عضو بالشيوخ: منظومة العلاج على نفقة الدولة تواجه تحديات متزايدة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد النائب عبد العاطي أحمد، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن بمحافظة أسيوط، أن منظومة العلاج على نفقة الدولة تواجه تحديات متزايدة في ظل ارتفاع تكلفة الخدمات الطبية.
وأوضح أن هذا الملف يعد من أبرز الملفات الإنسانية التي تؤثر مباشرة على حياة آلاف المواطنين، مشيرًا إلى ضرورة تحديث آليات التعامل معه لضمان عدم تحميل المواطنين الفروق المالية الناتجة عن زيادة الأسعار، مع تقديم العلاج في أسرع وقت ممكن وبأعلى جودة ممكنة.
رفع سقف قرارات العلاج وحماية المواطنين
وأشار عبد العاطي أحمد في بيان، إلى أهمية أن تتبنى الحكومة سياسة رفع سقف قرارات العلاج على نفقة الدولة بما يتناسب مع الأسعار الفعلية للخدمات الطبية الحديثة.
وقال إن الفجوة المالية بين تكلفة العلاج الفعلية وما يقرره القرار غالبًا ما تتحملها الأسر المصرية، وهو أمر غير مقبول من منظور العدالة الاجتماعية.
وأضاف أن تعديل سقف قرارات العلاج بما يتماشى مع تكاليف السوق يضمن حصول جميع المرضى على الرعاية الطبية اللازمة دون تأثر الوضع المالي للأسر، ويسهم في تخفيف العبء النفسي والمادي عن المواطنين.
تسريع إصدار القرارات وتحديد المدد الزمنيةوأكد على ضرورة وضع آلية ملزمة لإصدار قرارات العلاج خلال مدة محددة، دون تأخير، لتفادي أي آثار سلبية على حالة المرضى.
وقال إن التأخير في إصدار القرارات يفاقم معاناة المرضى وأسرهم، خاصة في الحالات الحرجة مثل علاج الأورام أو الأمراض المزمنة التي تتطلب تدخلًا سريعًا.
وأضاف أن تحديد أطر زمنية واضحة وملزمة للجهات المختصة يشكل خطوة أساسية لضمان أن يصل العلاج إلى المرضى في الوقت المناسب، بما يحقق العدالة ويحافظ على صحة المواطنين.
ميكنة وتحديث دوري لكافة المستشفياتلفت عبد العاطي أحمد إلى أن تحديث آليات منظومة العلاج على نفقة الدولة يجب أن يشمل تطوير نظم ميكنة متكاملة في جميع المستشفيات العامة والخاصة التابعة للدولة.
وأوضح أن اعتماد قاعدة بيانات إلكترونية مركزية وتطبيقات حديثة لمتابعة الطلبات والقرارات يضمن متابعة دقيقة لكل حالة، ويقلل الأخطاء البشرية، ويتيح شفافية أكبر في إدارة ملف العلاج على نفقة الدولة.
ولفت الى أن التحديث الدوري للأنظمة يساهم في تحسين كفاءة العملية وتسهيل وصول المرضى إلى حقوقهم دون تعقيدات.
تعزيز مبادرات الوقاية لتقليل التكاليفوشدد النائب على أهمية زيادة جهود الحكومة في مجال الوقاية الصحية، مشيرًا إلى أن برامج الكشف المبكر والتوعية الصحية تقلل من انتشار الأمراض المزمنة والمضاعفات، وبالتالي تخفض التكاليف الإجمالية للعلاج.
وأردف أن الاستثمار في الوقاية لا يوفر المال فحسب، بل يحمي المواطنين من معاناة المرض ويدعم الاستدامة المالية للمنظومة الصحية، ما يجعل الرعاية الصحية أكثر شمولية وفعالية.
منظومة علاج عادلة ومستدامةواختتم عبد العاطي أحمد حديثه بالتأكيد على أن تطوير منظومة العلاج على نفقة الدولة يحتاج إلى خطوات متكاملة تشمل رفع السقف المالي للقرارات، تسريع إصدارها، ميكنة المستشفيات، وتوسيع برامج الوقاية.
وقال إن هذه الإجراءات لا تمثل رفاهية، بل هي ضرورة إنسانية ومجتمعية لضمان حصول جميع المواطنين على حقوقهم الصحية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ودعم الاستدامة المالية للقطاع الصحي في مصر، بما يواكب التطورات العالمية ويحقق حياة أفضل للمواطن المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منظومة العلاج على نفقة الدولة الخدمات الطبية زيادة الأسعار العدالة الاجتماعية منظومة العلاج على نفقة الدولة عبد العاطی أحمد قرارات العلاج
إقرأ أيضاً:
سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق
في الوقت الذي تستعد فيه آبل للكشف عن أول هاتف قابل للطي في تاريخها، خلال مؤتمرها السنوي في سبتمبر (أيلول) المقبل، طرحت منافستها سامسونغ 3 هواتف قابلة للطي دفعة واحدة بينها نسخة اقتصادية، وسط أزمة نقص في إمدادات رقائق الذاكرة، ما يهدّد بارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق.
جاء إعلان سامسونغ عن هواتفها الجديدة في مؤتمر "Galaxy Unpacked" الذي شهد اهتماماً عالمياً.
3 هواتف قابلة للطي دفعة واحدةتحمل الهواتف الثلاثة الجديدة أسماء "غالاكسي Z Fold 8"، و"غالاكسي Z Fold 8 ألترا"، وغالاكسي "Z Flip 8"، حيث تستخدم جميعها تصميماً قابلاً للطي، على غرار هاتف "غالاكسي Z Fold 7" الذي صدر العام الماضي، ولكن بأشكال وأحجام مختلفة.
سامسونغ "زد فولد 8 ألترا"ويُعتبر هاتف سامسونغ جالاكسي زد فولد 8 ألترا الأفضل في فئته، حيث يحتوي على شاشة داخلية كبيرة بحجم 8 بوصات تعادل تقريباً شاشتين بحجم 6.5 بوصة موضوعتين جنباً إلى جنب.
كما أنه يتميز بنحافته اللافتة للنظر، حيث يبلغ سمكه 4.1 ملم عند فتحها، ويأتي بكاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل مقترنة بكاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل، وهو يعمل بواسطة معالج من الجيل الخامس "كوالكوم سناب دراغون 8 إيليت"، ما يجعله سريعاً وفعالاً.
خصومات ألف دولار.. تعرف على أفضل عروض "iPhone 17" - موقع 24تزامناً مع مؤتمر آبل السنوي المُرتقب في سبتمبر (أيلول) المقبل، وتصاعد التوقعات حول طرح سلسلة "آيفون 18" الأحدث وأول هاتف قابل للطي في تاريخ الشركة بأسعار عالية، تتجه أنظار المستخدمين نحو البحث والاستفادة من العروض والخصومات البارزة على هواتف "آيفون 17"، مع سعي شركات الاتصالات ...
إضافة إلى كل ذلك، توجد بطارية ضخمة بسعة 5000 ملّي أمبير تدعم تشغيل الفيديو لمدة 27 ساعة، كما يمكن الاستفادة من الشحن السريع بقوة 45 واط للحصول على 67% من البطارية في 30 دقيقة، ويتميز الشحن اللاسلكي بكونه سريعاً أيضاً بقدرة 20 واط.
وتوجد ميزة جديدة للذكاء الاصطناعي تسمى "Now Nudge"، وهي مصممة لتعدد المهام.
يأتي الهاتف بألوان البنفسجي الظلي، والكريمي، والجرافيت، والأخضر البنفسجي، ويبدأ سعره من 1899 جنيهاً إسترلينياً (2.538 دولاراً)
غالاكسي "زد فولد 8" أقرب إلى هاتف آيفون المرتقبأما هاتف غالاكسي "Z Fold 8"، فيتميز بشكل أقصر ويبدو أكثر تربيعاً عند إغلاقه، حيث يحتوي على شاشة خارجية بحجم 5.5 بوصة، ولكن شاشة أكبر بحجم 7.6 بوصة عند فتح الجهاز، ويعمل بنفس معالج الهاتف السابق.
يزود ببطارية أصغر من سابقه بسعة 4800 مللي أمبير توفر 26 ساعة من تشغيل الفيديو، ويحتوي على كاميرتين مزدوجتين عاليتي الدقة بدقة 50 ميغابكسل، كما أنه خفيف نسبياً، حيث يبلغ وزنه 201 غرام فقط.
المثير للاهتمام أن هذا الهاتف هو الأقرب شكلاً لهاتف آيفون القابل للطي المرتقب "iPhone Ultra"، الذي ظهر في كثير من تسريبات المختصين.
لا يزال الهاتف نحيفاً بسمك 6.1 ملم (ويزن 180 غراماً فقط)، ويحتوي على كاميرات بدقة 50 ميغابكسل و12 ميغابكسل.
يتوفر الهاتف بألوان الخزامى، والكريمي والجرافيت والفستق، ويبلغ سعره 1699 جنيهاً إسترلينياً (2.267 دولاراً).
غالاكسي "زد فليب 8" الاقتصاديأما الجهاز الثالث فيحمل اسم غالاكسي "Z Flip 8"، وهو أرخص مقارنة بالجهازين السابقين، يُعتبر نسخة اقتصادية تبلغ 1149 جنيهاً إسترلينياً (1500 دولار تقريباً).
يتميز الهاتف بألوانه الوردي والكريمي والجرافيتي والنعناعي، ويزود بنفس معالج الهاتفين السابقين.
وتبدأ جميع الأجهزة بسعة تخزين 256 غيغابايت مع خيارات 512 غيغابايت - بالإضافة إلى إصدار 1 تيرابايت لجهازي "Z Fold 8" و"ألترا".
أزمتا الرقائق والتصدير تُهددان برفع الأسعارفي هذا السياق، تشير تقارير إلى ارتفاع قادم في أسعار الهواتف بشكل غير مسبوق، جراء أزمة رقائق الذاكرة العالمية وسعي الدول لوضع قيود على التصدير. وعقدت الحكومة الصينية اجتماعات مع شركات الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق المحلية لفرض قيود على التصدير من شأنها تمنع الغرب من الاستحواذ على التقنيات المتقدمة.
بدورها، رفعت معظم شركات تصنيع الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد، أسعارها أو قلصت إنتاج الطرازات الاقتصادية بسبب ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والمكونات الأخرى، مما جعل المستهلكين يحجمون عن شراء الطرازات الأحدث.
فيما كشف تقرير آخر، أن شركة "TSMC" التايوانية تخطط لرفع أسعار رقائقها 10% اعتباراً من عام 2027، بهدف تغطية الارتفاع في تكاليف مواد التصنيع. ومن المتوقع أن تشمل الزيادات أشباه الموصلات المتقدمة والأقدم جيلاً.
وخلال الشهر الجاري، رفعت أكبر شركة في تايوان توقعاتها للإنفاق والإيرادات لعام 2026، في خطوة تعكس ثقتها باستمرار النمو القوي في الطلب على الرقائق ومراكز البيانات خلال عام 2027 وما بعده.