«التعليم العالي» و«التربية والتعليم» تعقدان «مجالس متعاملي المستقبل»
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةشاركت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في جلسة خاصة ضمن «مجالس متعاملي المستقبل»، التي تنظمها وزارة التربية والتعليم، وذلك في إطار جهود الوزارتين الرامية إلى تطوير الخدمات التعليمية، وتحقيق مستهدفات برنامج «تصفير البيروقراطية الحكومية» من خلال ترسيخ مبدأ «المتعامل أولاً» ودعم رحلة الطلبة في الانتقال من التعليم العام إلى التعليم العالي.
عقدت الجلسة بحضور أحمد آل ناصر، الوكيل المساعد لقطاع عمليات التعليم العالي بالإنابة في وزارة التعليم العالي، ومحمد عبدالقادر، الوكيل المساعد لقطاع الاستراتيجية والسياسات بالإنابة في وزارة التربية والتعليم، إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارتين، بمشاركة 20 طالباً وطالبة.
وتم خلال الجلسة استعراض المحطات الرئيسة في رحلة الطالب في مرحلة التعليم العالي، بداية من التوعية واختيار المسار الأكاديمي في مرحلة التعليم العام وانتهاء بالتخرج والانضمام لسوق العمل، حيث تناولت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جهودها في تطوير هذه الرحلة.
وأكّد أحمد آل ناصر حرص الوزارة على أن يكون الطالب هو محور جهود تطوير المنظومة التعليمية، بما يضمن له تجربة انتقال سلسلة من التعليم العام إلى التعليم العالي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الإمارات وزارة التعليم العالي وزارة التربية والتعليم تصفير البيروقراطية البيروقراطية الحكومية الإجراءات البيروقراطية البيروقراطية أحمد آل ناصر التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
التربية تمدد شراكتها مع بيرسون 5 سنوات لتطوير التعليم المهني والتقني
صراحة نيوز- وقع وزير التربية والتعليم عزمي المحافظة، اتفاقية تمديد الشراكة مع شركة بيرسون للتعليم، انسجاما مع مشروع التحول في التعليم المهني والتقني في الأردن.
وبحسب بيان الوزارة اليوم الأربعاء، يأتي التمديد استجابة للجهود المستمرة في تطوير هذا القطاع، وضمن مسارات رؤية التحديث الاقتصادي وتوجيهات سمو ولي العهد، وضمن إطار المبادرات الوطنية التي يقودها المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل.
وبموجب الاتفاقية التي تم توقيعها بسفارة الأردن في لندن، تستمر الشراكة لمدة 5 سنوات تبدأ من العام الأكاديمي 2026/2027 وتمتد حتى 2030/2031.
وتشمل الاتفاقية استمرار دعم شركة بيرسون لمؤهلات برنامج BTEC خلال العام الدراسي القادم في المستويين الثاني والثالث، بما يضمن مواصلة تنفيذ الشراكة التي انطلقت في 2023، والتي شهدت استحداث برامج BTEC في التعليم المهني والتقني.
وقد نمت هذه البرامج تدريجيا عبر السنوات الثلاث السابقة وفق خطة تطوير متسقة مع احتياجات سوق العمل؛ حيث بدأت بـ 6 تخصصات، ثم تمت إضافة تخصصات جديدة على مراحل متتالية حتى وصل مجموع التخصصات المخططة إلى 14 تخصصا في العام المقبل.
ويتم تدريس تخصصات BTEC حاليا وفق منظومة تمتد على 3 سنوات، حيث يدرس المستوى الثاني للصف العاشر، بينما يدرس المستوى الثالث لمدة سنتين للصفين الـ 11 والـ 12.
وتغطي التخصصات قطاعات واسعة تشمل: تكنولوجيا المعلومات، الهندسة، الوسائط الإبداعية، الفن والتصميم، الرعاية الصحية والاجتماعية، الزراعة، الشعر والجمال، الضيافة والسياحة والسفر، الرياضة، الإنشاءات، الأعمال، الطفولة المبكرة، والرياضات الإلكترونية.
ووفقا للخطط المدرجة ضمن الاتفاقية، سيتم تدريس البرنامج في 362 مدرسة حكومية، بما يعزز فرص الطلبة ويحقق انسجاما أكبر بين مخرجات التعليم المهني والتقني ومتطلبات الجهات العاملة.
ويرتكز التوسع في البرنامج على تعزيز المهارات المعرفية والعملية للطلبة، بما يتيح لهم امتلاك مهارات تخصصية وشخصية تتواءم مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي، وبما يسهم في تقليل فجوة عدم المواءمة التي كانت من أبرز أسباب ارتفاع البطالة بين الشباب.
كما ينسجم هذا التوجه مع أولويات رؤية التحديث الاقتصادي 2033، من خلال دعم المسارات التي تعزز جاهزية الخريجين، ورفع جودة المخرجات.
وتساعد الشهادات التي يحصل عليها الطلبة على تعزيز فرصهم أكاديميا ومهنيا، إذ تعد معترفا بها محليا وعالميا، خصوصا في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وأستراليا وكندا، إضافة إلى دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا، كما تتيح للطلبة استكمال تعليمهم العالي عبر التقدم لامتحان شهادة الثانوية العامة في مواد الثقافات المشتركة.
وتتضمن الاتفاقية جوانب متعددة تشمل توفير موارد تعليمية مواكبة، والدعم الفني، ومتابعة ضبط الجودة لضمان تطبيق البرنامج وفق المعايير المعتمدة، كما تشمل تدريب المعلمين على تدريس برامج BTEC، واعتماد المدارس التي تتوسع لديها التخصصات، إضافة إلى تقديم مؤهلات أو تخصصات إضافية عند الحاجة بما يواكب احتياجات سوق العمل محليا وإقليميا وعالميا.