البرلمان العربي: قرار تحويل أراضي الضفة الغربية إلى أملاك دولة يعد تحديا فجا للقانون الدولي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أدان محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي تحويل مساحات من أراض الضفة الغربية إلى ما يُسمّى “أملاك دولة”، مؤكدًا أن هذا القرار يمثل إعلانًا صريحًا ببدء تنفيذ مخطط الضمّ الفعلي للأرض الفلسطينية، وتكريسًا لسياسة الاستيطان الاستعماري في تحدٍّ فجّ للقانون الدولي والإرادة الدولية.
وشدد اليماحي، على أن هذا الإجراء العدواني يُعدّ تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ويقوّض أي فرصة لتحقيق السلام العادل والشامل، ويشكل انتهاكاً صارخاً لقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الذي أكد عدم شرعية الاستيطان في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، موضحا أن تحويل الأراضي إلى “أملاك دولة” تحت سلطة كيان الاحتلال هو غطاء قانوني باطل لنهب الأرض الفلسطينية، يتعارض مع قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاحتلال والإجراءات الأحادية المرتبطة به.
ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عملية لوقف هذه الإجراءات فوراً، وفرض مساءلة حقيقية على سلطات الاحتلال، مؤكداً أن استمرار الإفلات من العقاب يشجع على مزيد من التصعيد والانتهاكات، مجددا تأكيد البرلمان العربي على أن الشعب الفلسطيني سيظل صاحب الحق الأصيل في أرضه، وأن كل محاولات فرض السيادة الإسرائيلية على أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة باطلة ولاغية قانوناً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي أراض الضفة الغربية أملاك دولة
إقرأ أيضاً:
إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ
أصيب ثلاثة أشخاص، بينهم اثنان بجروح خطيرة، مساء اليوم الأحد، في عملية دهس وقعت عند مفترق غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية، وفق ما أعلنته السلطات الإسرائيلية.
وقالت خدمات الإسعاف الإسرائيلية إن فرقها تعاملت مع عدد من المصابين في موقع الحادث، بينهم فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا أُصيبت بجروح خطيرة في الأطراف السفلية، فيما أُصيبت فتاة أخرى (15 عامًا) بجروح وُصفت بين المتوسطة والطفيفة.
وأفادت مصادر أمنية إسرائيلية بأن منفذ العملية، وهو فلسطيني يبلغ من العمر نحو 30 عامًا من مدينة الخليل، قُتل في المكان بعد أن أطلق عليه جندي من كتيبة "نحشون" التابعة للواء "كفير" النار.
وأكد مستشفى "شعاري تسيديك" في القدس استقبال مصابتين من موقع الحادث، مشيرًا إلى أن إحدى المصابتين خضعت لعملية جراحية بعد إصابتها بجروح خطيرة، بينما تتلقى الأخرى العلاج وهي في حالة متوسطة ومستقرة.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته هرعت إلى المنطقة عقب ورود بلاغ عن عملية دهس استهدفت مدنيين إسرائيليين، موضحًا أن القوات فرضت طوقًا أمنيًا في محيط الموقع وبدأت عمليات تمشيط للتأكد من عدم وجود مشتبه بهم آخرين.
وتواصل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الحادث وظروف تنفيذه.