سلطان بن أحمد يزور استوديوهات وحديقة شنغهاي السينمائية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
شنغهاي (وام)
أخبار ذات صلةزار سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، أمس، استوديوهات وحديقة شنغهاي السينمائية التي تقع على مساحة 800 ألف متر مربع، وذلك في بلدة شيدون بمدينة شنغهاي في جمهورية الصين الشعبية.
وشاهد سموه مادة مصورة تناولت مواصفات استوديوهات شنغهاي، والبالغ عددها 4 استديوهات احترافية تتراوح مساحاتها بين 800 و3000 متر مربع.
كما زار سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي حديقة شنغهاي السينمائية، التي تضم مواقع تصوير متنوعة ومجهزة، تشمل مباني كبيرة، وقصوراً أوروبية الطراز، وكنيسة، و«طريق شنشي» وهو شارع تجاري من عصر الجمهورية.
وعرّج سموه على موقع تصوير «طريق بابيلينج ويل»، وشاهد سموه موقع «جسر طريق تشجيانغ»، إضافة إلى «شارع فينتدج شنغهاي»، وزيارة معرض السيارات الكلاسيكية.
وتجوّل سموه في أروقة الحديقة بواسطة قطار صُمم محاكاةً للقطار الذي كان يُستخدم في البلدة خلال ثلاثينيات القرن الماضي.
وفي ختام الزيارة، تبادل سموه مع الجانب الصيني الدروع والهدايا التذكارية، ملتقطين الصور الجماعية، معربين عن سعادتهم بهذه الزيارة، ومؤكدين أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات صناعة المحتوى والإنتاج السينمائي.
رافق سمو رئيس مجلس الشارقة للإعلام كل من: وو جيالين، رئيس مجلس إدارة استوديوهات وحديقة شنغهاي السينمائية، ومحمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وطارق سعيد علاي، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وحسن يعقوب المنصوري، أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، وراشد عبدالله العوبد، مدير عام مدينة الشارقة للإعلام «شمس»، وسالم علي الغيثي، مدير هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وعلياء بوغانم السويدي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وحصة عبدالله الحمادي، مساعد الأمين العام لمجلس الشارقة للإعلام.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شنغهاي الإمارات الصين الشارقة سلطان بن أحمد القاسمي نائب حاكم الشارقة مجلس الشارقة للإعلام
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس الأمة يترأس اجتماعا لهيئة التنسيق موسعا للمراقب البرلماني
ترأس رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، اليوم الثلاثاء، اجتماعا لهيئة التنسيق موسعا للمراقب البرلماني. وذلك عشية الجلسة العلنية العامة المخصصة لتنصيب مسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة بعنوان سنة 2026، حسب ما أفاد به بيان للمجلس.
وقد أكد ناصري - وفق البيان- على أن هذا الاجتماع “ودي من جهة وتقييمي من جهة ثانية”. معربا عن “جميل التشكرات وفائق العرفان لمسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة المنتهية مهامهم خلال السنة المنصرمة، نظير إسهاماتهم في تعزيز مكانة المؤسسة وترسيخ قيم العمل الجماعي من خلال الندوات البرلمانية والأيام الدراسية. بالإضافة إلى جلسات الاستماع إلى أعضاء الحكومة، وكذا البعثات الاستعلامية المؤقتة وما تعلق أيضا بالدبلوماسية البرلمانية”.
وبالمناسبة، دعا رئيس مجلس الأمة مسؤولي الهياكل المنتهية مهامهم ومن خلالهم أعضاء مجلس الأمة إلى “مواصلة خدمة المؤسسة بغض النظر عن مواقعهم الجديدة. وذلك من منطلق أن المجلس يبقى بحاجة إلى تضافر جهود جميع أعضائه”.
كما دعاهم إلى “عدم ادخار أي جهد، انطلاقا من مهامهم الدستورية، للمساهمة في الديناميكية الإيجابية التي تشهدها البلاد بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي ستشهد استحقاقا انتخابيا وطنيا يكتسي أهمية بالغة”.
من جانبهم، تقدم أعضاء هيئة التنسيق الموسعة، بـ”خالص عبارات الشكر والتقدير للمصالح الإدارية للمجلس، ولكل من ساهم في توفير ظروف عمل مريحة ومحفزة يسودها روح التعاون والاحترام والمسؤولية”. معتبرين أنها “كانت بحق بيئة عمل إيجابية ساهمت في إنجاح مهامهم وتأديتها على أحسن وجه”.
وأشار المصدر نفسه إلى أن هذا الاجتماع شكل سانحة، ذكر السيد ناصري خلالها بأن “التركيبة الجديدة لمسؤولي أجهزة وهيئات المجلس بعنوان 2026، ستباشر عملها بعد زوال يوم غد الأربعاء 3 يونيو بعد تنصيبها”. متمنيا لها “السداد والتوفيق في أداء مهامها”. ومتطلعا لأن تكون “إضافة نوعية أخرى تواصل مسيرة البناء والتميز خدمة للمؤسسة ولمصلحة الوطن العليا”.