تراجعت منصة يوتيوب عن قرارها إغلاق حساب الناشط الأمريكي البارز غاي كريستنسن، بعد ساعات فقط من إغلاقه.

وتحت ضغط كبير، وانتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، أعادت المنصة الشهيرة، التابعة لشركة غوغل، تفعيل حساب كريستنسن، المعروف بتأييده لفلسطين والفلسطينيين، وانتقاده لإسرائيل.

وأثارت يوتويب، أمس الجمعة، الرأي العام على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إغلاقها حساب الناشط الأمريكي، وأحدثت موجة تفاعل كبيرة تخللتها انتقادات لإجراء المنصة، قبل أن تتراجع الأخيرة عن قرارها وتعيد تفعيل الحساب.

وفي أول تعليق له بعد استعادة صفحته، شكر كريستنسن، في منشور عبر منصة إكس، متابعيه على دعمهم، قائلا "لقد فعلناها حقا".

وأضاف "بعد أن رفضت يوتيوب التماسي وأعلنت حظري بشكل نهائي، أعادت لي حسابي ومستحقاتي المالية".

وشدد كريستنسن على أهمية نتائج حملة التضامن معه بالقول "هذه هي قوة العمل الجماعي والتضامن، إذا لم نقف معا سنتمزق فرادى".

وتُلقي هذه الحادثة بظلالها على قدرة احتكار وسائل الإعلام التقليدية والمنصات الرقمية الكبرى، في ضخ المعلومات والأفكار بالفضاء الإعلامي، إذ أبرزت قدرة المؤثرين على شق مسار مستقل في النظر إلى الأحداث الدولية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية

تستعد لعبة Theos: Cities of Myth لإحياء واحدة من أشهر تجارب ألعاب بناء المدن التي عرفها عشاق الحاسب الشخصي في مطلع الألفية الجديدة، من خلال تقديم تجربة مستوحاة من الكلاسيكيات التي صنعت شهرة هذا النوع من الألعاب، مع إضافة أفكار جديدة تمنح اللاعبين قدرًا أكبر من التحكم في إدارة مدنهم وتطويرها.

وتأتي اللعبة الجديدة من تطوير استوديو Triskell Interactive، المعروف بعمله على النسخة المعاد تطويرها من لعبة Pharaoh الشهيرة، بينما تتولى شركة Dotemu الفرنسية مهمة النشر. ويصف المطورون اللعبة بأنها الوريث الروحي للعبة Zeus: Master of Olympus، إحدى أبرز ألعاب بناء المدن المستوحاة من الحضارة والأساطير اليونانية.

وتعتمد Theos: Cities of Myth على أسلوب البناء الكلاسيكي الذي اشتهرت به ألعاب نهاية التسعينيات وبداية الألفية، حيث يتعين على اللاعبين تأسيس مدينة مزدهرة من الصفر، وتوفير احتياجات السكان الأساسية من الغذاء والمياه والخدمات، مع إدارة سلاسل الإمداد المختلفة لضمان استمرار نمو المدينة وازدهارها.

وتدور أحداث اللعبة في عالم مستوحى من الأساطير اليونانية، حيث تلعب الآلهة دورًا رئيسيًا في تقدم المدن وتحقيق الأهداف المختلفة داخل كل حملة لعب. وخلال النسخة التجريبية الأولية التي أتيحت لبعض وسائل الإعلام، كانت حملة مدينة أثينا هي التجربة المتاحة، والتي بدأت ببناء معبد مخصص للإلهة أثينا قبل التوسع التدريجي في إنشاء الأحياء السكنية والمرافق العامة.

وتحافظ اللعبة على جوهر أسلوب اللعب الذي اشتهرت به ألعاب بناء المدن الكلاسيكية، حيث تعتمد عملية التطوير على توفير الخدمات للسكان وتحسين جودة حياتهم من أجل جذب المزيد من المهاجرين وتوسيع رقعة المدينة. كما تضم الأسواق والآبار والصالات الرياضية وغيرها من المباني التي ترسل شخصيات افتراضية لنقل الموارد والخدمات إلى مختلف أنحاء المدينة.

لكن المطورين حاولوا معالجة واحدة من أكثر المشكلات التي اشتكى منها اللاعبون في الألعاب القديمة، وهي محدودية التحكم في مسارات الشخصيات التي تتولى توزيع الموارد. ففي الألعاب الكلاسيكية كانت هذه الشخصيات تتحرك وفق أنظمة ذكاء اصطناعي قد تؤدي أحيانًا إلى نتائج غير متوقعة، ما يفرض على اللاعبين تصميم الطرق بطريقة معينة لضمان وصول الخدمات إلى جميع المناطق.

أما في Theos: Cities of Myth، فيحصل اللاعب على قدرة مباشرة لتحديد المسارات التي تسلكها هذه الشخصيات داخل المدينة، وهو ما يمنح مرونة أكبر في التخطيط العمراني وإدارة الموارد. ورغم أن هذه الميزة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الصقل وفقًا للانطباعات الأولية، فإنها تمثل محاولة جادة لتطوير الصيغة التقليدية التي اشتهر بها هذا النوع من الألعاب.

وعلى صعيد الرسوم، تستوحي اللعبة تصميمها من الطابع الكلاسيكي لألعاب بناء المدن القديمة، مع بيئات ثلاثية الأبعاد ومنظور إيزومتري مألوف لعشاق هذا النوع. ورغم وجود بعض الملاحظات المتعلقة بتناسق الشخصيات مع البيئة المحيطة في النسخة التجريبية الحالية، فإن المطورين ما زالوا يعملون على تحسين التفاصيل الفنية قبل الإطلاق الرسمي.

ولا تسعى Theos: Cities of Myth إلى إعادة اختراع ألعاب بناء المدن أو تقديم ثورة تقنية في هذا المجال، لكنها تراهن على استعادة السحر الذي جعل ألعابًا مثل Zeus وPharaoh تحقق شعبية واسعة لعقود طويلة. ويبدو أن هذا التوجه قد يلقى ترحيبًا كبيرًا من اللاعبين الذين يبحثون عن تجربة استراتيجية هادئة تعتمد على التخطيط والإدارة أكثر من اعتمادها على الأكشن والإيقاع السريع.

ومن المقرر أن تصدر اللعبة على أجهزة الحاسب الشخصي خلال وقت لاحق من عام 2026، وسط ترقب من عشاق ألعاب الاستراتيجية وبناء المدن الذين ينتظرون عودة هذا الأسلوب الكلاسيكي في ثوب عصري يجمع بين الحنين إلى الماضي ومتطلبات اللاعبين المعاصرين.

مقالات مشابهة

  • «مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
  • Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • برلماني: العلمين الجديدة أعادت رسم خريطة التنمية في مصر
  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
  • رئيس صناعة النواب: ندعم موازنة الدولة وقطاع الصناعة باعتباره قاطرة التنمية ولكن ليس على حساب زيادة الموازنة
  • «يوتيوب» تضيف أدوات وميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي
  • كيف أعادت الفنادق تشكيل عيد الأضحى في المغرب؟