حافظ على فلوسك.. أبرز طرق المستريحين للاستيلاء على أموال الغلابة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
انتشرت في الآونة الأخيرة قضايا النصب عن طريق توظيف الأموال، باختلاف التخصصات سواء الاستثمار العقاري والبترولي والطبي والاستيراد والتصدير، ولم تعتبر عملية توظيف الأموال ظاهرة جديدة ولكنها ظاهرة متجددة تنتقل من مكان إلى أخر وبصور مختلفة، حسب البيئة الاقتصادية والقانونية المناسبة التي تستطيع من خلالها ممارسة هذا النشاط.
وازدادت نسبة عمل شركات توظيف الأموال، إلى أن أصبحت أيقونة من أيقونات الفساد المالي والنصب العلني، فوقعت العديد من جرائم النصب الذين يتفاجأ المودعين بأن أموالهم تبخرت والشركة التي وضعوا عليها أملهم في تحقيق المكسب المالي اختفى كيانها مع رئيس مجلس إدارتها والذين يُطلق عليه في العادة لقب "المستريح" لقدرته على إقناع ضحاياه والنصب عليهم والحصول على الأموال.
توظيف الأموال
كشف مصدر قانوني عن المعني الحقيقي لمصطلح توظيف الأموال قائلا: "يعني قيام بعض الاشخاص بجمع أموال من المودعين على أن يقوم هؤلاء الاشخاص باستثمارها بمعرفتهم الشخصية في مشاريع مختلفة ويقومون بتوزيع أرباح كبيرة على المودعين وتتميز هذه الظاهرة بسرعة انتشارها نتيجة الأرباح العالية التي يتم توزيعها خلال فترات قصيرة قد تصل إلى 50 % دون أي عناء أو جهد ن وبعض الأشخاص يرونها فرصة مثالية لتحقيق دخل اضافي واستثمار المبالغ المحدودة التي يملكونها .
وأضاف المصدر أن شركات توظيف الأموال من الشركات غير القانونية التي تعمل بعيدا عن الأنظار حيث يعد نشاطهم المالي غير شرعي، أن هذا النشاط غير مرخص ويعتبر مخالفا ويمارس النشاط تحت سجلات تجارية مختلفة وبموجب عقود شراكة بين المودع وشخص موظف الاموال مباشرة (شركة محاصة) وبالتالي يستثمر موظف الأموال في أنشطة وأعمال باسمه الشخصي، ولا يوجد أي إفصاح او سجلات معلنة ليطلع عليها المودعون توضح العمليات التجارية والقوائم المالية للنشاط وتوضح نتائج العمليات المالية التي يتم على اساسها توزيع الأرباح، وأن عدم الافصاح قد يتسبب في ممارسة موظف الأموال انشطة مخالفة للشرع دون علم المودع ودون قدرته على التحقق من المطابقة الشرعية.
ازدادت أعداد المشروعات الوهمية، وانتشرت شركات توظيف الأموال التى امتد نشاطها عبر أنحاء مصر، وخلال العام الجاري كشفت مباحث الأموال العامة عن أكثر من 500 واقعة التي شهدتها مصر مؤخرا التي كان آخرها سقوط مستريحة وزوجها بالمنصورة استوليا على 12 مليون جنيه من 3 مواطنين بزعم توظيفها في مجال الاستثمار العقاري، ومستريح بسوهاج قام بالنصب على مواطنين بقرابة 3 مليون جنيه بدعوى توظيفها في مجال الاستثمار العقاري مدعيًا بحصول الضحايا على عائد مادي مناسب بصورة شهرية، وهو ما تكرر مع آخر ضبطته عناصر الأمن واتضح استيلاؤه على 2 مليون جنيه من المرضى بزعم توظيفها في المستلزمات الطبية.
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لاستقطاب الضحايا
وعن تطور جريمة توظيف الأموال، كشف مصدر قانوني متخصص بقضايا الشئون المالية والتجارية عن شركات توظيف الأموال الحديثة وآلية استخدام السوشيال ميديا والانترنت في استقطاب ضحاياهم من المودعين، لافتاً إلى أن القانون ينص على منع أية شركة من تلقي الأموال أو جمعها من المواطنين وهناك عقوبات رادعة حول هذا الصدد قد تصل إلى السجن 15 عاما، مطالبًا المواطنين بتوخي الحذر والحرص على عدم التعامل مع أي من تلك الشركات حتى وإن كان هناك ضمانات وهمية تقدمها لهم وهو ما تركز عليه تلك الشركات لكي تصل إلى ضحاياها.
وأضاف أن "التسويق الشبكي" يدخل ضمن قضايا توظيف الأموال، وأن قبول بعض الأشخاص الدخول فى المنظومة الهرمية يجعلهم تحت المسئولية والضحية أحيانا يكون متهم والمتهم ضحية، وطريقة جذب الشركاء الجدد والعلاقات الاجتماعية بين المشتركين تمنع التقدم بشكاوى إلى الجهات المسئولة، وأنه تم ضبط 23 شركات تعمل بهذا النظام و أن معظم أنشطة شركات التسويق الشبكى تدار من خارج البلاد "فوركس"، وفكرة التسويق عبر الإنترنت تتم دون وجود "منتج" محدد، ولا يوجد فرق بين التسويق الهرمى والتسويق الشبكى وأعلى شريحة هم الأكثر استفادة ويحققون أرباح كبيرة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: مستريح توظيف الاموال جرائم توظيف الاموال اخبار الحوادث اخبار عاجلة
إقرأ أيضاً:
حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
كشف الدكتور أيمن أبوعمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، حقيقة المستند المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزعم فيه البعض تقاضي أحد العاملين بدار الإفتاء مبلغا قدره 189 ألف جنيه.
حقيقة تقاضي أحد العاملين بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيهوكتب أيمن أبو عمر ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “تداول البعض مستندًا يزعم أن أحد العاملين بدار الإفتاء يتقاضى مبلغًا ماليًا كبيرًا، أثار تعجب كثيرين”.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
وأضاف عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وبحكم معرفتي بالأمر وحقيقته، رأيت من واجبي -وبصورة شخصية- توضيح أن ما ورد في هذا المستند غير صحيح، كما أن البيانات الواردة فيه لا تعبر عن الواقع، فضلا عن أن الاسم الوارد في البيان المشار إليه قد انتهى عمله وانتدابه بدار الإفتاء من 10 شهور تقريبًا".
وتابع عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وجب التوضيح حتى لا تتحول الشائعات إلى حقائق في أذهان الناس ، وتنبيهًا إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات غير صحيحة، لأن ذلك يضر بالأفراد والمؤسسات ، ويسهم في نشر معلومات مغلوطة لا تخدم المصلحة العامة، حفظ الله بلادنا ومؤسساتنا، وألهمنا جميعًا الصدق وتحري الحقيقة".