الهيئة الخيرية تطلق حملة «رمضان بالخير غير» لدعم الأسر في الأردن وغزة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أطلقت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية حملتها الرمضانية السنوية “رمضان بالخير غير” لعام 2026، في إطار رسالتها الإنسانية المستمرة، لتجسيد قيم التكافل والتضامن التي يتميز بها شهر رمضان المبارك، حيث تنفذ الحملة هذا العام عبر مسارين متوازيين، أحدهما داخل المملكة والآخر موجه لدعم الأشقاء في قطاع غزة.
في الأردن، تركز الحملة على تقديم الطرود الغذائية للأسر العفيفة وأسر اللاجئين في مختلف المحافظات، بما يسهم في التخفيف من الأعباء المعيشية وضمان وصول الدعم الغذائي إلى الفئات الأكثر احتياجا خلال الشهر الفضيل ضمن آليات توزيع منظمة تضمن العدالة والكرامة الإنسانية.
وفي قطاع غزة، تأتي الحملة في سياق تكثيف الاستجابة الإنسانية خلال شهر رمضان من خلال تنفيذ حزمة متكاملة من التدخلات الإغاثية التي تشمل توزيع الطرود الغذائية وتوفير الخيام وكسوة الملابس وسقيا المياه، إضافة إلى تقديم الوجبات الساخنة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع وبما يلبي الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة.
وأكد أمين عام الهيئة حسين الشبلي، أن حملة “رمضان بالخير غير” تمثل أحد أبرز البرامج الموسمية التي تنفذها الهيئة سنويا، لما لها من أثر مباشر في حياة آلاف الأسر، مشددا على أن التكافل الاجتماعي هو جوهر العمل الإنساني وأن شهر رمضان يشكل محطة أساسية لتعزيز قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
ودعا أبناء المجتمع المحلي والمؤسسات إلى مواصلة دعم هذه الجهود الإنسانية، مشيرا إلى أن الهيئة تعمل وفقا لنهج مؤسسي منظم في تنفيذ برامجها الموسمية، بما يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بأعلى درجات الشفافية والكفاءة، وبما يعكس الدور الريادي للأردن في العمل الإنساني والإغاثي.
وفي هذا الإطار، أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن استمرار استقبال التبرعات عبر مختلف القنوات المتاحة، بما يشمل الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة، وخدمة كليك في الأردن”JHCOR” وفي غزة (JHCOGAZA) ، ومنصات التبرع عبر “طلبات”، إضافة إلى المحافظ الإلكترونية لكل من أمنية، أورنج، وزين، إلى جانب خدمة إي فواتيركم، بما يسهل على المتبرعين المساهمة في دعم الحملة بمرونة وسهولة.
وتؤكد الهيئة أن حملة “رمضان بالخير غير” لعام 2026 تأتي استمرارا لنهجها الإنساني القائم على تحويل قيم الشهر الفضيل إلى أثر ملموس، يصل إلى موائد المحتاجين، ويعزز صمود الأسر المتضررة، داخل الأردن وفي غزة، انطلاقا من رسالة إنسانية واحدة عنوانها: أن الخير في رمضان غير، حين يصل لمن يستحقه.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
البلاد (عواصم)
وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حزمة من المساعدات الإنسانية المتنوعة في عدد من الدول، ضمن جهوده المستمرة لتخفيف المعاناة عن المتضررين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا حول العالم.
وفي محافظة حضرموت اليمنية، وزّع المركز 1,607 سلال غذائية، و100 خيمة، و28 حقيبة إيوائية في مديرية غيل بن يمين بمناطق (خروج، بين الصفوف، داخل الغيل)، استفاد منها 11,249 فردًا. وتأتي هذه المساعدات ضمن مشروعي التدخلات الغذائية الطارئة، وخطة الطوارئ الإيوائية في اليمن، في إطار الدعم الإنساني المستمر، الذي تقدمه المملكة عبر ذراعها الإغاثي؛ لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وتحسين ظروفه المعيشية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة. وفي قطاع غزة، وزّع المطبخ المركزي التابع للمركز 25,000 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في مناطق وسط وجنوب القطاع، استفاد منها 25,000 فرد، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني. وتهدف هذه الجهود إلى دعم الأسر المتضررة، والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
كما شملت الجهود الإنسانية توزيع 600 أضحية في مدينتي تمبكتو وغاو بمالي و500 أضحية على الفئات المحتاجة والنازحة واللاجئة في منطقة كومسيلغا في بوركينا فاسو، استفاد منها 9,400 فرد، ضمن مشروع توزيع الأضاحي لعام 1447هـ، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي خلال أيام عيد الأضحى، ودعمًا للأسر المحتاجة في مختلف المناطق.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني المتواصل للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم، وتقديم الدعم الإغاثي والغذائي والإيوائي بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الإنساني.