خلاف شخصي يطيح ب40 رأسا من الغنم في ذمار
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
وقال في بيان له على صفحته ان الجريمة التي جاءت نتيجة خلاف شخصي لا يبرر بأي حال من الأحوال الإضرار بالأرزاق أو الممتلكات واعتبرها عملاً مرفوضًا شرعًا وقانونًا ومجتمعيًا ومخالفًا للأعراف اليمنية الأصيلة.
واضاف إن المساس بالثروة الحيوانية يُعد انتهاكًا مباشرًا للأمن الغذائي وإضرارًا بمورد اقتصادي حيوي يمس المجتمع بأكمله ويدخل في نطاق الإفساد في الأرض قال تعالى ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ وقال سبحانه ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾.
واكد الإرشاد الزراعي والسمكي ضرورة الاحتكام إلى شرع الله وتطبيق القانون وتعزيز دور الجهات الرسمية والمجتمعية في حماية الثروة الحيوانية وصونها باعتبارها أمانة وطنية ومقومًا أساسيًا للتنمية مع ترسيخ ثقافة الحوار والصلح وتعزيز الثقة بالله في حفظ النعم وشكرها امتثالًا لقوله تعالى ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ .
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
وصف الله سبحانه وتعالى للسحرة والسحر
ذَكر اللهُ سبحانه وتعالى السحر في أكثر من موضع في القرآن الكريم، كما ورد ذكره في السُنَّة المطهَّرة، وثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صنع له لبيدُ بن الأعصم سحرًا، يقول الله تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ﴾ [البقرة: 102].
حكم السحر في الشرع الشريفويقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «اجتنبوا السبع الموبقات» رواه البخاري، وعَدَّ منها السحر، ولقد ذكر العلماء أن جمهور المسلمين على إثبات السِّحر، وأن له حقيقة كحقيقة غيره من الأشياء الثابتة، وكون السحر له حقيقة ثابتة لا يعني كونه مؤثرًا بذاته ولكن التأثير هو لله تعالى وحده؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ﴾. فقد نفى الله -عز وجل- عن السحر التأثير الذاتي ومفعوله، ونتيجته منوطة بإذن الله تعالى، ولا تتجاوز حقيقته حدودًا معينة، ولا يمكن أن يتوصل إلى قلب الحقائق وتبديل جواهر الأشياء.
وصف الله تعالى للسحرة والسحر
ولقد وصف الله سحر سحرة فرعون بأنه تخييل في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى﴾ [طه: 66]؛ أي إن الحبال لم تنقلب في الحقيقة إلى ثعابين، وإنما خُيِّل ذلك للمشاهدين، ومن الآيات الكريمة نفهم أن الشياطين هم الذين يعلِّمون الناس السحر، وأن تعلم السحر ضارٌّ وليس بنافع، ويَحرُم على الإنسان أن يتعلم السِّحر أو الشعوذة لخداع الناس أو إضلالهم أو فتنتهم أو التأثير السيئ فيهم، كما يَحرُم على الإنسان أن يعتقد أن العراف أو المشعوذ أو الساحر هو الذي ينفعه أو يضره؛ يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» رواه أبو داود والطبراني.