ترامب يكشف عن المُربك.. سلاح سري شل دفاعات كاراكاس قبل خطف مادورو
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استخدام سلاح سري أطلق عليه اسم "المُربك" خلال العملية العسكرية التي أسفرت عن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من كانون الثاني / يناير، ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بزعم اتهامه بتهم تتعلق بالمخدرات والجريمة المنظمة.
وجاءت تصريحات ترامب خلال كلمة ألقاها أمام جنود القوات الخاصة في قاعدة فورت براغ بولاية كارولاينا الشمالية، حيث أكد أن السلاح الجديد "لا يفجر ولا يدمر، بل يعطل الأنظمة بالكامل"، مضيفًا: "ضغطوا على الأزرار ولم يعمل شيء".
ووصف ترامب العملية بأنها "واحدة من أروع وأسرع وأكثر العمليات العسكرية فتكا التي شهدناها"، مؤكدا أن القوات الأمريكية تمكنت من تنفيذ المهمة دون خسائر تذكر، حيث توقفت أنظمة الرادار والدفاع الجوي الفنزويلية بشكل مفاجئ قبيل دخول الطائرات المسيّرة والمروحيات الهجومية الأمريكية إلى الأجواء المحيطة بموقع الهدف في العاصمة كاراكاس.
Pentagon Used Anthropic's Claude AI in Daring Maduro Capture Raid – Reports Confirm Tech's Role in Venezuela Op.#Pentagon #Anthropic #Maduro pic.twitter.com/rNXzCULAYk — Wind Info (@WindInfoUS) February 14, 2026
"المربك".. سلاح بلا انفجار
ومن جانبه لم يقدم البيت الأبيض تفاصيل تقنية عن طبيعة السلاح، إلا أن وصفه يشير إلى قدرات في مجال الحرب الإلكترونية أو الهجمات السيبرانية التي تستهدف شبكات القيادة والسيطرة وأنظمة الرادار.
الذكاء الاصطناعي في المشهد
في سياق متصل، نقلت تقارير صحفية عن صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الجيش الأمريكي استعان بنموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" التابع لشركة Anthropic عبر شراكة مع Palantir Technologies، لدعم التحليل الاستخباراتي خلال العملية.
وأكد متحدث باسم الشركة أن أي استخدام للنموذج يجب أن يلتزم بسياسات الاستخدام المعتمدة، رافضًا التعليق على تفاصيل عمليات بعينها. وتشير المعلومات إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تُستخدم في تحليل البيانات الضخمة، وتقييم المخاطر، ودعم اتخاذ القرار العملياتي.
وأوضحت الصحيفة أنه تم نشر "كلود" من خلال شراكة "أنثروبيك" مع شركة البيانات "بالانتير تكنولوجيز"، وأفادت مصادر مطلعة أن شركة أنثروبيك، التي تستخدم أدواتها على نطاق واسع من قبل وزارة الدفاع الأمريكية ووكالات إنفاذ القانون الفيدرالية، قد أبدت مخاوفها بشأن كيفية استخدام البنتاغون لبرنامج كلود، ما دفع مسؤولي الإدارة إلى التفكير في إلغاء عقدها الذي تصل قيمته إلى 200 مليون دولار.
وكانت أنثروبيك أول شركة مطورة لنماذج الذكاء الاصطناعي تُستخدم في عمليات سرية من قبل وزارة الدفاع. ومن المحتمل استخدام أدوات ذكاء اصطناعي أخرى في عملية فنزويلا لمهام غير سرية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب مادورو الولايات المتحدة المربك الولايات المتحدة مادورو ترامب سلاح غامض المربك المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.