وكالة أنباء السودان: تدمير منظومة دفاع جوي صينية يستخدمها الدعم السريع (شاهد)
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
نشرت وكالة السودان الرسمية، مقطعا مصورا قالت إنه لعملية استهداف منظومة الدفاع الجوي من طراز (FK2000) الصينية، التي تستخدمها مليشيا الدعم السريع.
ويوضح الفيديو، بحسب ما نشرته الوكالة، الخميس، استهداف محطة الرادار الخاصة بالمنظومة، وذلك بعد تدمير محطة الإطلاق، في عملية عسكرية موثقة.
وكالة السودان للأنباء تنشر فيديو لعملية تدمير منظومة FK2000 الصينية
الخرطوم 12-1-2026 (سونا) تنشر وكالة السودان للأنباء (سونا) مقطع فيديو يُظهر جزءاً من عملية استهداف منظومة الدفاع الجوي من طراز (FK2000) الصينية، التي تستخدمها مليشيا الدعم السريع.
ويوضح الفيديو – استهداف محطة… pic.twitter.com/dOp09Mt9Uj — SUDAN News Agency (SUNA) ???????? (@SUNA_AGENCY) February 12, 2026
وأشارت إلى أن هذا النوع من المنظومات العسكرية المتطورة يُعد من الأنظمة التي لا تمتلكها عادةً سوى الجيوش النظامية للدول، وأن وجودها لدى مليشيا الدعم السريع يثير تساؤلات بشأن مصادر تسليحها والدعم الذي تتلقاه من دولة الإمارات العربية المتحدة، بحسب تعبيرها.
ولم تذكر الوكالة مكان ووقت العملية، ولفتت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الاستهداف تم عبر منظومة مسيرات تركية يستخدمها الجيش السوداني، ولم يعلق الجيش السوداني أو التركي على العملية.
في سياق متصل، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، استمرار "معركة الكرامة" ضد قوات الدعم السريع حتى "تطهير" البلاد ممن وصفهم بـ"المرتزقة والعملاء".
جاء ذلك في كلمة للبرهان، الأربعاء الماضي، أثناء تأديته واجب العزاء في اللواء معاوية حمد، قائد "الفرقة 22 مشاة بابنوسة"، في منطقة السليم بمدينة دنقلا بالولاية الشمالية، بحسب وكالة الأنباء السودانية "سونا".
اللواء حمد قتل في أثناء معركة مع "الدعم السريع" عندما سيطرت في ديسمبر/ كانون الأول 2025 على مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان.
وأشاد البرهان بمواقف اللواء حمد وبـ"تضحيات شهداء معركة الكرامة" في سبيل وحدة السودان وعزته.
وشدد على "الوفاء بالعهد لدماء الشهداء"، مؤكدا "استمرار معركة الكرامة حتى تطهير البلاد من كل مرتزق وعميل وخائن".
البرهان قال إن المعركة مع "الدعم السريع" "لن تنتهي إلا بانتهاء تمردها، واستعادة كافة الأراضي التي تحتلها.
وإلى جانب إقليم دارفور، تشهد ولايات كردفان الثلاث اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية السودان الدعم السريع البرهان تركيا السودان حميدتي الدعم السريع البرهان المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.
يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.
فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية
وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.
واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).
معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب
ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.
ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.
محاكمة الشاشة الفضية والسينما
لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.
وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.
البعد العربي والإقليمي
ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.
الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية».
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.