مصادر مطلعة :تفاقم أزمة السيولة المالية في البلاد بسبب الفشل والفساد
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 15 فبراير 2026 - 3:01 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشفت مصادر مطلعة، يوم الأحد، عن تفاقم أزمة السيولة المالية في البلاد، مؤكدة أن الموارد المتاحة لم تعد كافية لتأمين صرف رواتب الموظفين والمتقاعدين خلال الفترة المقبلة.وأفادت المصادر، بأن الحكومة اضطرت إلى سحب نحو 20 تريليون دينار من مصرف الرافدين، إضافة إلى ما بين 7 و8 تريليونات دينار من مصرف الرشيد، فضلاً عن سحب نحو 7 مليارات دولار من مصرف آخر إلى جانب مبالغ مالية من المصارف الصناعية والزراعية، لاجل تغطية الرواتب خلال الأشهر الماضية.
وأوضحت أن هذه الإجراءات أدت إلى استنزاف جزء كبير من السيولة المتوفرة في المصارف الحكومية ما يجعل خيار تأخير صرف رواتب الموظفين مطروحاً بقوة خلال المرحلة المقبلة في حال عدم إيجاد حلول مالية عاجلة لاحتواء الأزمة.وأشارت إلى أن استمرار هذه الأوضاع قد يفاقم من حدة الأزمة المالية لا سيما مع وجود ملاحظات تتعلق بسوء الإدارة وهدر المال العام وشبهات في بعض الملفات، ما يستدعي اتخاذ إجراءات إصلاحية عاجلة لضمان الاستقرار المالي وتأمين رواتب الموظفين والمتقاعدين في مواعيدها المحددة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.