ندوة كبرى بإعلام أسيوط تكشف أسرار حروب الجيل الخامس وتحصن الشباب
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
انطلقت فعاليات الندوة التثقيفية الكبرى تحت رعاية استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي بهدف رفع معدلات الوعي المجتمعي تجاه القضايا التنموية والامنية المعاصرة حيث احتضن مركز شباب الغنايم هذا اللقاء الفكري الذي ركز على كشف مخاطر الحروب الجديدة وتأثيرها المباشر على الدولة المصرية
وجاء التحرك بموجب توجيهات الدكتور احمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات وبمتابعة ميدانية دقيقة من حمدي سعيد وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد لضمان وصول الرسالة التوعوية لكافة الفئات الشبابية المستهدفة في صعيد مصر
نظمت إدارة إعلام أسيوط تحت إشراف عبير جمعه حسين مدير الإدارة هذا المحفل التثقيفي الذي ياتي ضمن الدور الوطني الذي تضطلع به الهيئة العامة للاستعلامات لبناء إدراك مجتمعي مستنير ومحصن ضد الشائعات والفتن واستعرض المشاركون في الجلسة الافتتاحية ملامح استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي التي تضع بناء الانسان المصري وتوعيته على رأس أولوياتها الوطنية لمواجهة التحديات التي تفرضها حروب المعلومات والجيل الخامس التي تستهدف تفكيك النسيج الوطني وزعزعة الاستقرار الداخلي عبر منصات التواصل الاجتماعي والوسائل التكنولوجية الحديثة
المواجهة الفكرية وتحليل انماط الحروب الحديثة لحماية الامن القومي المصريحاضر اللواء ياسر أبو هيسه الخبير الأمني والاستراتيجي في المتن الرئيسي للندوة موضحا ان الحروب المعاصرة لم تعد تعتمد على المواجهات العسكرية المباشرة فقط بل تطورت لتشمل حروب الجيل الرابع والخامس التي تعتمد على تزييف الحقائق وبث الشائعات المغرضة واكد ان استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي تعمل بالتوازي مع الاجهزة الامنية لتوضيح هذه المخاطر للشباب مشددا على ان استهداف العقول وهز الثقة في مؤسسات الدولة الوطنية هو الغرض الاساسي من هذه المخططات التي تتطلب يقظة تامة وتماسكا مجتمعيا صلبا لا يسمح بمرور دعوات التحريض او الاحباط
تحدث الدكتور أحمد سويفي وكيل وزارة الشباب والرياضة عن المحور التربوي والوطني مبينا ان الوزارة تضع كافة امكانياتها ومراكزها في خدمة استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي لتنفيذ مثل هذه اللقاءات التي تساهم في بناء الشخصية الوطنية الواعية القادرة على قراءة المشهد الإقليمي والدولي بذكاء وحيادية واشار الى ان تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى النشء هو السلاح الفعال والوحيد لضمان مستقبل امن ومستقر بعيدا عن الانجراف خلف التيارات الفكرية الهدامة او الانخراط في انشطة تضر بالمصالح العليا للبلاد
شارك عاطف مدير إدارة التعليم المدني بمديرية الشباب والرياضة في إدارة الجلسات النقاشية التي ابرزت مدى تعطش الشباب لمعرفة الحقائق المجردة والاليات العملية للتصدي لحرب المعلومات حيث تضمنت الندوة شرحا مفصلا لكيفية تحري الدقة قبل تداول اي بيانات او اخبار مجهولة المصدر عبر الفضاء الالكتروني واكد الحضور ان الوعي الفكري يمثل حائط الصد الاول والاقوى في حماية الجبهة الداخلية من اي اختراقات خارجية تستهدف النيل من مقدرات الشعب المصري
نفذت إدارة إعلام أسيوط هذا اللقاء بالتنسيق الكامل مع مديرية الشباب والرياضة لضمان شمولية التأثير وتحقيق اقصى استفادة ممكنة من المحتوى المعلوماتي المقدم وجاءت هذه الفعالية ضمن سلسلة طويلة من الندوات التي تتبناها استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي لترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والامن الفكري لدى كافة مواطني محافظة أسيوط بجميع مراكزها وقراها لضمان بناء جيل قادر على حماية مكتسبات الدولة المصرية وصون امنها القومي ضد اي تهديدات محتملة سواء كانت تقليدية او مستحدثة
اعتمدت الندوة على لغة الحوار المباشر والارقام الموثقة والمقارنات التاريخية لتبسيط مفاهيم الامن القومي المعقدة وجعلها قريبة من اذهان الشباب في الغنايم الذين اعربوا عن تقديرهم لهذه الجهود التي تفتح امامهم افاق المعرفة وتكشف لهم كواليس الحروب النفسية والاعلامية التي تمارس ضدهم يوميا عبر هواتفهم الذكية مما يعزز من قدراتهم على الفرز والتمحيص ورفض كل ما يسيء للوطن
. إنقاذ موظف حكومي من بين أنياب الموت بالعراق
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوعي المجتمعي الأمن القومي الحروب الجديدة الشباب والرياضة الانتماء الوطني
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
قال الفنان ميدو عادل إن النقاش مع الجيل الجديد أصبح أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة، مشيرًا إلى أن اختلاف المعطيات والتطور الكبير في أسلوب الحياة جعل التواصل بين الآباء والأبناء أكثر تعقيدًا.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن الجيل الحالي يعيش في عالم مفتوح مليء بالمؤثرات، ما يجعل الحوار معه أكثر حساسية ويحتاج إلى صبر وتفهّم، مؤكدًا أن الأب أو الأم كثيرًا ما يجدان نفسيهما في مواقف مشابهة لتصرفات أهلهما التي كانا يعترضان عليها في الماضي.
وأوضح أن التربية الحديثة تتطلب توازنًا بين الحزم والاحتواء، لأن النقاش وحده لا يكفي دائمًا، خاصة مع جيل يمتلك خيالًا واسعًا ومعطيات مختلفة عن الماضي، معتبرًا أن هذه الندية بين الأجيال أصبحت من أبرز تحديات الأسرة اليوم.