فبراير ليس حكرًا على عيد العشاق.. ماذا نعرف عن يوم الغالنتاين؟
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- من قال إنّك بحاجة إلى "حشر" كل مشاعر الحب (والورود والشوكولاتة) في يوم واحد من شهر فبراير/شباط؟ هذا هو العام الأمثل للتخلّي عن عيد الحب والتوجّه نحو مناسبة أقل ضغطاً.
فقد نشأت فكرة "يوم الصديقات" من المسلسل الكوميدي القديم ذات الطابع الغامض "Parks and Recreation"، وعُرضت حلقة "Galentine’s Day" لأول مرة في 11 فبراير/شباط 2010.
قد تكونين واحدة من أكثر من ثلث نساء الولايات المتحدة غير المرتبطات. ويوم "الغالنتاين"، الذي يصادف اليوم السابق لعيد الحب، مخصّص لك.
هذا التقليد، الذي تطوّر من ظهور عابر في مسلسل تلفزيوني إلى مناسبة تجارية شائعة وواسعة الانتشار، يشمل عادة الخروج لتناول الفطور المتأخر مع صديقاتك المقرّبات.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: عيد الحب عيد العشاق نصائح
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.