صحيفة: الجيش الأمريكي استخدم الذكاء الاصطناعي في اعتقال مادورو
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
استخدم الجيش الأمريكي نموذج "كلاود" للذكاء الاصطناعي التابع لشركة أنثروبيك في عملية القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في كاراكاس، الشهر الماضي، وفق ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أمس الجمعة، نقلا عن مصادر مطلعة.
وتأتي الخطوة رغم أن الشركة تحظر استخدام أدواتها في أعمال العنف أو تطوير الأسلحة أو تنفيذ عمليات المراقبة.
وبينما امتنعت وزارة الدفاع الأمريكية عن التعليق، قالت أنثروبيك إن جميع الاستخدامات يجب أن تلتزم بسياساتها، رافضة التعليق على أي استخدام محتمل للنموذج في عمليات سرية.
ويعود دخول "كلاود" إلى هذه العمليات من خلال شراكة بين أنثروبيك وشركة بالانتير التي تعتمد عليها مؤسسات الدفاع والأجهزة الأمنية الأميركية في تحليل البيانات وإدارة العمليات.
ووفق تقارير، تدرس الإدارة الأمريكية تعليق عقد بقيمة 200 مليون دولار مع شركة "أنثروبيك" على خلفية توتر بينهما يعود لخوف الشركة من الاستخدامات العسكرية غير المقيدة لنماذج الذكاء الاصطناعي.
وتسعى الولايات المتحدة لتوسيع اعتمادها على الذكاء الاصطناعي في مهام عسكرية، من بينها تحليل الوثائق وتشغيل الأنظمة الذاتية، الأمر يثير نقاشا بشأن خطر تسليح الذكاء الاصطناعي واستخدامه في المراقبة.
ويحذّر الرئيس التنفيذي لأنثروبيك داريو أمودي من أخطار توظيف الذكاء الاصطناعي في عمليات قتالية ذاتية أو مراقبة داخلية، ويدعو إلى فرض ضوابط أشد بشأن هذه الاستعمالات.
وتشهد الساحة التقنية منافسة متصاعدة بين شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى لدخول السوق الدفاعية الأمريكية.
وكشفت وكالة رويترز، سابقا، أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) تضغط على كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك أوبن إيه آي وأنثروبيك، لجعل أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها متاحة على الشبكات المصنفة "سرية" دون القيود الكثيرة التي تفرضها الشركات على المستخدمين.
إعلانوقال مسؤول لرويترز، طلب عدم الكشف عن هويته، إن البنتاغون يتحرك لنشر قدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة عبر جميع الشبكات بمختلف مستويات السرية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.