هيئة شباب كلنا الأردن بإربد تنظم جلسة حوارية حول مسيرة الملك عبد الله الثاني
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- عقدت هيئة شباب كلنا الأردن الذراع الشبابية لصندوق الملك عبدالله للتنمية فرع إربد اليوم السبت، جلسة حوارية بعنوان “حياة ملك ومسيرة قائد” في مقر الهيئة، بحضور شخصيات وطنية وشبابية، ضمن فعاليات وطنية تهدف إلى تعزيز روح الولاء والانتماء وتسليط الضوء على مسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني في مسيرة البناء والتحديث.
وأكد مدير عام هيئة شباب كلنا الأردن عبدالرحيم الزواهرة أهمية هذه المناسبة الوطنية في ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية، وتعزيز دور الشباب كشركاء فاعلين في مسيرة التحديث والإصلاح.
من جهته تحدث اللواء المتقاعد فراس الدويري، عن دور جلالة الملك في تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، وقيادته الحكيمة في التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية، وترسيخ مكانة الأردن كواحة أمن واستقرار في المنطقة.
واستعرض النائب عبد الناصر خصاونة دور جلالة الملك في قيادة مشروع التحديث الوطني، مؤكدًا أن الرؤية الملكية شكّلت خارطة طريق واضحة للإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، وبما يعزز المشاركة الشعبية ويرسخ مبادئ الديمقراطية وسيادة القانون.
وتحدثت العين سهاد الجندي عن مكانة المرأة الأردنية في عهد جلالة الملك، مشيرة إلى التطور الملحوظ في تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار، ودعم التشريعات والسياسات التي تكفل لها المشاركة الفاعلة في مختلف المجالات.
وتناولت الدكتورة بتول محيسن من جامعة اليرموك مسيرة المرأة الأردنية في عهد جلالة الملك، مسلطة الضوء على الإنجازات التي تحققت في مجالات التعليم والعمل والمشاركة السياسية، وأثر الدعم الملكي المستمر في تعزيز دورها التنموي والمجتمعي.
بدوره، تحدث الشاب سيف بني مصطفى من هيئة شباب كلنا الأردن حول دور الشباب الأردني في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدًا أن التوجيهات الملكية أولت الشباب اهتمامًا خاصًا من خلال إطلاق المبادرات والبرامج التي تعزز مشاركتهم في الحياة العامة وتمكنهم اقتصاديًا واجتماعيًا.
وقالت منسقة هيئة شباب كلنا الأردن بإربد عبير حتاملة إن هذه الجلسة تأتي ضمن سلسلة جلسات حوارية تم عقدها في مختلف محافظات المملكة، بهدف تعزيز مساحة الحوار الوطني وتمكين الشباب من مناقشة أهم القضايا الوطنية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال جلالة الملک
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يعلن إصابة 4 جنود في انفجار مسيرة أطلقها حزب الله
اعلن جيش الاحتلال، منذ قليل، إصابة 4 جنود في انفجار مسيرة مفخخة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.