة (فيديو)
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
وسط ركام الحرب وفي ظل حصار خانق، استطاعت سيدة فلسطينية من قطاع غزة تحويل كرتون طرود المساعدات الإنسانية إلى فوانيس رمضانية مبهجة، في محاولة لخلق مساحة من الفرح لأطفال القطاع واستعادة طقوس الشهر المبارك التي غيبتها آلة الحرب.
ووفقا لتقرير “فرانس 24”، بدأت الفكرة حينما طلب ابن السيدة فانوساً لرمضان، فقامت بصناعته يدوياً من الأدوات المتاحة ونشرت صورته عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتفاجأ بإقبال واسع من المواطنين الذين طالبوها بصناعة فوانيس مماثلة لأطفالهم، مما دفعها لبدء مشروع صغير يوفر لها دخلاً يعينها على أعباء المعيشة.
وتواجه السيدة صعوبات بالغة في توفير المواد الخام نتيجة إغلاق المعابر ونقص الأقمشة والزينة المخصصة لرمضان، مما جعلها تعتمد بشكل أساسي على إعادة تدوير الكرتون المقوى الخاص بالمعونات، لتبدأ عملها قبل حلول الشهر بمدة كافية لضمان تلبية الطلبات المتزايدة.
وأكدت صاحبة المشروع أنها فقدت كل شيء خلال الحرب، وأن هذا العمل اليدوي بات مصدر رزقها الوحيد لإعالة أطفالها في ظل توقف الحركة التجارية وانعدام فرص العمل، مشددة على أن صناعة الفوانيس هي رسالة صمود تثبت أن الحياة في غزة لا تزال مستمرة رغم كل التحديات.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ركام الحرب غزة قطاع غزة سيدة فلسطينية الحرب رمضان
إقرأ أيضاً:
خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
لا يزال مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد يثير نقاشات واسعة داخل الأوساط القانونية والمجتمعية، في ظل ما يتضمنه من مواد تستهدف تنظيم عدد من القضايا المرتبطة بالحياة الأسرية، وفي مقدمتها الزواج والطلاق والنفقة والحضانة، وهي ملفات تمس بشكل مباشر استقرار الأسرة المصرية ومستقبل العلاقات الأسرية.
وبينما يعتبر البعض أن مشروع القانون يمثل خطوة نحو تطوير التشريعات المنظمة للأحوال الشخصية بما يتناسب مع المتغيرات الاجتماعية، يرى آخرون أن بعض المواد المطروحة تحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار المجتمعي لضمان توافقها مع احتياجات المجتمع وتحقيق التوازن بين حقوق جميع الأطراف.
وفي هذا السياق، يؤكد متخصصون أن أي تشريع يتعلق بالأحوال الشخصية يجب أن يستند إلى رؤية شاملة تستوعب آراء الجهات المعنية كافة، خاصة تلك التي تتعامل بصورة مباشرة مع قضايا الأسرة، بما يسهم في صياغة قانون قادر على معالجة المشكلات القائمة والحد من النزاعات الأسرية المتكررة.
آلية مناقشة مشروع القانون
ومن جانبه، أعرب الشيخ إسلام عامر، نقيب المأذونين الشرعيين، عن تحفظه على آلية مناقشة مشروع القانون، مشيرًا إلى أن نقابة المأذونين لم تشارك في مناقشات عدد من المواد المطروحة، رغم أن المأذونين يعدون من أكثر الفئات احتكاكًا بقضايا الزواج والطلاق وما يرتبط بها من مشكلات أسرية.
وأوضح أن أعضاء النقابة يمتلكون خبرات عملية واسعة اكتسبوها من خلال تعاملهم اليومي مع مختلف الحالات الأسرية، وهو ما يمكن أن يسهم في تقديم رؤى عملية تساعد على معالجة العديد من الإشكاليات التي تواجه الأسرة المصرية.
وانتقد نقيب المأذونين المادة الخاصة بمنح الزوجة حق طلب فسخ عقد الزواج خلال ستة أشهر من اكتشاف زواج الزوج من أخرى، معتبرًا أن هذا النص يثير العديد من التساؤلات الشرعية والاجتماعية، وقد ينعكس على استقرار الحياة الزوجية ويؤدي إلى زيادة النزاعات الأسرية.
وأضاف أن بعض المواد المقترحة قد تفتح الباب أمام النظر إلى العلاقة الزوجية باعتبارها قابلة للانتهاء خلال فترات قصيرة، وهو ما يتعارض، بحسب رؤيته، مع الهدف الأساسي من الزواج القائم على الاستقرار وتكوين الأسرة والحفاظ على تماسكها.
وأشار إلى أن مشروع القانون في صورته الحالية يحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن الوصول إلى صياغات قانونية تحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، وتحافظ في الوقت نفسه على استقرار الأسرة والمجتمع.
وفي ختام تصريحاته، دعا الشيخ إسلام عامر إلى إعادة طرح مشروع القانون للنقاش المجتمعي بشكل أوسع، مع إشراك المؤسسات الدينية والقانونية والنقابات المهنية ذات الصلة، بهدف الوصول إلى تشريع متوازن يراعي احتياجات المجتمع المصري ويحفظ حقوق جميع الأطراف، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية ودعم استقرار الأسرة المصرية.