مواعيد عمل البنوك خلال شهر رمضان 2026
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
قرر البنك المركزي تعديل مواعيد عمل القطاع المصرفي وذلك تزامنًا مع بداية شهر رمضان المبارك لعام 2026 لتسهيل التعاملات اليومية مع العملاء ومراعاة ظروف الصيام خلال الشهر الكريم، إذ وجب على الجميع معرفة مواعيد عمل البنوك في رمضان من أجل إنجاز المهام المصرفية قبل موعد الغلق.
بالنسبة للموظفينمواعيد عمل البنوك في رمضان 2026 بالنسبة للموظفين
يبدأ عمل موظفي البنوك من الساعة 9:00 صباحًا وينتهي في الساعة 2:00 ظهرًا، ويساعد هذا التوقيت على تنظيم العمل الداخلي للبنوك وتقليل ضغط الموظفين في أثناء الصيام.
مواعيد عمل البنوك في رمضان 2026 بالنسبة للجمهور والعملاء
تستقبل الفروع العملاء من الساعة 9:30 صباحًا حتى الساعة 1:30 ظهرًا فقط، وذلك يشير إلى أن خدمات السحب الإيداع، التحويلات، دفع الفواتير والاستعلام عن الحسابات متاحة في هذه الفترة.
الحد الأقصى للسحب والرسومكما أصدر البنك المركزي، في وقت سابق، قرارًا برفع ماكينات الصراف الآلي النقدي اليومي بهدف تسهيل حصول العملاء على أموالهم وتيسير المعاملات، وبموجب القرار، ارتفع الحد الأقصى للسحب من فروع البنوك إلى 250 ألف جنيه يوميًا بدلًا من 150 ألف جنيه سابقًا، كما تم زيادة الحد الأقصى للسحب عبر ماكينات الصراف الآلي (ATM) إلى 30 ألف جنيه يوميًا مقارنة بـ 20 ألف جنيه في السابق.
أما في مجال المحافظ والتطبيقات الإلكترونية مثل إنستاباي، فقد حُدد حد السحب والتحويل اليومي بـ 120 ألف جنيه، مع حد أقصى لكل عملية قدره 70 ألف جنيه، وحد شهري يصل إلى 400 ألف جنيه، وتبدأ رسوم التحويل من نصف جنيه للمبالغ أقل من 1000 جنيه، وصولًا إلى 20 جنيهًا كحد أقصى.
فيما يخص رسوم السحب والاستعلام عن الرصيد عبر ماكينات ATM، تختلف من بنك لآخر، وفيما يلي أبرز التفاصيل:
- البنك الأهلي المصري: السحب من ماكينة أخرى 5 جنيهات، الاستعلام 1.5 جنيه، السحب من ماكينة البنك المصدر مجاني.
- بنك مصر: السحب من بطاقة بنك آخر 5 جنيهات، الاستعلام من بطاقة بنك آخر 2 جنيه.
- بنك القاهرة: السحب 5 جنيهات، الاستعلام 2 جنيه.
- بنك CIB: السحب 5 جنيهات، الاستعلام مجانًا.
- بنك كريدي أجريكول: السحب 5 جنيهات، الاستعلام 6 جنيهات.
كما أكد البنك التزامه بتيسير حصول العملاء على الخدمات المصرفية المختلفة خلال شهر رمضان
اقرأ أيضاتعديل مواعيد مترو الأنفاق والقطار الكهربائي خلال شهر رمضان 2026
استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه المصري الأحد 15 فبراير 2026 في البنوك
مواعيد عمل جميع البنوك في شهر رمضان 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بنك مصر البنك المركزي المصري ماكينات الصراف الآلي البنك الأهلي المصري بنك القاهرة شهر رمضان المبارك بنك CIB بنك الاسكندرية التعاملات اليومية موظفي البنوك مواعید عمل البنوک شهر رمضان البنوک فی رمضان 2026 ألف جنیه
إقرأ أيضاً:
5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء
أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.
ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.