أعلنت مديرية أوقاف القليوبية، بقيادة الشيخ عبد الرحمن رضوان مدير المديرية، عن انطلاق البرنامج التثقيفي والدعوي الشامل لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وذلك تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وفي إطار دور الوزارة في عمارة بيوت الله ونشر الفكر الوسطي المستنير.

وأكدت المديرية في بيان لها، أن الخطة تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف جميع مراكز ومدن المحافظة، من خلال تنفيذ مجموعة متنوعة من الأنشطة الدعوية والقرآنية والفكرية والخدمية، بما يسهم في تعزيز القيم الدينية والأخلاقية والروحية لدى المواطنين، وتنظيم العمل الدعوي داخل المساجد والمقارئ والمراكز الدعوية خلال الشهر الفضيل.

تضمنت الخطة فتح 704 مساجد لأداء صلاة التهجد، وتخصيص 255 مسجدًا للاعتكاف، إلى جانب إقامة 430 مكتبًا لتحفيظ القرآن الكريم و168 مقرأة للأعضاء، فضلًا عن تنظيم مقارئ الأئمة وقراء السورة ومقارئ الفجر، بما يضمن استمرار التواصل مع كتاب الله على مدار اليوم.

كما تشمل الخطة إقامة 450 ملتقى فكريًا للأئمة، وتنفيذ 292 درسًا منهجيًا، وتنظيم 574 مجلسًا للبردة، بالإضافة إلى عقد 220 ندوة بالمدارس و540 ندوة بمراكز الشباب والرياضة، إلى جانب إقامة 60 ندوة للتثقيف الصحي بالتعاون مع الجهات المعنية، تتضمن الخطة تنظيم 153 برنامجًا تثقيفيًا للأطفال، وإقامة 150 ملتقى فكريًا و120 درسًا خاصًا بالواعظات، في إطار دعم الدور الدعوي والتوعوي للمرأة، وتنمية الوعي الديني لدى النشء.

كما تشمل الخطة تنظيم 17 مائدة لخدمة الصائمين، وإقامة صلاة عيد الفطر المبارك في 496 ساحة على مستوى المحافظة، بما يضمن التيسير على المواطنين وإتاحة المشاركة المجتمعية الواسعة.

وأكدت مديرية أوقاف القليوبية أن هذه الجهود تأتي في إطار خدمة رواد بيوت الله، وتهيئة الأجواء الإيمانية المناسبة خلال شهر رمضان المبارك، بما يعزز روح التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أخبار القليوبية أوقاف القليوبية القليوبية شهر رمضان المبارك مديرية أوقاف القليوبية

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية

أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية بأن وزارة الداخلية البريطانية أرسلت رسائل إلى أطفال مهاجرين، بعضهم لا يتجاوز الخامسة من العمر، تطالبهم بمغادرة المملكة المتحدة، رغم وجودهم في البلاد بصورة قانونية وإقامة أسرهم وفق الأنظمة المعمول بها.

ووفقا للتقرير، اطلعت الصحيفة على خمس رسائل وجهتها وزارة الداخلية مباشرة إلى أطفال، تطالبهم بمغادرة البلاد، إضافة إلى رسالة أخرى أرسلت إلى امرأة حامل في شهرها السادس تطلب منها مغادرة بريطانيا والعودة إلى بلدها، رغم إقامتها مع زوجها داخل المملكة المتحدة.

وتتعلق الحالات بأسر قدمت إلى بريطانيا بموجب تأشيرات العمل في قطاع الرعاية الصحية والاجتماعية، والتي كانت تسمح حتى آذار/ مارس 2024 للعاملين في هذا القطاع باصطحاب أزواجهم وأبنائهم كمعالين.

وقالت العاملة في قطاع الرعاية، فاروني أراتشغي، المقيمة في مدينة بيرث الاسكتلندية، إن أسرتها "صدمت تماما" بعد تلقي طفليها البالغين من العمر ثماني سنوات وخمس سنوات رسائل تطلب منهما مغادرة البلاد، رغم اندماجهما الكامل في المجتمع المحلي ونجاحهما في الدراسة.

وأضافت أن عائلتها وصلت إلى بريطانيا بصورة قانونية في كانون الأول/ ديسمبر 2022، وأن وزارة الداخلية مددت تأشيرتها الشخصية حتى عام 2031، لكنها في الوقت نفسه أبلغت زوجها وطفليها، المسجلين كمعالين على تأشيرتها، بضرورة مغادرة المملكة المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية شددت خلال السنوات الأخيرة القيود المفروضة على هجرة العاملين في قطاع الرعاية، بعدما قدرت وزارة الداخلية في عام 2023 أن نحو 120 ألف فرد من عائلات العاملين التحقوا بما يقارب 100 ألف متقدم للحصول على تأشيرات العمل في القطاع.

وبموجب التعديلات الجديدة، لم يعد مسموحا للعاملين الجدد في قطاع الرعاية منذ آذار/ مارس 2024 باصطحاب أفراد أسرهم، كما فرضت الحكومة منذ تموز/ يوليو 2025 قيودا إضافية على استقدام العاملين من الخارج.

لكن الحالات التي أثارت الجدل تتعلق بأسر دخلت البلاد قبل دخول هذه القيود حيز التنفيذ.

ونقلت "الغارديان" عن محامين مختصين بشؤون الهجرة قولهم إنهم لاحظوا تزايدا ملحوظا في مثل هذه القرارات خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي حالة أخرى، تلقى العامل في قطاع الرعاية راسيكا ساماراسينغه قرارا برفض تمديد إقامة زوجته وأطفاله الثلاثة، رغم أنهم يقيمون معه في بريطانيا منذ سنوات، حيث تعمل زوجته مساعدة تعليمية بينما يواصل أطفاله دراستهم في المدارس البريطانية.

وقال ساماراسينغه: "نفذنا كل ما طلبته منا السلطات البريطانية بصورة قانونية، ودفعنا جميع الضرائب والرسوم المطلوبة، ولا أفهم كيف يمكن أن يطلب من أسرتي المغادرة. أطفالي مستقرون تماما هنا، وأصغرهم لا يتحدث ولا يكتب إلا باللغة الإنجليزية".

وأثارت هذه الإجراءات انتقادات حقوقية واسعة، إذ اعتبر مسؤولون في منظمات تعنى بحقوق المهاجرين أن الحكومة تضع العاملين في قطاع الرعاية أمام خيار قاس يتمثل إما في الاستمرار بأداء وظائفهم الحيوية أو مواجهة خطر الانفصال عن أسرهم.

وقالت المديرة التنفيذية لـ"شبكة حقوق المهاجرين"، فيزا قريشي، إن مطالبة أطفال صغار بمغادرة البلاد تمثل "سياسة قاسية بحق العاملين المهاجرين الذين يشكلون جزءا أساسيا من منظومة الرعاية والصحة البريطانية".

في المقابل، دافعت وزارة الداخلية البريطانية عن سياساتها، مؤكدة أنها تسعى إلى "استعادة السيطرة على الحدود" وتنفيذ ما وصفته بأكبر إصلاحات للهجرة القانونية منذ جيل كامل، معتبرة أن الحصول على حق الاستقرار الدائم في المملكة المتحدة "امتياز يجب اكتسابه وليس حقا تلقائيا".

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تأثير تشديد سياسات الهجرة على قطاع الرعاية البريطاني، حيث أظهرت استطلاعات حديثة أن نسبة كبيرة من العاملين المهاجرين قد تفكر في مغادرة البلاد إذا مضت الحكومة في خططها لتمديد مدة الحصول على الإقامة الدائمة من خمس سنوات إلى 15 عاما، الأمر الذي قد يفاقم أزمة النقص في الكوادر العاملة في هذا القطاع الحيوي.


مقالات مشابهة

  • القيادة توجه برقية شكر جوابية لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك ونجاح موسم الحج  
  • الملك يوجه برقية شكر لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك ونجاح موسم حج
  • ندوة وأمسية في ريمة بذكرى يوم الولاية
  • حجة .. ندوة في المحابشة بذكرى يوم الولاية
  • “مديرية أمن أجدابيا” تعلن إطلاق حملة أمنية شاملة لمكافحة الهجرة غير الشرعية
  • ندوة ثقافية في مديرية الجبين بريمة بذكرى يوم الولاية
  • فعالية في مديرية مبين في حجة بذكرى يوم الولاية
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • بريطانيا تطالب أطفالا مهاجرين بمغادرة البلاد رغم إقامة أسرهم القانونية
  • البحرين تبدأ التحقيق مع تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني