إدارة ترمب تنفي تمويل أقصى اليمين الأوروبي عبر صندوق سري
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
قالت وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية سارة روجرز إن بلادها لا تتدخل في السياسة الأوروبية، نافية اتهامات للإدارة الأمريكية بتمويل تيار أقصى اليمين في أوروبا.
ونفت روجرز في مقابلة مع موقع بوليتيكو الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، وجود "صندوق تمويل سري لأقصى اليمين"، مؤكدة أن "الولايات المتحدة لا تقرر من يُنتخب في أوروبا".
وجاءت هذه التصريحات رغم تقارير تحدثت عن مساع لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لدعم منظمات في أوروبا ينظر إليها على أنها متحالفة مع حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى".
ونفت روجرز تحديدا صحة تقرير لبوليتيكو أفاد بأنها ومسؤولين آخرين في إدارة ترمب أجروا محادثات مع مجموعات في فرنسا وبريطانيا، وطلبوا من مؤسسة "هيريتيج فاونديشن" في واشنطن إعداد قائمة بالمنظمات المحتملة لتمويلها.
جاءت هذه التصريحات في سياق رسائل أمريكية لطمأنة الأوربيين، وبعد ساعات فقط من دعوة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى "أوروبا قوية ومتجددة" على منصة مؤتمر ميونخ، رغم أن إستراتيجية الأمن القومي الأمريكية المنشورة مؤخرا تضمنت دعوة "تعزيز المقاومة" للوضع السياسي في القارة.
وأثارت روجرز الجدل في وقت سابق، من خلال استخدامها حساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، لنشر رسائل تضمنت عبارات حادة تجاه المهاجرين إلى ألمانيا، وربطت بين سياسات الهجرة السويدية وحوادث عنف جنسي، كما وجهت انتقادات للوائح تنظيم المنصات الرقمية في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
وقالت المسؤولة الأمريكية إن الولايات المتحدة ما زالت تقيم من هم الحلفاء "الجيدون" و"السيئون".
إعلانوتابعت "في ما يتعلق بمن هو الحليف الجيد، لدينا بالتأكيد آراء حول ذلك، ولكن أيا كان من يتم انتخابه، فسوف نعمل معه".
وكان جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي قد ألقى خطابا شديد اللهجة في ميونخ العام الماضي، انتقد فيه الديمقراطيات الأوروبية بدعوى أنها تقيد حرية التعبير بحجة مكافحة التدخل في الانتخابات.
وبشأن مدى تقاطع أولويات واشنطن الدفاعية مع الأحزاب الأوروبية اليمينية مثل حزب البديل من أجل ألمانيا، وحزب التجمع الوطني الفرنسي، أوضحت روجرز أنها عقدت اجتماعات مع متحدث باسم حزب البديل من أجل ألمانيا، العام الماضي، وتحدثت مع الحكومتين البريطانية والفرنسية.
ويشار إلى أن بعض هذه الأحزاب تمتلك مخاوف بشأن زيادة الإنفاق العسكري، وتمتلك علاقات ودية مع الكرملين.
وقالت روجرز "أنا دبلوماسية، من واجبي أن ألتقي بالأشخاص الذين يختلفون معنا في بعض الأمور على الأقل".
وذكرت أن البيت الأبيض لديه أيضا خلافات مع الحلفاء الأوروبيين المحتملين من اليمين، وهناك بعض القواسم المشتركة بشأن الجهود المبذولة للقضاء على التزييف العميق بالذكاء الاصطناعي والاستغلال الجنسي على وسائل التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی أوروبا
إقرأ أيضاً:
صندوق الحج يرفع الحد الأدنى لمبلغ الادخار
صراحة نيوز – أعلنت إدارة صندوق الحج الأردني، الثلاثاء، عن رفع الحد الأدنى لمبلغ الادخار ليصبح 3500 دينار بدلاً من 3 آلاف دينار،
وقال الصندوق عبر صفحته على موقع الفيسبوك بأن هذا القرار جاء بناءً على قرار مجلس الأوقاف.
ولفت إلى أن الحد الخاص بالأنثى التي ترغب باصطحاب محرم أصبح 7 آلاف دينار بدلاً من 6 آلاف دينار.
وأوضح الصندوق أن هذا القرار يسري اعتبارًا من 13/5/2026.
وكان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، رئيس مجلس إدارة صندوق الحج، محمد الخلايلة، أعلن في وقت سابق عن أرباح الصندوق للعام الماضي 2025 والبالغة 24 مليونا و517 ألفا، و233 دينارا، مقارنة مع 20 مليونا و603 آلاف و551 دينارا عام 2024.
يشار إلى أن صندوق الحج نشأ كمؤسسة ادخارية استثمارية تعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية من خلال قبول المدخرات واستثمارها وفقا لطرق الاستثمار الإسلامي ومنح المدخرين الذين انطبقت عليهم الشروط ميزة الحج إلى بيت الله الحرام بموجب قانون وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية رقم32 لسنة 2001م؛ حيث نصت المادة ذات الرقم (32) من القانون على أنه “يؤسس في الوزارة صندوق خاص يسمى “صندوق الحج”، يهدف إلى تشجيع الادخار للحج، بحيث يتم استثمار أمواله لصالح المدخرين، وكذلك أمانات الحج، على أن يكون الاستثمار وفق أحكام الشريعة الإسلامية، ويكون له شخصية معنوية، ويتمتع باستقلال مالي وإداري، وتنظم شؤونه بموجب نظام خاص يصدر لهذه الغاية”.
ويسعى الصندوق إلى الارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدم لحجاج بيت الله الحرام، على أساس الحث على الادخار، وتحقيق التنمية الاقتصادية، في إطار الحث على أداء فريضة الحج؛ حيث سيتم التنافس على نسبة 20% من عدد المقاعد المخصصة لحجاج المملكة الأردنية الهاشمية لصالح مدخري صندوق الحج، وفق شروط معينة حددها النظام والتعليمات.