العيادات الطبية التغذوية في الخوخة تقدم خدماتها لـ 4.824 مستفيدًا
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
قدمت العيادات الطبية التغذوية المتنقلة في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة خدماتها العلاجية لـ(4.824) مستفيدًا خلال الفترة من 21 حتى 27 يناير 2026م بدعم سخي من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وراجع عيادة الباطنية 933 مريضًا، وعيادة الطوارئ 792 حالة، وعيادة الأطفال 289 طفلًا، وعيادة الوبائيات 335 مريضًا، فيما استفاد من عيادة الفريق المتنقل 273 فردًا.
أخبار متعلقة "الأرصاد": استمرار العوالق الترابية على سكاكا و3 محافظات بالجوفرياح وأتربة.. توقعات طقس الإثنين على الحدود الشماليةوراجع قسم الصحة الإنجابية 304 أفراد، وقسم التغذية 106 أفراد، وقسم التحصين 40 فردًا، وقسم التوليد 18 امرأة، وعيادة الجراحة 224 فردًا، وقسم التوعية والتثقيف 1.503 أفراد، وقسم الإحالة الطبية 7 أفراد.الخدمات المرافقةوفي الخدمات المرافقة راجع قسم المختبر 1.371 فردًا، وصُرفت الأدوية لـ 2.638 مريضًا، وراجع قسم الرعاية الصحية 2.152 حالة، ونُقل الدم لـ 7 مستفيدين.
فيما أُجري تخطيط القلب لـ 9 مرضى.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الحديدة العيادات الطبية العيادات الطبية التغذوية المتنقلة العيادات الطبية المتنقلة الحديدة اليمن الملك سلمان للإغاثة الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
إقرأ أيضاً:
زفاف مبهج لأحد أفراد الحرس السويسري البابوي وسط أجواء احتفالية مميزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الأوساط الكنسية في الفاتيكان احتفالًا مميزًا بمناسبة زفاف أحد أفراد الحرس السويسري البابوي، الوحدة العسكرية العريقة المكلفة بحماية قداسة البابا وتأمين القصر الرسولي والمواقع البابوية المختلفة. وجاء الاحتفال في أجواء مفعمة بالفرح والبهجة، حيث اجتمع أفراد الأسرة والأصدقاء وعدد من زملاء العريس من أعضاء الحرس السويسري لمشاركته هذه المناسبة السعيدة.
الحرس السويسري.. تاريخ من الخدمة والوفاءويُعد الحرس السويسري البابوي من أقدم الوحدات العسكرية العاملة في العالم، إذ تأسس عام 1506، ويتميز أفراده بالانضباط والالتزام والتفاني في أداء مهامهم. ولا يقتصر دورهم على الحماية الأمنية فحسب، بل يمثلون أيضًا رمزًا تاريخيًا وتراثيًا بارزًا داخل دولة الفاتيكان، بما يعكس قرونًا من الولاء والخدمة للكرسي الرسولي.
أجواء احتفالية لافتة
اتسم حفل الزفاف بأجواء احتفالية مبهجة، حيث ظهرت مشاعر الفرح على وجوه الحاضرين الذين حرصوا على تقديم التهاني والتبريكات للعروسين. كما أضفى حضور عدد من أفراد الحرس السويسري، بزيهم المميز الذي يُعد أحد أشهر الرموز المرتبطة بالفاتيكان، طابعًا خاصًا على المناسبة، جامعًا بين التقاليد العريقة والفرحة العائلية.
رسالة إنسانية وراء الزي العسكري
وعلى الرغم من الطبيعة العسكرية لمهام الحرس السويسري، فإن مثل هذه المناسبات تُبرز الجانب الإنساني لأفراده، الذين يجمعون بين الالتزام بخدمة الكنيسة الكاثوليكية وحياتهم الأسرية والشخصية. ويعكس هذا الزفاف صورة من صور التوازن بين الواجب والمسؤولية من جهة، والفرح الإنساني وتكوين الأسرة من جهة أخرى.
أمنيات بمستقبل سعيد
واختُتم الاحتفال وسط أجواء من المحبة والتمنيات الصادقة للعروسين بحياة زوجية سعيدة ومستقبل مليء بالاستقرار والنجاح، في مناسبة جسدت قيم الفرح والتآخي التي تجمع بين أفراد المجتمع الكنسي، وتركت ذكرى جميلة في نفوس جميع المشاركين.