سوق الكتب لمسة ضوئية في أيام الشارقة التراثية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
تحتفي "أيام الشارقة التراثية" في دورتها الثالثة والعشرين، بالتراث المادي وغير المادي مؤكدة حضور شعار "وهج الأصالة" في تفاصيل الفعاليات والأنشطة الحياتية المتنوعة، من ثقافة الطعام المحلي والعربي والعالمي، إلى الرقصات والموسيقى والأغاني الشعبية والحكايات الخرافية والبرنامج الفكري والأسواق المتنوعة ومنها سوق الكتب أو "سوق الكتاتيب ـ الكتابين" الواقع قرب المسرح في ساحة الأيام بقلب الشارقة.
وتضفي هذه السوق لمسة ضوئية تنير العقول والقلوب بما تعرضه من إصدارات دور النشر المشاركة ومنها منشورات القاسمي، ودار صديقات، ودار قصة، ودار آرام، ودار كلمُن، ودار الظبي، ودار التراث الشعبي، ودار نبطي، إلى جانب دار هند، ودار بو ملحة، ودار غاف.
كما تطل مكتبة "الموروث" في ركنها الخاص، عارضةً الكتب الصادرة عن معهد الشارقة للتراث بما في ذلك الإصدارات الجديدة التي يوقّعها مؤلفوها في "بيت النابودة".
وتسهم هذه الدور مع غيرها في إثراء المشهد الثقافي وإضاءة الوعي وتنمية اللغة وتفعيل المخيلة واستعادة عبق الأزمنة، مع اهتمام خاص بالأطفال واليافعين، وتقديم ما يلائم الأعمار المختلفة من كتب فكرية وروائية وقصصية وشعرية وبحثية وتوثيقية.
أخبار ذات صلة
ويبرز حضور هذه الإصدارات بأسلوب عريق يستحضر سوق "الوراقين" في البلاد العربية؛ إذ تضفي الخزائن الخشبية والأبواب والفوانيس على منصات المكتبات أجواءً تراثية دافئة، إلى جانب الزينة المناسبة من ألعاب وشخصيات قصصية ورسوم وأدوات قرطاسية وسلع تذكارية، في مشهد ثقافي يشكّل لوحة حيّة تتقاطع فيها الذاكرة مع الإبداع وتمنح الزائر تجربة تتجاوز التصفح إلى التفاعل مع روح الكتاب وتاريخه.
ويظلّ سوق الكتب في "أيام الشارقة التراثية" مساحة نابضة تجمع بين دفء الذاكرة ونور المعرفة؛ حيث تتجاور الحكاية مع البحث، والطفل مع القارئ الشغوف، في مشهد يؤكد أن الكتاب ما زال رفيق الهوية ومرآة الوعي.
كما ستبقى هذه السوق إحدى اللمسات المضيئة التي تعمّق حضور الثقافة في وجدان الزوار وتواصل إشعال "وهج الأصالة" في القلوب لتظل الصفحات مفتوحة على مواسم جديدة من الحكاية والمعرفة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أيام الشارقة التراثية الشارقة
إقرأ أيضاً:
«تنفيذى الشارقة» يعتمد استراتيجية الأمن السيبراني للإمارة
الشارقة (وام)
ترأس سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، أمس، بحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، نائب رئيس المجلس، اجتماع المجلس الذي عُقد في مكتب سمو الحاكم.
وبحث المجلس، خلال اجتماعه، السياسات الحكومية العامة، وأبرز الخطط التي تعمل على تحقيقها السياسات للارتقاء بالإنسان، وتقديم أفضل الخدمات، وأسرعها ضمن منظومة حكومية متكاملة.
واطّلع المجلس على جهود مركز الشارقة للأمن السيبراني في وضع منظومة متكاملة لأمن المعلومات والأمن السيبراني وترسيخ ثقافتها، وتأهيل القدرات البشرية، بما يسهم في تحقيق الاستدامة والحماية الشاملة لمنظومة الأمن المعلوماتية، وأبرز الإنجازات التي تحققت منذ تأسيس المركز.
القدرات السيبرانية
حقق المركز مجموعة من الإنجازات على المستوى الاستراتيجي والحوكمة والجاهزية وتطوير القدرات السيبرانية، شملت وضع أطر لإدارة الحوادث السيبرانية، وتأمين أنظمة العمليات التشغيلية، وحوكمة أمن المعلومات، ومنهجية إدارة المخاطر وخطة الاستجابة السريعة، ومسح الثغرات الأمنية وتقييم المواقع الحكومية، واعتماد 4 مسارات تطويرية وأكثر من 20 ورشة تقنية، وتدريب أكثر من 175 موظفاً حكومياً من مختلف الجهات الحكومية.
واعتمد المجلس استراتيجية الأمن السيبراني لإمارة الشارقة (2026 - 2031) والتي تهدف إلى تعزيز مستوى النضج المؤسسي في مجال الأمن السيبراني على مستوى الإمارة، من خلال بناء منظومة رقمية مرنة ترسخ مبدأ الأمن كأولوية أساسية.
وثمّن المجلس الجهود المبذولة من قبل مركز الشارقة للأمن السيبراني ودوره الحيوي والهام، ووجه بالتنسيق مع كافة الجهات الحكومية لتحقيق كافة المستهدفات التي تضعها استراتيجية الأمن السيبراني، وتوحيد الجهود واتباع أفضل الممارسات في الأمن السيبراني.
قراران
أصدر المجلس قرارين بشأن رسوم وغرامات ومكافآت معهد الشارقة للعلوم القضائية في إمارة الشارقة، والذي يعزّز من دور المعهد في تقديم أفضل الخدمات التدريبية وتأهيل المتخصصين في المجالات القانونية والقضائية.