السياحة الطبية في لبنان.. تفاؤل حذر واستراتيجية منتظرة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بيروت، أن السياحة الطبية كانت تمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد اللبناني قبل اندلاع الأزمة المالية عام 2019، إذ كان لبنان يُعرف بـ"مستشفى الشرق" واستقطبت مستشفياته نسب إشغال تجاوزت 30% في بعض المؤسسات، موضحا أن القطاع الصحي تأثر بشدة نتيجة الأزمات المتلاحقة، وهجرة الأطباء، ونقص الأدوية والمستلزمات، ما انعكس سلبًا على صورة البلاد كمقصد علاجي إقليمي.
وأشار سنجاب خلال رسالة على الهواء، إلى أن تداعيات الأوضاع الاقتصادية والأمنية حولت المستشفيات من وجهة استشفائية متقدمة إلى قطاع يواجه تحديات حادة، ما أضعف مساهمة السياحة العلاجية في دعم الاقتصاد الوطني خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن وزارتي الصحة والسياحة تعملان حاليًا، بالتعاون مع الجامعات، على إعداد استراتيجية وطنية لإعادة تنشيط السياحة الطبية، ترتكز على تطوير البنية التحتية للمستشفيات، والاستفادة من الخبرات الطبية اللبنانية، وتهيئة البيئة المناسبة لاستعادة ثقة المرضى العرب والأجانب.
شاهد الفيديو
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللبناني الاقتصاد اللبناني لبنان السياحة الطبية القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
شروط إجراء البحوث الطبية الإكلينيكية طبقا للقانون
تهدف أحكام قانون التجارب السريرية، إلى وضع الأسس والمعايير والضوابط اللازمة لإجراء البحوث الطبية الإكلينيكية وحماية المبحوثين، وتتنوع هذه البحوث ما بين وقائية وتشخيصية وعلاجية وغير علاجية.
وتكون البحوث المشار إليها تدخلية أو غير تدخلية، ويشترط في هذه الأبحاث أن تلتزم بأحكام القوانين والمواثيق واللوائح ذات الصلة، على أن تكون متسقة مع المعايير والمبادىء الأخلاقية الدولية المتعارف عليها، وذلك كله على النحو الذى تبينه اللائحة التنفيذية.
وحدد قانون ضوابط استخدام مستحضر الغفل ، ويستعرض “صدى البلد” من خلال هذا التقرير ضوابط استخدام مستحضر الغفل.
و يجوز استخدام مستحضر الغفل في الحالتين التاليتين:
حالات استخدام مستحضر الغفل
1- المقارنة مع التدخل الجديد، لعدم وجود علاج متداول متاح ثبتت فاعليته.
2- المقارنة مع استخدام العلاج القياسي والتدخل الجديد.
ويشترط في الحالتين السابقتين، أن استخدام العلاج الغفل لن يزيد الخطورة على المبحوث أو يلحق به أية أضرار، وأنه لن يترتب على استخدامه حرمان المبحوث من العلاج القياسي وذلك كله على النحو الذي تبينه اللائحة التنفيذية.