إيران: صاروخ «خرمشهر» قادر على استهداف الحاملتين الأمريكيتين
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
هدد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، مجتبى زارعي، باستهداف حاملتي الطائرات الأمريكيتين “أبراهام لينكولن” و”جيرالد آر فورد” المتمركزتين في مياه الشرق الأوسط.
وأكد أن أي مواجهة عسكرية محتملة لن تبقى محدودة، بل ستتحول إلى “حرب إقليمية” تشمل المنطقة بأكملها.
وقال زارعي في مقابلة مع موقع “آخرین خبر”: “صاروخ خرمشهر برأس حربي يزن 3 أطنان قادر على التعامل مع حاملتي الطائرات، وقد تجاوزت قدراتنا الصاروخية مراحل متقدمة من الاختبارات المحلية”.
وأضاف موجّهًا كلامه إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “إذا شن هجومًا، عليه أن يهيئ نفسه لنفط بسعر 500 دولار. إيران لن تقف مكتوفة الأيدي.”
وأكد المسؤول الإيراني أن قواته المسلحة عالجت نقاط ضعفها بعد المواجهات السابقة وأصبحت في وضع أفضل من ذي قبل، مشددًا على أن مخازن الصواريخ مكتملة وأن القوة العسكرية “للردع” وليست “لدعوة الحرب”، مع إبراز استعداد إيران للتفاوض، لكنه ربط ذلك برفع العقوبات.
قادة إيرانيون يحذرون ترامب: رد حاسم على أي مواجهة عسكرية
وجّه قادة عسكريون وسياسيون في إيران تحذيرات قوية إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على خلفية تصريحاته الأخيرة بشأن طهران، مؤكدين أن أي “مغامرة” عسكرية ضد إيران ستواجه برد حاسم.
وفق ما نقلته وكالة تسنيم، وصف رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي تصريحات ترامب بأنها “غير مسؤولة”، مشككاً في التناقض بين التهديد بالحرب والدعوة إلى التفاوض.
وقال موسوي إن على ترامب أن يدرك أن أي مواجهة مع إيران ستكون لها “نتائج قاسية”، مضيفاً أن لغة التهديد لن تؤدي إلى تحقيق أهداف سياسية.
وفي السياق ذاته، حذر نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني عبر التلفزيون الرسمي من أن الشعب الإيراني “لا يريد الحرب”، لكنه سيرد بقوة على أي مساس بأمن البلاد، داعياً واشنطن إلى عدم تعريض الجنود الأميركيين لمخاطر تصعيد عسكري جديد.
كندا تصعّد العقوبات: 7 مسؤولين جددأعلنت كندا، فرض عقوبات جديدة على سبعة مسؤولين إيرانيين بسبب “أنشطتهم المزعزعة للاستقرار وتقويض السلم والأمن الدوليين”، ضمن سلسلة عقوبات سابقة شملت 478 فردًا وكيانًا إيرانيًا منذ عام 2022.
قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند: “لن نفتح علاقات دبلوماسية مع إيران ما لم يحدث تغيير في النظام”.
وأضافت أن العقوبات تشمل تجميد أصول المسؤولين ومنع أي تعامل مالي معهم، إضافة إلى حظر دخولهم كندا. واعتبرت أن هذه الإجراءات تهدف إلى مواجهة أنشطة إيران الخبيثة، بما في ذلك دعم الجماعات المسلحة المصنفة إرهابية مثل:
حماس الفلسطينية حزب الله اللبناني الحوثيون في اليمنكما أشار بيان الحكومة إلى تورط هؤلاء المسؤولين في قمع المعارضة وحقوق الإنسان داخل إيران وخارجها.
رد إيران: التعذيب الاقتصادي جريمة ضد الإنسانيةوصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الدعوات الأمريكية لتشديد الضغط الاقتصادي على الشعب الإيراني بأنها “جريمة ضد الإنسانية وإرهاب”.
وقال بقائي على منصة “إكس”:
“التعمد في فرض الألم والمعاناة على المدنيين لأغراض سياسية يُعد إرهابًا، ولا يمكن لعقلية شريرة أن ترى لنفسها الحق في التوصية بسياسات تسبب الألم للمدنيين في بلد آخر”.
وأشار إلى أن مثل هذه السياسات “تشكل دليلًا على منهجية الولايات المتحدة في ممارسة سلوكيات قاسية ضد شعوب لا ترضى عن سياساتها”.
تصريحات عراقجي: أوروبا فقدت الثقل الجيوسياسيوصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مؤتمر ميونيخ للأمن بـ”سيرك”، مؤكدًا أن أوروبا فقدت ثقلها الجيوسياسي وأصبحت عاجزة عن التأثير في المفاوضات النووية الإيرانية.
وأضاف عراقجي: “أصدقاؤنا الإقليميون أكثر تأثيرًا وفائدة من الترويكا الأوروبية العاجزة والمهمشة”، مشيرًا إلى أن ألمانيا سلّمت سياستها الإقليمية بالكامل لإسرائيل.
روسيا تدعم إيرانهنأ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إيران بمناسبة الذكرى 47 للثورة الإسلامية، مؤكّدًا دعم موسكو جهود طهران في الدفاع عن سيادتها ومصالحها المشروعة، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسرائيل إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.