جامعة بني سويف تفتتح معرض الإبداع فكرة بكلية الفنون التطبيقية لربط الخريجين بسوق العمل
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أعلن طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، افتتاح معرض «الإبداع فكرة» للأعمال الطلابية بكلية الفنون التطبيقية، والذي أقيم في فبراير الجاري، بإشراف حمادة محمد نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وأبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع، وضـياء الدين مصطفى عميد الكلية، وحسام الهواري المنسق العام للأنشطة الطلابية.
جاء ذلك بحضور جيهان فؤاد وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، فاطمة أحمد وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مروة ممدوح وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، نرمين عاطف منسق الأنشطة، شيرين عثمان رئيس قسم الغزل والنسيج، أحمد سيد مدير رعاية الشباب، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والطلاب. وقد ضم المعرض نتاج أعمال طلاب الفرقة الإعدادية وأقسام الغزل والنسيج، التصميم الصناعي، طباعة المنسوجات، والتصميم الداخلي، بالإضافة إلى إبداعات طلاب الدراسات العليا.
وأكد طارق علي أن الجامعة تضع رعاية الموهوبين والمبدعين في مقدمة استراتيجيتها لبناء شخصية الطالب، مشيراً إلى أن معرض "الإبداع فكرة" يجسد الدور الريادي لجامعة بني سويف في تبني المشروعات الطلابية وتحويل الأفكار الأكاديمية إلى نتاج فني ومادي ملموس. وأضاف أن الجامعة تدعم بقوة خطط الأنشطة الطلابية للفصل الدراسي الثاني، لما لها من أثر بالغ في صقل هوية الطلاب وفتح آفاق الابتكار أمامهم، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو دعم الصناعات الإبداعية وربط الخريجين بمتطلبات التنمية الشاملة.
من جانبه، أشاد حمادة محمد بجهود إدارة الكلية والقائمين على النشاط في خروج المعرض بهذا المستوى المشرف، مثمناً حجم الجهد المبذول من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في أقسام الغزل والنسيج والتصميم، مؤكداً استمرار "رعاية الشباب" والمنسقين الأكاديميين في تقديم كافة التسهيلات لدعم مثل هذه الفعاليات.
وأوضح ضياء الدين مصطفى، عميد الكلية، أن المعرض يمثل منصة احترافية لإبراز الطاقات الكامنة لدى الطلاب وإتاحة الفرصة لهم لعرض نتاجهم الفني أمام المتخصصين، مؤكداً أن التنوع الثري في التقنيات المستخدمة يعكس جودة العملية التعليمية بالكلية وقدرة الطلاب على مواكبة أحدث صيحات التصميم العالمي. وأضاف أن الكلية تعمل جاهدة على توفير كافة السبل لربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي لضمان تخريج كوادر قادرة على المنافسة بقوة في سوق العمل المحلي والدولي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أعمال طلابية أنشطة طلابية التنمية الشاملة تصميم داخلي تصميم صناعي جامعة بني سويف سوق العمل غزل ونسيج كلية الفنون التطبيقية مواهب شبابية
إقرأ أيضاً:
جامعة بني سويف تُحبط محاولة بنظارة إلكترونية .. تعرف على أحدث أساليب الغش في الامتحانات
في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا واعتماد البعض على وسائل غير تقليدية للالتفاف على قواعد الامتحانات، تمكنت جامعة بني سويف من كشف وإحباط محاولة غش إلكتروني داخل إحدى لجان كلية الحقوق، في واقعة تعكس حجم التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في الحفاظ على نزاهة العملية الامتحانية، خاصة مع ظهور أدوات ذكية تعتمد على تقنيات الاتصال الحديثة والذكاء الاصطناعي.
ضبط محاولة غش إلكتروني داخل لجنة الامتحانأعلنت جامعة بني سويف نجاحها في ضبط طالب بكلية الحقوق حاول استخدام وسيلة إلكترونية متطورة أثناء أداء الامتحان، حيث جرى اكتشاف الواقعة داخل إحدى لجان شعبة اللغة الفرنسية.
وأوضح الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن الواقعة بدأت عندما لاحظ المراقبون والملاحظون داخل اللجنة تصرفات غير معتادة وحركات أثارت الشكوك حول الطالب أثناء الامتحان، الأمر الذي دفعهم إلى إجراء فحص دقيق للأدوات التي كانت بحوزته.
نظارة ذكية للتواصل مع الخارجوكشفت عملية الفحص أن الطالب كان يرتدي نظارة طبية مزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، تتيح له التواصل بصورة سرية مع شخص خارج الجامعة للحصول على إجابات أسئلة الامتحان.
ووفقًا للجامعة، فإن استخدام هذه الوسيلة يمثل مخالفة صريحة للوائح المنظمة للعملية الامتحانية، ويعد محاولة واضحة للإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وهو ما استدعى التدخل الفوري من إدارة الكلية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إجراءات قانونية حاسمةوعقب اكتشاف الواقعة، تحفظت إدارة الكلية على النظارة المستخدمة باعتبارها أداة الغش، كما تم تحرير محضر رسمي لإثبات الحالة وإحالة الطالب إلى الجهات المختصة للتحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وتأديبية وفقًا للوائح المعمول بها داخل الجامعة.
وأكدت إدارة الجامعة أن التعامل مع الواقعة جاء في إطار سياسة واضحة تستهدف حماية نزاهة الامتحانات والحفاظ على مصداقية الشهادات العلمية.
الجامعة: لا تهاون مع أي تجاوزاتوشدد الدكتور طارق علي على أن إدارة الجامعة تتابع سير الامتحانات بشكل يومي ومستمر، لضمان الالتزام الكامل بالقواعد والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية.
وأضاف أن الجامعة لن تتسامح مع أي محاولات للغش أو التحايل، مهما بلغت درجة تطور الوسائل المستخدمة، مؤكدًا أن اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة لا يمنح المخالفين حصانة من الكشف أو المساءلة، وأن العقوبات المقررة ستطبق على كل من يثبت تورطه في مثل هذه الوقائع.
وأشار إلى أن الجامعة مستمرة في توفير بيئة تعليمية قائمة على الانضباط والشفافية واحترام قيم الأمانة العلمية، بما يضمن حقوق جميع الطلاب.
أدوات الذكاء الاصطناعي تثير الجدلوتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع انتشار مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي لأدوات تقنية حديثة يمكن استخدامها في المذاكرة أو استغلالها في الغش، من أبرزها قلم رقمي ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقد أثارت هذه الأداة حالة واسعة من الجدل بعد أن تبين أنها قادرة على قراءة الأسئلة المكتوبة أو المطبوعة من خلال تمريرها فوق النص، ثم إرسال المحتوى إلى نظام ذكاء اصطناعي مدمج يقوم بتحليل السؤال وتوليد الإجابة في ثوانٍ معدودة.
كيف يعمل القلم الذكي؟يعتمد القلم على تقنية المسح الضوئي للنصوص، حيث يقوم بقراءة المحتوى ونقله إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدمج بداخله، ليعرض الإجابة أو الشرح على شاشة رقمية صغيرة مثبتة في طرف الجهاز.
وما يميز هذه الأداة أنها لا تحتاج بالضرورة إلى هاتف محمول أو جهاز كمبيوتر، كما يمكن لبعض إصداراتها العمل دون اتصال دائم بالإنترنت من خلال أنظمة محلية أو قواعد بيانات مبرمجة مسبقًا.
استخدامات تعليمية وإنسانيةورغم المخاوف المرتبطة بإمكانية استغلال هذه الأدوات في الغش، فإن لها العديد من الاستخدامات الإيجابية والمفيدة، أبرزها الترجمة الفورية للنصوص بمختلف اللغات، ومساعدة الطلاب والباحثين في فهم المحتوى العلمي.
كما يمكن استخدامها في تبسيط المعلومات الطبية وشرح نتائج التحاليل للمرضى بلغة سهلة، فضلًا عن دعم الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية أو الذين يعانون من صعوبات القراءة، من خلال تحويل النصوص إلى صوت أو تقديمها بصورة أكثر وضوحًا.
بين التطور التكنولوجي وحماية النزاهة التعليميةتكشف واقعة جامعة بني سويف عن الوجه الآخر للتطور التكنولوجي، فبينما تفتح تقنيات الذكاء الاصطناعي آفاقًا واسعة للتعلم وتبادل المعرفة، فإنها تفرض في الوقت ذاته تحديات جديدة أمام المؤسسات التعليمية. ويبدو أن الجامعات أصبحت مطالبة اليوم بمواكبة هذا التطور عبر تحديث آليات الرقابة والتفتيش، لضمان بقاء الامتحانات ساحة للتنافس الشريف والاعتماد على الجهد الشخصي، بعيدًا عن أي محاولات للغش أو التحايل مهما كانت درجة تطورها.