الذهب يستقر فوق حاجز الـ 5 آلاف دولار
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
#سواليف
شهدت الأسواق المالية العالمية مع نهاية تداولات الأسبوع، حركة سعرية نشطة في العقود الفورية للذهب مقابل الدولار الأمريكي .
وبحسب بيانات الأسعار الحية (FX) عند الإغلاق، استقر سعر الأوقية عند مستوى 5,043.11 دولار، مسجلا زيادة قدرها 122.79 دولارا، أي ما يعدل ارتفاعا بنسبة 2.50%. وتعكس هذه الأرقام توجه المستثمرين نحو تعزيز مراكزهم في الأصول التقليدية، ضمن بيئة اقتصادية تتسم بترقب نتائج الاجتماعات الدولية المرتقبة.
تحليل المدى السعري اليومي للذهب
أظهرت نشرة التداول أن الذهب تحرك خلال الجلسة الأخيرة ضمن مدى يومي ملموظ؛ حيث كان أدنى مستوى سجله المعدن عند 4,888.71 دولارا، بينما بلغ أعلى مستوى له خلال التعاملات نحو 5,047.93 دولارا.
مقالات ذات صلةتوقعات الأداء مع افتتاح الأسبوع المقبل
ومع إغلاق السوق يوم السبت (14/02)، تتجه أنظار المتعاملين إلى موعد افتتاح البورصات العالمية مع بداية الأسبوع، لمراقبة مدى قدرة الذهب على الثبات فوق حاجز الـ 5,000 دولار.
إن بقاء السعر ضمن هذه المنطقة السعرية يعد مؤشرا هاما للمحللين الماليين لإعادة رسم خرائط الاستثمار، حيث ينظر إلى هذه المستويات بوصفها نقاط دعم جديدة قد تؤسس لمرحلة من الاستقرار السعري الطويل الأمد، بعيدا عن التقلبات الحادة التي شهدها المعدن في فترات سابقة.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الإثنين، استمرار مشاركة آلاف الجنود الأمريكيين في العمليات العسكرية الجارية لدعم الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، مؤكدة مواصلة القوات الأمريكية تنفيذ مهامها في البحر والجو ضمن نطاق عملياتها بالمنطقة.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات المنتشرة في مختلف المواقع الاستراتيجية تواصل أداء مهامها التشغيلية واللوجستية والعسكرية، بما يضمن تنفيذ الأهداف المحددة للعمليات الأمريكية الجارية، والحفاظ على الجاهزية القتالية للقوات العاملة في المنطقة.
وأكدت "سنتكوم" أن الانتشار العسكري الأمريكي يشمل وحدات بحرية وجوية وبرية تعمل بصورة متكاملة، بهدف دعم المصالح الأمريكية وحماية أمن الملاحة الدولية وضمان استقرار خطوط النقل البحري والتجاري في المناطق الحيوية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة من التوتر غير المسبوق، وسط تصاعد المواجهات العسكرية والضغوط السياسية والاقتصادية المتبادلة، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في عدد من المواقع الاستراتيجية بالشرق الأوسط.
ويرى محللون أن استمرار نشر آلاف الجنود الأمريكيين يعكس تمسك الإدارة الأمريكية بسياسة الضغط على إيران، سواء من خلال الإجراءات الاقتصادية أو عبر تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة، بهدف الحد من أي تهديدات محتملة للمصالح الأمريكية وحلفائها.
كما يشير مراقبون إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية تأتي في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية وحماية حركة التجارة العالمية، خاصة في ظل أهمية المنطقة بالنسبة لأسواق الطاقة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي المقابل، تتابع العديد من الدول الإقليمية والدولية تطورات الموقف عن كثب، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى اتساع دائرة التوترات وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتؤكد الولايات المتحدة باستمرار أن وجودها العسكري في المنطقة يهدف إلى دعم الأمن والاستقرار وحماية المصالح الاستراتيجية، بينما ترى أطراف أخرى أن استمرار التصعيد العسكري يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط، ويجعل فرص التهدئة أكثر صعوبة خلال المرحلة المقبلة.