فاكهة شائعة تعزز صحة الأمعاء.. فما هي؟
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
كشف خبراء التغذية أن فاكهة شائعة جدًا تلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة الجهاز الهضمي، وتحسين التوازن البكتيري في الأمعاء، ما ينعكس إيجابيًا على الصحة العامة والمناعة.
. خبير أثري يكشف لـ "الوفد" أهمية رأس الملك تحتمس الثالث
وأشارت الدراسات الحديثة إلى أن هذه الفاكهة، وهي الموز، تحتوي على ألياف قابلة للذوبان تعرف باسم البريبايوتكس، تعمل على تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما يساعد في تقليل الانتفاخ، وتحسين حركة الأمعاء، ودعم عملية الهضم بشكل عام.
ويعتبر الموز أيضًا مصدرًا غنيًا بالفيتامينات والمعادن، مثل البوتاسيوم وفيتامين C وفيتامين B6، ما يساهم في دعم القلب، وتحسين وظائف العضلات، والمساعدة في تنظيم ضغط الدم. كما أن احتوائه على مضادات الأكسدة يساهم في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة.
وأوضحت الأبحاث أن تناول موزة واحدة يوميًا قد يقلل من مشكلات القولون العصبي، ويساعد في الوقاية من الإمساك، فضلًا عن دوره في تقليل الالتهابات البسيطة في الأمعاء.
وينصح خبراء التغذية بإدراج الموز ضمن وجبات الإفطار أو كوجبة خفيفة خلال اليوم، مع دمجه في نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضروات والفواكه الأخرى لضمان أفضل استفادة من الألياف والمغذيات.
كما يشدد الأطباء على ضرورة مراعاة التوازن وعدم الإفراط في تناول الفواكه الغنية بالسكر الطبيعي، خاصة لدى مرضى السكري، لضمان الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن الحدود الطبيعية.
في النهاية، يظل الموز خيارًا مثاليًا لتعزيز صحة الأمعاء بشكل طبيعي وسهل، مع تأثير إيجابي على الطاقة والمناعة، مما يجعله إضافة يومية مفضلة في النظام الغذائي الصحي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمعاء صحة الجهاز الهضمي المناعة الموز الانتفاخ حركة الأمعاء عملية الهضم
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.