اختتام بطولة الهوية الإيمانية في افلح الشام بحجة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
اختتمت بمديرية أفلح الشام محافظة حجة اليوم بطولة الهوية الإيمانية ” كأس الشهيد القائد” لكرة القدم نظمها نادي المجد الرياضي والثقافي.
وتوج فريق الأشبال بكأس البطولة التي أقيمت تحت إشراف السلطة المحلية والتعبئة بالمديرية ومكتب الشباب والرياضة بالمحافظة بمشاركة ست فرق، بفوزه في النهائي على التحدي بركلات الترجيح عقب انتهاء المباراة بالتعادل الايجابي بهدف لمثله.
وفي الاختتام بحضور أمين محلي المديرية محمد غوث ومسئول التعبئة منصور الزغافي وعدد من مدراء فروع مكتب الشباب والرياضة في المديريات أشاد مدير فرع مكتب الشباب في المديرية محمد الطواف بالمستوى الذي ظهرت به البطولة.
وأكد أهمية هذه البطولة لترسيخ الهوية الإيمانية في نفوس الشباب وترسيخ ارتباطهم بشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وعقب الاختتام الذي حضره رئيس نادي المجد عبدالله القبالي تم تكريم البطل والوصيف واللاعبين المتميزين في البطولة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.