البحرين تنفي تقارير عن وساطتها لحل الأزمة الخليجية.. ماذا قالت المصادر؟
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
نفى نبيل بن يعقوب الحمر مستشار عاهل البحرين لشؤون الإعلام، ما تداولته وكالة الأنباء الفرنسية بشأن قيام البحرين، بالتنسيق مع إحدى الدول العربية، بجهود وساطة لحلحلة الأزمة الخليجية الحالية، مبينا أنه غير دقيق ولا يستند إلى معلومات رسمية أو مصادر معتمدة وفقا لوكالة الأنباء البحرينية.
وأضاف الحمر، أن جميع الزيارات التي يقوم بها كبار مسؤولي المملكة إلى عدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تأتي ضمن برامج وزيارات مجدولة مسبقًا، وتركز بصورة رئيسية على تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة.
وشدد الحمر على أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية يتمتع بعلاقات قوية ومتميزة بين جميع أعضائه.
وفي وقت سابق نقلت فرانس برس عن مصادر، أن البحرين ومصر تسعيان إلى تخفيف حدة التوتر بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بعدما بلغت الخلافات بينهما ذروتها في كانون الأول/ديسمبر.
وبدأ الخلاف بين الرياض وابوظبي أواخر العام 2025 عندما اتهمت السعودية الإمارات بتهديد أمنها من خلال دعم الانفصاليين اليمنيين الجنوبيين الذين سيطروا لفترة وجيزة على مناطق قرب حدودها.
وعلى الرغم من أن الرياض وأبوظبي لم تقطعا العلاقات رسميا، إلا أن أي اتصالات دبلوماسية رفيعة المستوى لم تُجر بينهما منذ الأسبوع الأخير من كانون الأول/ديسمبر، بحسب ما أفادت عدة مصادر وكالة فرانس برس.
وقال مسؤول خليجي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع "تقود البحرين جهود وساطة بين السعودية والإمارات لحل سوء التفاهم القائم".
وأضاف، أن الهدف هو "رأب الصدع وتقريب وجهات النظر" بين الجانبين. وأضاف "هذه مسألة خليجية، ويجب حلها في الخليج"، مؤكدا أن هذه "مبادرة بحرينية وليست خطوة من مجلس التعاون الخليجي".
وأشار مصدر إقليمي في الخليج طلب عدم الكشف عن هويته إلى أن القاهرة تعمل أيضا على تعزيز العلاقات بين العاصمتين.
وقال المصدر "مصر تقوم بنوع من الوساطة ونقل الرسائل بين السعودية والامارات"، مبينا أن "مصر نقلت رسائل سعودية الى الإمارات".
وهذا الأسبوع، التقى ولي عهد البحرين ورئيس وزرائها سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض، والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد في أبوظبي.
ومطلع الشهر الماضي التقى وزير الخارجية السعودي في القاهرة نظيره المصري بدر عبد العاطي، والرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أن يتصل عبد العاطي بنظيره الإماراتي عبد الله بن زايد في اليوم التالي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية البحرين الأزمة الخليجية الإمارات السعودية مصر مصر السعودية الإمارات البحرين الأزمة الخليجية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
هيئة الدواء تنفي أية إجراءات جديدة بشأن ملف تصدير الأدوية
نفت هيئة الدواء المصرية نفياً قاطعاً ما تم تداوله مؤخراً حول تطبيق إجراءات تنظيمية جديدة تتعلق بملف تصدير المستحضرات الدوائية.
يأتي ذلك في ضوء المتابعة المستمرة والرصد لكافة وسائل النشر، ووفقا لما تم نشره بإحدى الصحف فيما يتعلق بإجراءات تصدير الأدوية.
وأوضحت الهيئة أنه لم يصدر عنها أي بيان رسمي أو تعليمات جديدة بهذا الخصوص، وأن كل ما يُنشر عن ربط إجراءات التصدير بجهات معينة أو وضع اشتراطات إضافية للشركات أو توقعات مالية مرتبطة بصادرات الدواء المصري هو معلومات غير دقيقة ولا أساس لها من الصحة.
وأكدت الهيئة أن أي إجراءات تتخذها تكون بموجب قرارات تصدرها ويتم الإعلان عن أية تنسيقات مع الجهات المعنية والأطراف ذات الصلة، وأن جميع البيانات الرسمية المتعلقة بالتصدير أو المستحضرات الدوائية يتم نشرها حصراً عبر القنوات الرسمية للهيئة، وأن أي معلومات يتم تداولها من مصادر أخرى تعد غير موثوقة ومضللة
دعم الصناعة المحليةوشددت الهيئة على أن الشفافية ودقة المعلومات تأتي على رأس أولوياتها، وأن دعم الصناعة المحلية وزيادة صادرات الدواء المصري يتم دائماً ضمن إجراءات معلنة رسميًا، وليس وفقاً لما يتم تداوله في الأخبار أو المنشورات غير الرسمية.
وحثت الهيئة جميع وسائل الإعلام والجمهور على عدم الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة، وأن يكون الاعتماد على المصادر الرسمية للهيئة فقط لضمان صحة المعلومات وعدم الوقوع في أي لبس أو تضليل.