الرؤية- ريم الحامدية

قال خزي عبدالله الرواس، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أموال باي AMWALPAY ، إنَّ الشركة متخصصة في حلول المدفوعات الرقمية، وتعمل كمزود خدمات دفع مرخص داخل سلطنة عُمان، موضحًا أن ما يميزها هو أنها شركة عُمانية تركز على بناء بنية تقنية محلية بمعايير عالمية، مع تقديم حلول مرنة وقابلة للتخصيص تخدم التجار والمؤسسات المالية، وتدعم توجه السلطنة نحو اقتصاد أقل اعتمادًا على النقد.

وأضاف- في حوار خاص مع "الرؤية"- أن الشركة منذ تأسيسها ركزت على بناء المنظومة التقنية من الصفر داخل السلطنة وحققت عدة إنجازات أبرزها: الحصول على الترخيص الرسمي للعمل في قطاع المدفوعات، وبناء منصة دفع متكاملة مطورة محليًا، والتكامل مع الشبكات المحلية والدولية، وخدمة مئات التجار من قطاعات متنوعة، إلى جانب الالتزام بمعايير الأمن والامتثال العالية، مؤكدًا أن أموال باي اليوم تمثل منصة تشغيلية حقيقية في السوق وليست مجرد مشروع ناشئ.

وأشار الرواس إلى أن رؤية الشركة الاستراتيجية تنسجم مع رؤية عُمان 2040، حيث تركز على تمكين التجار والمؤسسات من التحول الكامل للمدفوعات الرقمية، ودعم الاقتصاد غير النقدي، وتوفير بنية دفع وطنية قابلة للتوسع، مع التطلع للانطلاق إقليميًا من سلطنة عُمان مع الحفاظ على الهوية المحلية، مبينا أن أموال باي تقدم مجموعة متكاملة من حلول الدفع تشمل بوابات الدفع للتجارة الإلكترونية، والدفع عبر الروابط (Pay by Link)، والتكامل مع التطبيقات والمنصات الرقمية، وأن هذه الحلول تمكّن التاجر من تحصيل المدفوعات بسهولة وسرعة دون تعقيد تقني.


 

وأكد الرواس أن الشركة تحرص على أن تكون تجربة الدفع سريعة وسلسة عبر أنظمة معالجة متقدمة واتصال مباشر مع الشبكات المحلية والدولية، مما يقلل زمن تنفيذ العمليات، لافتًا إلى أنها تطبق في الوقت ذاته أفضل الممارسات العالمية في إدارة العمليات، وتستخدم تقنيات متطورة لضمان استقرار الخدمة وحماية المعاملات، بما يعزز ثقة التاجر والعميل في كل عملية دفع.

وأوضح الرواس أن الأمن يمثل أولوية قصوى لدى الشركة، حيث تعتمد على تشفير متقدم للبيانات، والتوافق مع معايير PCI DSS، وأنظمة مراقبة واكتشاف الاحتيال، إلى جانب مراجعات أمنية دورية، مؤكدًا أن الثقة هي الأساس في قطاع المدفوعات، وأن الشركة تستثمر فيها بشكل مستمر.

وأضاف أن أموال باي تحرص على دعم التجار المحليين من خلال تقديم دعم فني وتشغيلي مستمر، وتوفير حلول تناسب مختلف أحجام التجار، وتوعية التجار بفوائد التحول الرقمي، والعمل كشريك تقني يساعد التاجر على النمو، لافتا إلى أن هدف الشركة هو تمكين التاجر رقميًا وليس فقط تقديم خدمة دفع.

 

وبيّن أن أموال باي تمتلك شراكات استراتيجية مع جهات رئيسية مثل شركة فيزا العالمية، وعُمان نت، وبنك مسقط، وبنك نزوى، إلى جانب كونها الجهة الشريكة حصريًا لمنصة Shopify في سلطنة عُمان في مجال التجارة الإلكترونية، مبينًا أن هذه الشراكات تسهم في تعزيز موثوقية الخدمات، وتوسيع نطاق الحلول، وتطوير خدمات متقدمة للسوق العُماني.

ولفت الرواس إلى أن الشركة تلاحظ اليوم نموًا واضحًا في اعتماد التجار على الحلول الرقمية، وتحسنًا كبيرًا في تجربة الدفع لدى المستهلكين، وأنها ساهمت في تمكين العديد من القطاعات من قبول المدفوعات الرقمية بسهولة، مما يساعد تدريجيًا على تقليل الاعتماد على النقد، كما أن الشركة ترى نفسها جزءًا من منظومة وطنية تدفع بعجلة التحول الرقمي إلى الأمام.

وأعرب الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أموال باي AMWALPAY عن تفاؤله بمستقبل المدفوعات الرقمية في سلطنة عُمان، متوقعًا خلال السنوات الخمس القادمة نموًا كبيرًا في المدفوعات الرقمية، وانتشار حلول الدفع الذكية، وتعاظم دور الشركات الوطنية في قيادة القطاع، مؤكدًا أن أموال باي تطمح لأن تكون منصة دفع إقليمية انطلقت من عُمان وتنافس بمعايير عالمية، وتساهم في تمكين الاقتصاد الرقمي محليًا وإقليميًا.

 

 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: المدفوعات الرقمیة أن الشرکة إلى أن

إقرأ أيضاً:

مصر عاصمة التعهيد الرقمي

«كونسنتركس» تتوسع بمليار دولار و11 ألف وظيفة جديدةهندى: وظائف المستقبل تحتاج مهارات أعلى .. ونعمل على إعداد الشباب لها 

 

أعلنت شركة «كونسنتركس» العالمية المتخصصة فى خدمات التعهيد وإدارة مراكز الاتصال عن خطة توسع جديدة فى السوق المصرية، تستهدف رفع عدد موظفيها من 24 ألفاً حالياً إلى 35 ألف موظف بنهاية عام 2028، بزيادة صافية تبلغ 11 ألف وظيفة خلال عامين، وذلك فى إطار استثمارات تصل إلى مليار دولار أعلنت عنها الشركة فى مذكرة تفاهم وقعتها مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» فى يناير 2025.
جاء الإعلان خلال اجتماع جمع المهندس رأفت هندى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بعمرو صبحى رئيس كونسنتركس مصر، بحضور المهندس أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لـ»إيتيدا»، والمهندس محمود صفراطه نائب الرئيس التنفيذى لتنمية أسواق تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب علياء إسماعيل مدير قسم التطبيقات الجديدة بالشركة، وتناول الاجتماع مراجعة مستوى تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة، وبحث آفاق التعاون فى مجالات التدريب وتأهيل الكوادر الشابة وربط مخرجات التعليم التقنى باحتياجات السوق.
مسيرة 16 عاماً من 150 إلى 24 ألف موظف 
بدأت «كونسنتركس» نشاطها فى مصر عام 2009 بـ150 موظفاً فحسب، فى مرحلة كان فيها قطاع التعهيد المصرى لا يزال فى طور التشكل، ومنذ ذلك الحين، واصلت الشركة توسعها بوتيرة منتظمة لتصل اليوم إلى 24 ألف موظف موزعين على 13 مركزاً فى عدد من المحافظات، بمعدل نمو سنوى يبلغ نحو 20%، ويجعل هذا الحجم من مصر ثالث أكبر مركز تشغيل للشركة على مستوى العالم من بين 72 دولة تعمل بها، بعد الهند والفلبين، والأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وكشف عمرو صبحى عن جدول زمنى محدد للمراحل القادمة من التوسع باستهداف 28 ألف موظف بنهاية العام الجارى 2025، ثم الوصول إلى 31 ألفاً خلال عام 2026، وصولاً إلى الهدف النهائى البالغ 35 ألف موظف بنهاية 2028، مشيراً إلى أن هذا المسار يعكس ثقة الشركة فى استدامة النمو بالسوق المصرية، مستنداً إلى معدلات الاحتفاظ بالموظفين وجودة الخدمات المقدمة من مصر لعملاء الشركة حول العالم.
التوسع الجغرافى يمتد إلى الدلتا والصعيد
لا تقتصر خطة التوسع على زيادة عدد الموظفين، بل تشمل افتتاح 5 مراكز جديدة خلال عامين فى محافظات لم تكن ضمن الخريطة الحالية للشركة، من بينها محافظات فى منطقة الدلتا وصعيد مصر، لترتفع شبكة مراكز الشركة من 13 إلى 18 مركزاً، ويمثل هذا التوجه تحولاً فى استراتيجية الشركة التى كانت تتمركز تاريخياً فى المدن الكبرى، نحو الاستفادة من احتياطيات العمالة الشبابية فى المحافظات التى تعانى تاريخياً من ارتفاع معدلات البطالة وشح الفرص الوظيفية فى القطاع الخاص.
وأشار وزير الاتصالات إلى أن هذا التوسع يأتى فى سياق اهتمام الوزارة بربط برامج التدريب المتخصص باحتياجات شركات القطاع، بما يسهم فى توفير فرص عمل للشباب فى مختلف المحافظات، لا فى العاصمة وحدها، فضلاً عن دوره فى رفع قيمة صادرات مصر الرقمية التى باتت أحد المحاور الرئيسية لخطط الحكومة لزيادة الإيرادات بالعملة الأجنبية.
الذكاء الاصطناعى وإعادة توزيع الأدوار
ناقش الاجتماع أيضاً توجهات الشركة فى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعى فى إدارة العمليات وخدمات العملاء، وتعتمد الشركة فى هذا الإطار على نموذج يجمع بين الأتمتة فى المهام التكرارية وتوظيف الكوادر البشرية فى المهام التى تتطلب تواصلاً لغوياً متخصصاً أو تعاملاً مع حالات تحتاج إلى حكم بشرى، وهو ما يفسر استمرار التوسع فى التوظيف البشرى بالتوازى مع تبنى التقنيات الحديثة.
ويطرح هذا النموذج تساؤلات جدية حول طبيعة الوظائف التى ستتاح فى مراحل التوسع القادمة، إذ يرجح أن تكون ذات طابع تقنى ومعرفى أعلى مقارنةً بالوظائف التقليدية فى مراكز الاتصال، وفى هذا الإطار، بحث الاجتماع فرص التعاون فى برامج «التدريب من أجل التوظيف» بالتنسيق مع الجامعات والمناطق التكنولوجية، مع تركيز خاص على اللغات الأجنبية ذات الطلب المرتفع فى سوق التعهيد العالمية، كالألمانية والفرنسية والإسبانية، إلى جانب المهارات التقنية المرتبطة بإدارة بيانات العملاء وتحليل الأداء.
خدمات بـ12 لغة لأسواق فى أربع قارات 
تقدم «كونسنتركس مصر» خدماتها حالياً بـ12 لغة تشمل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية وغيرها، لعملاء فى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية وكندا، وتغطى خدماتها قطاعات متعددة منها التجارة الإلكترونية والاتصالات والسياحة والتكنولوجيا المالية والرعاية الصحية والإعلام والنقل والبنوك.
ويُعد التنوع اللغوى أحد العوامل التى تستشهد بها الشركة لتبرير اختيارها مصر مركزاً إقليمياً رئيسياً، إذ يصعب إيجاد تجمع بشرى بهذا الحجم يتقن هذا الكم من اللغات الأوروبية فى أسواق منافسة أخرى بالمنطقة.
وقال هندى إن السوق المصرية يشهد توسعاً متزايداً من جانب شركات التعهيد العالمية، فى ضوء ما توفره الدولة من بنية تحتية رقمية وبيئة أعمال محسنة، إلى جانب توافر كفاءات شابة مؤهلة لتقديم الخدمات لعملاء الشركات فى مختلف الأسواق.
يأتى توسع «كونسنتركس» فى وقت تتصاعد فيه المنافسة بين دول عدة على استقطاب مراكز التعهيد العالمية، فى مقدمتها الهند والفلبين والمغرب وجنوب أفريقيا، وكلها أسواق تتمتع بخبرة تراكمية وبنية تحتية راسخة فى هذا القطاع، وتراهن مصر فى هذا السياق على عوامل تشمل الكثافة السكانية الشبابية، والتنوع اللغوى، وتحسين بيئة الأعمال، والاستثمار فى البنية التحتية الرقمية.
غير أن التحديات لا تزال قائمة، إذ يظل تطوير مناهج التدريب المهنى ورفع كفاءة الخريجين الجدد بما يلبى معايير الشركات العالمية أحد أبرز المحاور التى تعمل عليها «إيتيدا» بالتنسيق مع القطاع الخاص.
ويُنظر إلى مذكرات التفاهم المبرمة مع كبرى الشركات العاملة فى القطاع باعتبارها آليةً لتضييق الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل الفعلية.
كونسنتركس من أكبر أصحاب العمل فى قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى مصر، ومن المتوقع أن يعزز توسعها المرتقب حضور مصر فى مؤشرات التعهيد العالمية خلال السنوات القادمة، فى ظل تنامى الطلب على خدمات التعهيد عالمياً مع اتساع انتشار التحول الرقمى فى مختلف القطاعات.

مقالات مشابهة

  • مصر عاصمة التعهيد الرقمي
  • بعثة الحج العُمانية تعود إلى البلاد
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • محافظ المنيا يعقد اجتماعا موسعا مع تجار الجملة تمهيدا لتشغيل سوق بني مزار الحضاري
  • "خدمة" تطلق ميزة الدفع التلقائي الجديدة لسداد الفواتير بسلاسة
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • إطلاق 50 خدمة جديدة عبر منصة مصر الرقمية.. تعرف عليها
  • مبادرة مثيرة في غيمان بني بهلول .. توفر فرص عمل للألاف
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • «كونسنتركس مصر» توفر 11 ألف وظيفة جديدة و5 مراكز تشغيل خلال عامين