جامعة اليرموك تطلق شعار اليوبيل الذهبي وتحتفل بخمسين عامًا من العطاء العلمي
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- احتفلت جامعة اليرموك اليوم الأحد بإطلاق شعار اليوبيل الذهبي للجامعة احتفالا بمرور 50 عامًا على تأسيسها، إلى جانب إيقاد “شعلة اليرموك” إيذانًا ببدء احتفالاتها بهذه المناسبة، برعاية وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري.
وبدأت الفعاليات بإيقاد الشعلة في موقع “شجر زيتون المهراس” أمام مبنى رئاسة الجامعة، وجرى نقلها بواسطة عدّائين إلى ميدان الشعلة داخل الحرم الجامعي، بمرافقة موسيقات الأمن العام، كما أُزيح الستار عن شعار اليوبيل الذهبي وأُطلقت الهوية البصرية الخاصة بهذه المناسبة.
وقال المصري، إن جامعة اليرموك تمثل صرحًا وطنيًا علميًا أسهم وما يزال، في تخريج أجيال من الشباب الأردني المسلح بالعلم والمعرفة، يساهمون في بناء الوطن وصناعة مستقبله، مشيرًا إلى دورها في إحداث حراك علمي وتنموي واقتصادي في محيطها، وإسهامها في تنمية مدينة إربد وتطويرها بمختلف المجالات.
وعلى هامش الاحتفال، أطلق المصري الحملة الوطنية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات والحفاظ على البيئة في إربد، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي البيئي وترسيخ قيم النظافة العامة للحفاظ على الموارد الطبيعية وجمالية المكان ودعم السياحة والاقتصاد الوطني.
من جهته، قال رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري إن إيقاد “شعلة اليرموك” يشكل استهلالا لمسيرة وفاء تمتد لخمسين عامًا، مؤكدًا أن الجامعة، منذ تأسيسها في عهد الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، استطاعت أن تكون منارة معرفية تلبي تطلعات الأردنيين نحو الحداثة والتطور، وتمضي اليوم برؤية ملكية تحت ظل جلالة الملك عبدالله الثاني، لتعزيز قيم الولاء والانتماء وبناء جيل متسلح بالعلم والابتكار.
وأشار إلى أن إطلاق شعار اليوبيل الذهبي يجسد العهد الذي قطعته الجامعة بمواصلة مسيرتها في البناء والنماء، وتعزيز دورها العلمي والبحثي والفكري، ورفد الوطن بالكوادر البشرية المؤهلة.
وأكد الشرايري، مشاركة الجامعة في فعالية الحد من الرمي العشوائي للنفايات في شارع الجامعة، استجابة للمبادرة الوطنية التي أطلقها سمو ولي العهد، مشددًا على أن الحفاظ على نظافة الأماكن العامة واجب ديني وأخلاقي وعنصر أساسي في الرؤية الاقتصادية للدولة.
واستذكر الشرايري “يوم الوفاء للمحاربين القدامى والمتقاعدين العسكريين”، مثمنًا تضحيات نشامى ونشميات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، ومشيرًا إلى برنامج “رفاق السلاح” بإشراف سمو ولي العهد.
وشهد الحفل حضور محافظ إربد بالإنابة الدكتور رائد الجعافرة، ورئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام، ومدير عام بنك تنمية المدن والقرى الدكتور وسيم حداد، ونائب مدير الإدارة الملكية لحماية البيئة في مديرية الأمن العام العقيد إبراهيم الرجوب، إلى جانب نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وحشد من الطلبة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.