برئاسة شريف باشا.. انطلاق مناقشات لجنة الصحة لدعم الحماية الاجتماعية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
انطلقت منذ قليل أعمال لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، برئاسة النائب شريف باشا رئيس لجنة الصحة، لمناقشة قرار رئيس جمهورية مصر العربية رقم (703) لسنة 2025، بشأن التعديل الثاني لاتفاقية التمويل بين حكومة جمهورية مصر العربية والوكالة الفرنسية للتنمية، لصالح دعم قطاع الحماية الاجتماعية.
وكانت الجلسة العامة أحالت القرار في 2 أبريل الجاري إلى اللجنة المشتركة لدراسته وإعداد تقرير بشأنه، تمهيدًا لعرضه على المجلس.
ومن المقرر أن تتناول المناقشات الأبعاد الصحية والاجتماعية للاتفاقية، ومدى إسهامها في تعزيز مظلة الحماية للفئات الأولى بالرعاية، خاصة في ما يتعلق بتمويل الخدمات العلاجية، ودعم برامج الرعاية الصحية، وتحسين كفاءة الإنفاق داخل القطاع الصحي.
كما تبحث اللجنة الجوانب الاقتصادية والتمويلية المرتبطة بالتعديل، وانعكاساته على استدامة برامج الحماية الاجتماعية، إلى جانب آليات المتابعة والرقابة لضمان توجيه الموارد بما يحقق الأهداف التنموية المتفق عليها.
ويأتي انطلاق هذه المناقشات في إطار الدور التشريعي والرقابي لمجلس النواب، وحرص لجنة الصحة على تعزيز التكامل بين السياسات الصحية وبرامج الحماية الاجتماعية، بما يدعم توجه الدولة نحو توسيع شبكة الأمان الاجتماعي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب حكومة جمهورية مصر العربية الوكالة الفرنسية للتنمية برامج الرعاية الصحية الحمایة الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.