عربي21:
2026-06-02@23:54:21 GMT

باراك يخرج عن صمته ويعترف بعلاقته مع إبستين.. ماذ قال؟

تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT

باراك يخرج عن صمته ويعترف بعلاقته مع إبستين.. ماذ قال؟

في أول رد له عقب ذُكر اسمه آلاف المرات ضمن الوثائق التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية، نفى رئيس وزراء دولة الاحتلال الأسبق إيهود باراك علمه بحجم الجرائم المنسوبة لرجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، زاعمًا قطع علاقته به في عام 2019.

وفي مقابلة مع القناة الـ12 العبرية، أعرب باراك عن ندمه على استمرار علاقته بإبستين بعد إدانته الأولى عام 2008، مبررًا ذلك بأنه لم يكن أي أحد -بما في ذلك النخبة الأمريكية السياسية والاقتصادية والأكاديمية- على علم بحجم جرائمه قبل إعادة فتح التحقيق عام 2019.



בום!!
אהוד ברק כפי שעוד לא שמענו

מתוך הראיון של גדעון אוקו pic.twitter.com/gmN3ZlTFhQ — מיכאל האוזר טוב (@HauserTov) February 12, 2026
وأقر بأنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن جميع أفعاله، وذكر أنه كان من الممكن أن يمارس حكماً أكثر دقة وأن يسعى لمعرفة المزيد عن سلوك إبستين، وأضاف أنه يندم على اللحظة التي التقى فيها به للمرة الأولى عام 2003.

إبستين "يهودي طيب"
وقال باراك إن أول مرة تعارف فيها على إبستين تعود إلى عام 2003 خلال فعالية في واشنطن، حين قدمه له الرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيرس قائلاً: "هذا يهودي طيب، أنا أعرفه جيداً".


وفي محاولة لتبرير استمرار التواصل مع إبستين على الرغم من إدانته عام 2008 في قضية استدراج قاصر لأغراض الدعارة، وأبرام صفقة قضائية قضى بموجبها نحو عام في سجن مفتوح بفلوريدا، قال باراك إن التعامل مع إبستين في تلك المرحلة داخل الولايات المتحدة كان باعتباره شخصاً "دفع دينه للمجتمع" وعاد إلى نشاطه العام.

لماذا غطى وجهه بوشاح؟
وعند سؤاله عن صورة له وهو يدخل منزل إبستين في مانهاتن عام 2016 وقد غطى جزءاً من وجهه بوشاح للعنق، زعم أنه كان يحتمي من البرد، لافتاً إلى أنه التقطت له في اليوم نفسه صورة وهو يغادر المبنى ووجهه مكشوف، وهو ما يدل على أنه لم يكن يحاول إخفاء هويته.

BREAKING:

⚡EPSTEIN'S LIST:

???????? Ehud Barak, former Israeli Prime Minister, as he seemingly enters and leaves Jeffery Epstein's Manhattan mansion in 2016. pic.twitter.com/ilrpz4vAM1 — Megatron (@Megatron_ron) January 4, 2024
ومع إصرار الصحفي الذي أدار اللقاء للحصول على إجابة بشأن سبب إقامته هو وزوجته مرات عدة في شقة يملكها إبستين بين عامي 2015 و2019، قال براك إن ذلك كان مفيدًا خلال زياراته إلى نيويورك لأنه كان يستطيع ترك بعض أغراضه هناك.

وبرر ذلك بأن لكل مواطن الحق في الإقامة في شقة يملكها شخص يعرفه، ومشددًا على أنه لم يكن في ذلك أي أمر غير قانوني، كما لفت إلى أنه لم يكن يشغل منصب رئيس الوزراء في تلك الفترة.

عنصرية تجاه المهاجرين اليهود الـ"السود"
وسُئل باراك أيضاً خلال اللقاء عن تصريحات وردت في تسجيل رُفعت عنه السرية يعود إلى عام 2014 جمعه بإبستين، قال فيه إن العديد من الفتيات الشابات الجميلات والطويلات والنحيلات سيأتين من روسيا إلى دولة الاحتلال.

اعترف بأنه استخدم تعبيرات غير موفقة تحمل إيحاءات إلى صور نمطية غير مقبولة، ثم دعا المشاهدين إلى التساؤل عما إذا كانوا لا يتحدثون بالطريقة نفسها في أحاديثهم الخاصة.

وخلال التسجيل الذي ظهر، فقد اقترح باراك تفضيل الهجرة الروسية من أجل التحكم بشكل أكثر فاعلية في الجودة الديموغرافية مقارنة بما فعله الآباء المؤسسون للدولة، وهو ما اعتبره كثيرون تعبيراً عن عنصرية تجاه المهاجرين القادمين من شمال أفريقيا والشرق الأوسط لدولة الاحتلال. 

فيما نفى باراك أن تكون تعليقاته عنصرية، معتبراً أن وسائل الإعلام قدمت صورة مشوهة عنها، وقال إنها جاءت في سياق نقاش أوسع حول ما عده التحدي الديموغرافي الذي يواجهه الاحتلال مع تزايد عدد السكان الفلسطينيين والعرب في الداخل المحتل.

خطوة استباقية لفضائح قادمة
وأقر باراك للقناة "12" العبرية بإمكانية نشر مواد إضافية تتعلق بعلاقاته مع إبستين في الأسابيع المقبلة، قائلاً: "من المنطقي أن تظهر في الأسابيع المقبلة أمور أخرى كثيرة نابعة من الموضوع ذاته؛ من حقيقة أنني كنت أتمتع بعلاقة عمل واجتماعية معه لمدة 15 عاماً".

ככה נראה ראיון עם שליטה בחומר וללא פשרות. גדעון התותח עם אהוד ברק. הראיון המלא ב-n12 pic.twitter.com/MoiJr0agFr — Yaron Avraham ירון אברהם (@yaronavraham) February 12, 2026
يذكر أن باراك شغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 1999 و2001، ووزير الحرب بين عامي 2007 و2013، ويبدو من التسجيل الصوتي أنه كان بصدد دخول القطاع الخاص وقت إجراء المحادثة عام 2014.


وظهر اسم باراك مرات عدة في سياق الوثائق المرتبطة بإبستين، وأكدت تقارير أن الرجلين جمعتهما علاقات استثمارية، فيما نفى باراك تكرر زياراته لجزيرة إبستين، مؤكدا أنها كانت "زيارة واحدة" لمدة 3 ساعات، برفقة زوجته و3 حراس، ولم يرَ هناك سوى إبستين وبعض العمال، على حد قوله.

وفي دولة الاحتلال، استخدم معسكر اليمين القضية للتشكيك في أخلاق ومعايير باراك، لاسيما أنه يقدم نفسه كمعارض لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية إيهود باراك إيهود باراك ابستين ملفات ابستين فضائح اسرائيل المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة أنه لم یکن مع إبستین أنه کان

إقرأ أيضاً:

ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟

 

حين قررت إدارة ترامب وضع ملفي سوريا والعراق في حقيبة دبلوماسية واحدة وتسليمها لتوم باراك، لم تكن مجرد تسمية لمبعوث جديد، بل كانت إعلانًا صريحًا عن تغيير قواعد اللعبة في المشرق العربي. واشنطن اليوم تقلب الطاولة على أساليبها القديمة؛ وبدلاً من سياسة العقوبات والضغط المستمر، يبدو أنها تتجه نحو تفاعل مباشر قد يشمل صفقات وتقاربات غير متوقعة.
​الأهم هنا هو الوعي الأمريكي المستجد بأن دمشق وبغداد ملف واحد لا ينفصل، وأن إدارة هذه المنطقة لا يمكن أن تنجح بالانفراد، بل من خلال نسج شبكة مصالح مشتركة تجمع تركيا وسوريا والعراق معاً.
​هذا التحول يضع المنطقة أمام سيناريوهين: إما نجاح هذه الهندسة السياسية وبالتالي محاصرة النفوذ الإيراني وتقليص الدور الروسي لصالح عودة أمريكية قوية، أو الفشل الذي سيعني ارتداداً عنيفاً يغرق المنطقة في موجة توتر جديدة.
​المحك الحقيقي الآن لا يكمن في ذكاء الخطة، بل في قدرة إدارة ترامب على توفير الدعم والنفَس الطويل لتنفيذها، فهل نحن أمام رؤية استراتيجية متكاملة، أم مجرد مسكّن مؤقت للأزمة؟ الإجابة لن تتأخر كثيراً، وستكتبها التحركات الأولى لتوم باراك على الأرض وردود الفعل القادمة من دمشق وبغداد.

حين تبحث في كواليس واشنطن عن تفسير لجرأة التحركات الأخيرة في المشرق العربي، ستجد أن الإجابة تبدأ من طبيعة الرجل الذي اختاره ترامب لهندسة هذه المرحلة، وهو أن توماس باراك لا ينتمي إلى تلك الطبقة التقليدية من الدبلوماسيين الذين يديرون الأزمات بالورقة والقلم من خلف المكاتب المغلقة، بل هو أقرب لعقلية برجل الصفقات الميداني الذي يمتلك توليفة استثنائية من النفوذ السياسي والخلفية الشخصية، جعلته الأداة الأنسب لقلب الطاولة في المنطقة، و​هذا النفوذ يترجمه باراك اليوم من فوق مقعده كسفير للولايات المتحدة في أنقرة، وهو موقع يمنحه بالتبعية مفاتيح رئيسية للتحكم في خيوط الملف السوري، فبعد أن تسلم ملف سوريا كمبعوث خاص، جاء القرار الأخير بتوسيع صلاحياته ليشمل العراق أيضاً، ليصبح الرجل بمثابة المايسترو الذي يدمج الساحتين لأول مرة تحت رؤية تنسيقية واحدة ونافذة.

​لكن أبعد من المناصب هناك بعد إنساني وثقافي يمنح باراك تفوقاً نوعياً، فالرجل الذي يعود بجذوره إلى أصول لبنانية يفهم جيداً الشفرة الاجتماعية والسياسية للمجتمعات العربية، ولديه قدرة أعلى على بناء الجسور والتحدث بلغة يفهمها الفاعلون على الأرض، بعيداً عن الجفاء الدبلوماسي الغربي المعتاد، ​ومع ذلك لا ينبغي إغفال العقلية التي تحركه فباراك يتحرك بعقيدة سياسية صارمة تلخصها مدرسة أمريكا أولاً، وهو ما أشار إليه وزير الخارجية ماركو روبيو بوضوح حين وضعه في خانة الموثوقين القادرين على تطويع هذه الأوراق المعقدة لصالح واشنطن، فنحن إذن أمام شخصية تجمع بين مرونة الجذور وحسم الأجندة، مما يجعله المحرك الفعلي لأي نظام إقليمي جديد يتشكل في دمشق وبغداد.

أما عن الجمع بين سوريا والعراق في حقيبة دبلوماسية واحدة ليس مجرد ترتيب إداري لتخفيف زحام المبعوثين، بل هو اعتراف أمريكي بواقع الأرض، فواشنطن أدركت أخيراً أن الفصل بين بغداد ودمشق كان خطأً استراتيجياً، طالما أن الحدود بينهما تكاد تكون ملغاة فعلياً أمام تحركات السلاح والفصائل وشبكات النفوذ، ​من هنا تسعى إدارة ترامب لفرض نفسها كوسيط وحيد لإدارة التنسيق الأمني والعسكري بين الدولتين، وهي خطوة ذكية لسحب هذا الملف من يد أطراف إقليمية أخرى، والأهم أن هذه المظلة الموحدة ستمنح واشنطن ورقة ضغط قوية، فبدلاً من تفاوضها مع كل دولة على حدة، ستصبح حوافز مثل رفع العقوبات أو أموال إعادة الإعمار عبارة عن صفقة إقليمية واحدة وشاملة، تُعرض على دمشق وبغداد معاً مقابل ثمن سياسي وأمني محدد.

واتذكر حين رفع ترامب العقوبات عن سوريا في مايو 2025، فكان يمهد لسياسة جديدة قائمة على الصفقات المباشرة، ومنذ ذلك الوقت بدأ توماس باراك يتحرك لفتح القنوات المغلقة مع دمشق، وجاء قراره الأخير ليوكد أن واشنطن تريد تحويل هذا التقارب إلى مسار دائم، و​الفكرة هنا بسيطة وذكية فبدلاً من ترك دمشق مجبرة على الارتماء في أحضان روسيا وإيران بسبب العزلة، قررت إدارة ترامب أن تجلس مع النظام السوري على طاولة حوار واحدة، لأن أمريكا تدرك أن أفضل طريقة لإبعاد طهران وموسكو هي تقديم بدائل حقيقية لدمشق، واللعب على ورقة الاستقرار ومحاربة التطرف، لتضمن واشنطن في النهاية أنها أصبحت اللاعب الأهم في المنطقة.

وأن جمع باراك بين منصب السفير في أنقرة ومهمته الجديدة في سوريا والعراق ليس مجرد جمع بين وظيفتين، بل هو اعتراف ذكي من واشنطن بأن مفاتيح الحل في المشرق العربي تمر حتماً عبر تركيا، فإدارة ترامب تدرك أنك لا تستطيع تفكيك العقدة السورية دون وجود شريك إقليمي قوي بوزن أنقرة على نفس الطاولة، 
و​الخطة هنا تعتمد على استغلال النفوذ التركي لترتيب الأوراق، بحيث تلعب أنقرة دور الجسر الذي يساعد في إعادة إدماج سوريا في محيطها العربي، وهذا التنسيق الثلاثي الناشئ بين واشنطن وأنقرة ودمشق يهدف إلى خلق معادلة مصالح جديدة، تضمن لتركيا أمن حدودها، ولأمريكا تقليص خصومها، ولدمشق العودة للمشهد، مما قد يفتح الباب أخيراً لتسوية حقيقية للأزمة السورية بعيداً عن التدخلات الخارجية الأخرى.

وما زلت اتذكر حين صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن باراك هو الرجل الأنسب لتطبيق أجندة أمريكا أولاً في المنطقة، لم يكن يتحدث بشعارات انتخابية، بل كان يلخص الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في كلمتين الا وهي دبلوماسية أقل كلفة ومكاسب أكبر، و​الفكرة هنا قائمة على فلسفة بسيطة وهي واشنطن لم تعد مستعدة لإنفاق تريليونات الدولارات في حروب عسكرية لا تنتهي بالشرق الأوسط، والبديل الذكي هو استخدام الدبلوماسية والصفقات المباشرة لحماية مصالحها الأساسية، وباراك سيتحرك لتركيز الجهود الأمريكية حول ملفات محددة ومباشرة، مثل مكافحة الإرهاب، تأمين خطوط الطاقة، وقطع الطريق أمام النفوذ الصيني والإيراني المتزايد، وهذا التحول المرن يسمح لإدارة ترامب بتحقيق أهدافها الإقليمية بأقل خسائر ممكنة، وفي نفس الوقت إعادة توجيه الموارد والتركيز نحو الداخل الأمريكي.

إذا جمعنا كل هذه الخيوط والمؤشرات معاً، وقارنا هذا التحرك بما كان يحدث في الماضي، يبدو واضحاً أن ما يفعله ترامب اليوم عبر توماس باراك ليس مجرد تبديل وجوه، بل هو انقلاب كامل في طريقة تفكير واشنطن تجاه منطقتنا، واننا أمام قواعد لعبة جديدة تماماً تختلف عن كل ما عشناه مع الإدارات الأمريكية السابقة.
ف​الملفات التي كانت واشنطن تديرها بالقطعة، فتقارب سوريا بمعزل عن العراق، صُهرت اليوم في بوتقة واحدة، والمنصب نفسه لم يعد مجرد لقب لمبعوث تقليدي، بل تحول إلى تفويض رئاسي ثقيل يتحرك به باراك وهو لا يزال ممسكاً بمقعد السفارة في أنقرة، ما يعني أن الدور التركي لم يعد على الهامش بل أصبح في قلب الطاولة.

و​لكن التحول الأبرز يكمن في العقلية نفسها، فالإدارة الأمريكية تجاوزت أخيراً لغة العقوبات والضغط التي أثبتت عقمها، لتفتح الباب لرفع القيود والتقارب المباشر، ولم تعد المعركة مقتصرة على فكرة مواجهة إيران من بعيد، بل تحولت إلى بناء تفاهمات عملية مع دمشق وبغداد على أرض الواقع، و​هذا التغيير يعكس نضجاً سياسياً مختلفاً لإدارة ترامب باتباعه استراتيجية واقعية تبحث عن الصفقات الممكنة بدلاً من الغرق في الشعارات، وتؤكد أن واشنطن قررت أخيراً أن تدير مصالحها في الشرق الأوسط بعيون ترى الواقع كما هو، لا كما تتخيله المكاتب المغلقة.

مقالات مشابهة

  • «الديهي»: ما قاله زياد العليمي يخرج عن حرية التعبير ويُهدّد مؤسسات الدولة | فيديو
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • باراك: إسرائيل لا يمكنها القضاء على حزب الله
  • باراك: مزاعم نتنياهو عن هزيمة حزب الله وهم محض يخدع به الإسرائيليين
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
  • ترامب يوسع صلاحيات توم باراك فى ثلاث دول
  • نيجيرفان بارزاني يهنئ باراك على تعيينه مبعوثاً رئاسياً خاصاً للعراق
  • أميركا أولاً في بغداد.. ماذا يخطط توم باراك لعراق الأزمات المترابطة؟
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟
  • ترامب يعين مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق.. من هو توم باراك؟