رئيس مياه القاهرة الكبرى يستقبل المقرر الأممي ويصطحبه في جولة ميدانية داخل الخط الساخن 125 ومركز خدمة العملاء بالوايلي
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
استقبل المهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب بالقاهرة الكبرى، أرجو بيدرو، المقرر الخاص المعني بالحق في مياه الشرب الآمنة والصرف الصحي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الرسمية لجمهورية مصر العربية، والتي تستهدف متابعة آليات تقديم خدمات مياه الشرب، والاطلاع على منظومة خدمة العملاء وسبل تعزيز الاستجابة لشكاوى المواطنين.
وشملت الزيارة جولة ميدانية داخل مقر الخط الساخن (125) التابع لشركة مياه الشرب بالقاهرة الكبرى، حيث اطّلع الوفد على منظومة تلقي الشكاوى وآليات التعامل معها، كما تفقد مركز خدمة العملاء بمنطقة الوايلي، للتعرف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد المهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن الشركة تعتمد على منظومة متكاملة لإدارة الشكاوى، حيث يتم تسجيل البلاغات وتوقيعها على خرائط نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، بما يتيح تحديد المواقع بدقة وسرعة توجيه فرق العمل المختصة.
وفي سياق متصل، وخلال تفقد الوفد لمقر الخط الساخن، استعرضت الدكتورة/ إيمان عثمان، مدير عام البحوث والتطوير بالشركة، "المنصة الرقمية الموحدة" لشركة مياه الشرب بالقاهرة، موضحاً دورها المحوري كحلقة وصل تقنية تربط كافة قطاعات الشركة ببعضها البعض. وأشارت إلى أن المنصة تهدف إلى تحقيق أقصى درجات الانسيابية في تدفق المعلومات بين الإدارات المختلفة، مما يضمن سرعة اتخاذ القرار وتنسيق الجهود بشكل لحظي، الأمر الذي ينعكس مباشرة على تجويد أداء الخدمة وتقليص زمن الاستجابة لطلبات وشكاوى عملاء الشركة.
وخلال الجولة، استعرض الأستاذ/ معتز يحيى، مدير عام الخط الساخن، خطوات ورحلة التعامل مع الشكاوى منذ لحظة تلقي البلاغ، مرورًا بتسجيله وإبلاغ الجهات المختصة، وصولًا إلى حل الشكوى وتقييم مستوى الاستجابة. وأوضح أن منظومة الرقابة تشمل متابعة الأداء من داخل الخط الساخن، بالإضافة إلى وحدة الرقابة والمتابعة بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي.
كما استعرضت نجلاء فتحي، مدير عام خدمة العملاء بالشركة، منظومة خدمة العملاء والخدمات المقدمة للمواطنين بمركز الوايلي، والذي تم تجهيزه وفقًا لأعلى المعايير، بما في ذلك توفير منحدرات لذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم الخدمات بلغة الإشارة، وإتاحة المستندات بطريقة "برايل".
وتفقد الوفد أيضاً سيارة الأزمات المجهزة بأحدث المعدات للتعامل الفوري مع الحالات الطارئة، وسيارات خدمة العملاء المتنقلة التي تسهم في تقريب الخدمة من المواطنين في مختلف المناطق.
تأتي هذه الزيارة في إطار حرص الدولة المصرية على تطوير منظومة خدمات مياه الشرب وتطبيق أفضل الممارسات العالمية لضمان تقديم خدمة متميزة تلبي احتياجات المواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مياه الشرب بالقاهرة الكبرى الحق في مياه الخط الساخن الصرف الصحي میاه الشرب بالقاهرة خدمة العملاء الخط الساخن
إقرأ أيضاً:
اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
اختتمت في العاصمة المغربية الرباط، أمس الأول أعمال اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الحادية عشرة لمؤسسة «أديان من أجل السلام»، التي تستضيفها أبوظبي عام 2027، بمشاركة قيادات دينية وفكرية ومؤسسية، وخبراء وباحثين من مختلف أنحاء العالم.
بحث الاجتماع على مدى يومين مسار الإعداد للجمعية العالمية المقبلة، وسبل بلورة خريطة طريق متكاملة تحدد رسالتها المركزية ومحاورها وبرنامجها، والمراحل الزمنية للإعداد، ومسار صياغة إعلانها، وخطة الاتصال والإعلام، وآليات المتابعة والتقييم.
وافتتحت أعمال الاجتماع بكلمة لمعالي الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس منتدى أبوظبي للسلم، الرئيس المشارك لمؤسسة «أديان من أجل السلام»، وكلمة لصاحب النيافة المطران إيمانويل، مطران خلقيدونية في البطريركية المسكونية بالقسطنطينية، والرئيس المشارك للمؤسسة.
وقدّم سعادة الدكتور فرانسيس كوريا، الأمين العام لمؤسسة «أديان من أجل السلام»، عرضًا حول القرارات السابقة والخطة الأولية للإعداد للجمعية العالمية الحادية عشرة.
وشهد الاجتماع حضور سعادة الدكتور وليام فندلي، المستشار الأول للشؤون الدينية في معهد فتزر، والأمين العام الفخري لمؤسسة «أديان من أجل السلام»، إلى جانب وفد من المؤسسة.
وشارك من جانب منتدى أبوظبي للسلم سعادة الشيخ المحفوظ بن بيّه، أمينه العام وسعادة الدكتورة آمنة سعيد الشحي، المديرة التنفيذية للمنتدى، وعدد من الخبراء والباحثين في مكتبي المنتدى بأبوظبي والرباط.
وفي كلمته الافتتاحية، رحّب معالي الشيخ عبدالله بن بيّه بالمشاركين، مؤكدًا أن اجتماع الرباط يمثل الانطلاقة العملية لمسار الإعداد للجمعية العالمية المقبلة، عقب توقيع الاتفاقية، في الشهر الماضي، بين منتدى أبوظبي للسلم ومؤسسة «أديان من أجل السلام».
وعبر عن تطلعه إلى أن تكون الجمعية العالمية الحادية عشرة، التي تستضيفها أبوظبي عام 2027، قمة عالمية للقيم، ومنصة للتعاون بين أتباع الأديان والثقافات في خدمة السلم والكرامة الإنسانية.
وأشار معاليه إلى أن استضافة الجمعية في أبوظبي تنسجم مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورسالتها في تعزيز الحوار والتعايش، وبناء الشراكات الإنسانية، وترسيخ قيم السلم والتعاون بين أتباع الأديان والثقافات.
وقال إن أبوظبي شريكة في المعنى قبل أن تكون حاضنة للمكان مستحضرًا احتضان العاصمة الإماراتية توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية وميثاق حلف الفضول الجديد، وما قدمته من نموذج في اجتماع الأديان والثقافات على قاعدة التعاون والاحترام وصيانة الكرامة الإنسانية.
واستحضر معاليه مشاركته في الجمعية العالمية العاشرة لمؤسسة «أديان من أجل السلام»، التي انعقدت في مدينة لينداو الألمانية عام 2019، وما مثلته من محطة مهمة في مسيرة العمل الديني المشترك، إذ جمعت قيادات دينية وفكرية وسياسية من مختلف أنحاء العالم، وأكدت وحدة المصير الإنساني والحاجة إلى تعاون أهل الأديان والعقول وذوي النيات الحسنة في مواجهة التحديات المشتركة.
وقال معاليه إن الحاضر محلُّ صناعة المستقبل، وإنّ لقاء أبوظبي يبني على مسار لينداو وينقله إلى مرحلة جديدة تستوعب تحولات العالم، وتبحث عن وسائل أكثر فاعلية لترجمة القيم المشتركة إلى سياسات ومؤسسات ومبادرات ميدانية.
وأشار إلى أن تحديات العالم ازدادت تعقيدًا؛ فاتسعت دوائر النزاعات، واشتدت موجات الاستقطاب، وأصبحت التحولات التقنية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، تطرح أسئلة عميقة حول مستقبل الإنسان وحدود المسؤولية ومعنى الكرامة والعدالة في العصر الرقمي.
وأكد معاليه أن التقدم العلمي والتقني يحتاج إلى بوصلة قيمية تهديه إلى خدمة الإنسان وقال : «المعرفة تمنح الإنسان القدرة، والقيم تهديه إلى حسن استخدام هذه القدرة؛ حتى تكون التقنية خادمة للإنسان، والقوة مقيدة بالحكمة، والقدرة مصحوبة بالمسؤولية».
وأوضح أن قيم الحكمة والرحمة والكرامة والعدل والتضامن والمسؤولية مبثوثة في التعاليم الدينية، وتشهد لها الفطر السليمة، وتزكيها العقول المستنيرة، وتقتضيها المصالح الإنسانية المشتركة.
وتوقف معاليه عند قيمة الجوار وحفظ حقوق الجار بوصفها من أكثر القيم اتصالًا بواقع العالم اليوم، مؤكدًا أنها فضيلة حثت عليها الأديان ورسختها مكارم الأخلاق، مؤكدا أن السلام خيار دولة الإمارات الثابت، وأن العقل والحكمة سيبقيان نهجها الراسخ.
وفي هذا السياق، دعا معاليه العلماء والقيادات الدينية إلى تجنّب الاصطفافات المذهبية والنعرات الطائفية، وتغليب الحكمة والحوار، وصيانة وحدة المجتمعات، وتوجيه الجهود نحو ما يجمع الناس على الفضائل المشتركة ويحفظ المجتمعات من التنازع والاحتراب.
وفي ختام كلمته، أعرب معالي الشيخ عبدالله بن بيّه عن تطلعه إلى أن تخرج أعمال اجتماع الرباط بخريطة طريق واضحة ومتكاملة للقمة، مؤكدًا أن عالم اليوم يشبه سفينة واحدة تتشابك فيها المصالح والمصائر، داعيًا إلى جعل التضامن والمسؤولية والمصير المشترك قوة تحمي هذه السفينة وتهديها إلى شاطئ السلام.
وتقدّم المشاركون بالتهنئة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية بمناسبة فوزهما بالدورة التأسيسية الأولى من جائزة “وعد المؤسسين” (America 250 Founders’ Promise Award)، التي أُعلنت في مبنى مجلس الشيوخ الأمريكي بواشنطن ضمن احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ 250 لاستقلالها، تكريمًا لإسهاماتهما الاستثنائية في تعزيز الحرية الدينية والمواطنة المتساوية وصون كرامة الإنسان ونشر ثقافة التعايش والسلام.
يُذكر أن المجلس الدولي لمؤسسة «أديان من أجل السلام» اختار أبوظبي، في يونيو الماضي خلال اجتماعاته في موريشيوس، لاستضافة الجمعية العالمية الحادية عشرة عام 2027، لتُعقد الجمعية للمرة الأولى في منطقة الخليج العربي.
وتنعقد الجمعية العالمية كل خمس إلى ست سنوات، وقد استضافتها، منذ دورتها الأولى في كيوتو عام 1970، مدن عالمية بارزة شملت لوفين، وبرينستون، وملبورن، وفيينا، ولينداو.. وباستضافتها الدورة المقبلة، تنضم أبوظبي إلى هذا السجل الدولي، بما يعكس مكانة دولة الإمارات ودورها في تعزيز الحوار والتعايش وصناعة السلام. وام