الجزيرة:
2026-06-03@03:56:16 GMT

الصيام المتقطع قد يخفف أعراض داء كرون

تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT

الصيام المتقطع قد يخفف أعراض داء كرون

كشفت دراسة طبية حديثة أن اتباع نظام الأكل المقيد بزمن (الصيام المتقطع) قد يساعد في تقليل أعراض داء كرون وخفض مستويات الالتهاب في الجسم، ما يفتح بابا جديدا أمام العلاجات الغذائية المكملة للأدوية التقليدية.

وأظهرت الدراسة، التي نشرت في مجلة غاستروإنتيرولوجي (Gastroenterology) العلمية، أن المرضى الذين تناولوا الطعام ضمن نافذة زمنية محددة لمدة 8 ساعات يوميا شهدوا تحسنا ملحوظا في نشاط المرض وأعراض الجهاز الهضمي مقارنة بمن تناولوا الطعام دون قيود زمنية.

المرضى الذين تناولوا الطعام ضمن نافذة زمنية محددة لمدة 8 ساعات يوميا شهدوا تحسنا ملحوظا (شترستوك)تحسن الأعراض والالتهاب

وبين الباحثون أن المشاركين الذين اتبعوا نظام الأكل المقيد بزمن شهدوا انخفاضا في نشاط المرض بنسبة تصل إلى 40%، وتراجعا في آلام البطن بنسبة تقارب 50% خلال فترة متابعة استمرت 12 أسبوعا، إلى جانب تحسن مؤشرات الالتهاب والتمثيل الغذائي في الجسم.

كما لاحظ الباحثون تغيرات إيجابية في ميكروبيوم الأمعاء ومؤشرات المناعة، إضافة إلى فقدان وزن معتدل لدى المشاركين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، دون الحاجة إلى تقليل السعرات الحرارية بشكل مباشر.

تجربة عشوائية محكمة

وشملت التجربة 35 شخصا بالغا مصابين بداء كرون ويعانون من زيادة الوزن، قسموا إلى مجموعتين: الأولى اتبعت نظام الأكل المقيد بزمن، والثانية استمرت على نمطها الغذائي المعتاد، مع قياس نشاط المرض ومؤشرات الالتهاب وتركيب الجسم قبل التجربة وبعدها.

ويعتمد هذا النظام الغذائي على تناول الطعام خلال فترة زمنية محددة يوميا، عادة من 8 إلى 10 ساعات، مع الامتناع عن الأكل خلال الساعات المتبقية، وهو أحد أشكال الصيام المتقطع الذي يزداد الاهتمام به في الأبحاث الطبية الحديثة.

النظام الغذائي يمكن أن يلعب دورا مساعدا في السيطرة على أمراض الأمعاء الالتهابية (غيتي)مكمل للعلاج وليس بديلا

وأكد الباحثون أن هذه النتائج واعدة لكنها لا تعني الاستغناء عن العلاج الطبي، داعين المرضى إلى استشارة الطبيب قبل تغيير النظام الغذائي، خاصة أن داء كرون مرض مزمن يتطلب متابعة طبية دقيقة وعلاجات دوائية مستمرة.

إعلان

كما تشير أبحاث سابقة إلى أن النظام الغذائي يمكن أن يلعب دورا مساعدا في السيطرة على أمراض الأمعاء الالتهابية، لكنه لا يحل محل العلاج الدوائي، إذ تختلف استجابة المرضى للأنظمة الغذائية باختلاف حالتهم الصحية ونوع المرض.

اتجاه بحثي متصاعد

ويأتي هذا البحث ضمن موجة متزايدة من الدراسات التي تبحث في تأثير توقيت تناول الطعام على الصحة العامة والتمثيل الغذائي والالتهاب، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن الأكل المقيد بزمن قد يحسن مؤشرات السكر والدهون في الدم ويسهم في فقدان الوزن وتحسين الصحة الأيضية.

وتضيف هذه النتائج دليلا جديدا على أن تعديل توقيت الطعام قد يكون استراتيجية واعدة لتخفيف أعراض داء كرون وتقليل الالتهاب، لكنها تحتاج إلى دراسات أكبر وأطول مدة لتأكيد فعاليتها وسلامتها على المدى الطويل.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات النظام الغذائی داء کرون

إقرأ أيضاً:

علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن

ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.

وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.

 بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.

 

أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.

 

وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.

 بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.

 

وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.

الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة الأسهم الأوروبية تصعد بفضل توقعات "إس.تي مايكرو إلكترونيكس" لقطاع التكنولوجيا الأسهم اليابانية: "نيكاي" يهبط من أعلى مستوياته على الإطلاق اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو 5 مشروبات تساعد على خفض الكوليسترول ضمن نظام غذائي صحي عادة بسيطة أثناء تناول الطعام تساعد على تقليل الانتفاخ والغازات هل تناول الكيوي قبل النوم يساعد على تحسين جودة النوم؟ علامات خفية تشير إلى إجهاد العين بسبب الشاشات

مقالات مشابهة

  • بخاخ أنفي يخفف آثار الشيخوخة الدماغية
  • علاقة خفية بين اللثة والمبيض.. كيف يعيق الالتهاب الفموي فرص الإنجاب؟
  • بعد وفاة سهام جلال.. جمال شعبان يحذر من هذا المرض
  • لو منعته هتتعب .. فوائد غير متوقعة لتناول الملح
  • صبري عبدالمنعم باكيًا: أصدقائي الذين بقوا بجانبي لا يتجاوزون أصابع اليد
  • نجلاء بدر تكشف تشابه حالة سهام جلال ووالدتها: إهمال الالتهاب الخلوي يؤدي إلى الوفاة
  • عشبة رخيصة تقلل أعراض متلازمة تكيس المبايض
  • علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
  • أعراض ديدان الأمعاء حسب كل نوع ومخاطرها وعلاجها
  • بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي