بوابة الوفد:
2026-06-02@18:05:27 GMT

نجل نجم منتخب البرازيل يختار تمثيل إنجلترا

تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT

بدأ إياجو سيلفا، نجل أسطورة تشيلسي والبرازيل تياجو سيلفا، مشواره الدولي رسميًا بعد ظهوره الأول بقميص منتخب إنجلترا تحت 15 عامًا، في الفوز على قبرص بثلاثية نظيفة، ليضع أول خطوة نحو مستقبل دولي واعد.

البرازيل بروفة الختام.. مواجهة كبرى تنتظر منتخب مصر في معسكر مايو

شارك إياجو سيلفا، البالغ من العمر 14 عامًا، في التشكيل الأساسي لمنتخب إنجلترا تحت 15 عامًا خلال مواجهة قبرص، التي انتهت بفوز «الأسود الثلاثة» بنتيجة 3-0.

ولعب المدافع الشاب في مركز قلب الدفاع، وحصل على أول مباراة دولية رسمية له، بعد أن كان قد تلقى استدعاءً أوليًا لمعسكر المنتخب في أكتوبر الماضي، قبل أن ينضم رسميًا لقائمة المباريات الدولية خلال فبراير الجاري.

يُعد إياجو أحد لاعبي أكاديمية تشيلسي، حيث انضم إلى النادي اللندني عندما كان والده تياجو سيلفا لاعبًا في الفريق الأول بعد انتقاله إلى «البلوز» عام 2020.

كما يلعب شقيقه الأكبر، إيساجو سيلفا (17 عامًا)، أيضًا ضمن فرق الناشئين في تشيلسي، ما يعكس استمرار إرث العائلة داخل النادي.

مؤهل لتمثيل إنجلترا رغم أصوله البرازيلية

رغم أن إياجو وُلد في البرازيل، فإنه أصبح مؤهلًا لتمثيل منتخب إنجلترا، بعد إقامته في البلاد منذ انتقال والده إلى تشيلسي، وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم الخاصة بأهلية اللاعبين الشباب.

لكن اللاعب سيظل مؤهلًا قانونيًا لتمثيل منتخب البرازيل مستقبلًا، ما لم يشارك في عدد محدد من المباريات الرسمية مع المنتخب الإنجليزي الأول.

يُعد تياجو سيلفا، البالغ من العمر 41 عامًا، أحد أعظم المدافعين في جيله، حيث خاض 113 مباراة دولية مع منتخب البرازيل، وحقق مسيرة حافلة مع عدة أندية كبرى، أبرزها: باريس سان جيرمان- ميلان -تشيلسي - فلومينينسي.

وخلال مسيرته مع تشيلسي، خاض أكثر من 150 مباراة، وساهم في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.

يمثل ظهور إياجو سيلفا مع منتخب إنجلترا تحت 15 عامًا خطوة أولى نحو مسيرة دولية محتملة، خاصة في ظل تطوره داخل أكاديمية تشيلسي، وامتلاكه خبرات مبكرة في بيئة كروية عالية المستوى.

ويُنظر إلى اللاعب الشاب كأحد المواهب الواعدة، في ظل الجمع بين الإرث الكروي لوالده والتكوين الأكاديمي داخل أحد أكبر أندية أوروبا.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تشيلسي تياجو سيلفا سيلفا أكاديمية تشيلسي مواهب تشيلسي منتخب إنجلترا

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم

تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.

ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.

توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.

ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".

وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.

وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.

وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.

ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.

حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.

لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.

وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.

وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.

وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.

ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.

ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.

مقالات مشابهة

  • هاري كين: تتويج إنجلترا بكأس العالم قد يقربني من الكرة الذهبية
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • منتخب البرازيل يصل أوهايو 5 يونيو لمواجهة منتخب مصر وديًا
  • منتخب مصر جاهز بالقوة الضاربة لمواجهة البرازيل
  • كأس العالم 2026.. منتخب البرازيل يصل إلى أمريكا استعدادًا لمواجهة مصر وديًا
  • ترامب يختار بيل بولت لمنصب القائم بأعمال مدير وكالة الاستخبارات الوطنية
  • بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
  • مليارات باريس سان جيرمان تصنع المجد.. وأموال تشيلسي في مهب الريح
  • بعد تعرض صديقته لهتافات مسيئة.. فينيسيوس جونيور يوجه رسالة لجمهور البرازيل (فيديو)
  • التشكيل المتوقع للمنتخب في ودية البرازيل