انهيار ثلجي يودي بحياة متزلجين في إيطاليا
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
لقي متزلجان مصرعهما وأصيب ثالث بجروح خطيرة جراء انهيار ثلجي ضرب صباح أمس الأحد مسارا خارجيا للتزلج في بلدة كورمايور شمالي إيطاليا، قرب مواقع تستضيف فعاليات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 الحالية.
وأفادت هيئة الإنقاذ الجبلي الإيطالية بأن الحادث وقع في ممر "كولوار فيسيس" بمنطقة فال فيني العليا، على الجانب الإيطالي من كتلة مون بلان الجبلية، المحاذية للحدود مع فرنسا وسويسرا.
وشاركت في عمليات البحث والإنقاذ 15 فرقة إنقاذ، و3 وحدات كلاب مدربة، ومروحيتان. ونُقل أحد المصابين إلى المستشفى في حالة حرجة قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقا، فيما لم تُكشف هويات الضحايا حتى الآن.
وتقع كورمايور، التي يقطنها نحو 2900 نسمة، على بُعد نحو 200 كيلومتر شمال غرب ميلانو، إحدى المدن المضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا.
ويأتي الحادث في ظل ظروف ثلجية وُصفت بالخطرة للغاية في جبال الألب الإيطالية. وكانت هيئة الإنقاذ أعلنت الأسبوع الماضي تسجيل 13 وفاة بين متزلجين ومتسلقي جبال ومتجولين في المناطق الجبلية في أسبوع واحد فقط، بينهم 10 قضوا في انهيارات ثلجية ناجمة عن عدم استقرار الغطاء الثلجي.
وأوضحت الهيئة أن المشكلة الرئيسية تتمثل في "طبقات ضعيفة ومستمرة داخل الغطاء الثلجي، غالبا ما تُغطى بثلوج جديدة أو ثلوج حملتها الرياح"، مما يجعل الانهيارات غير متوقعة وسهلة التحفيز حتى بمرور متزلج واحد.
وأشار متحدث باسم هيئة الإنقاذ إلى أن العواصف الثلجية الأخيرة جذبت أعدادا أكبر من محبي التزلج خارج المسارات، مما أسهم في ارتفاع عدد الحوادث والضحايا بشكل ملحوظ.
وفي حادث منفصل، أعلنت السلطات أن شخصا آخر دُفن جزئيا تحت الثلوج في منطقة ترينتينو، قبل أن يتمكن رفاقه من إنقاذه.
إعلانوأكدت أن مواقع المنافسات الأولمبية، سواء في لومبارديا أو كورتينا دامبيتسو أو فال دي فييمّه، آمنة وتخضع لمراقبة مستمرة، مشددة على عدم وجود مخاطر على المتزلجين داخل المنتجعات المُدارة رسميا أو على مواقع الألعاب الأولمبية.
ودعت هيئة الإنقاذ المتزلجين إلى التحقق من نشرات التحذير من الانهيارات الثلجية قبل التوجه إلى الجبال، واختيار مسارات محافظة، وحمل أجهزة الإرسال الخاصة بالانهيارات والمجارف والعصي المخصصة للبحث، مع التأكد من معرفة كيفية استخدامها.
وختمت بالقول "عندما يكون الشك كبيرا، فإن العودة ليست خيارا فحسب، بل هي الخيار الصائب. انتظار ظروف أفضل قد يصنع الفارق بين الحياة والموت".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات هیئة الإنقاذ
إقرأ أيضاً:
حلم مالديني يتبخر.. غوارديولا يرفض منتخب إيطاليا
أبلغ المدرب الإسباني بيب غوارديولا المسؤولين في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم رفضه تولي تدريب المنتخب الإيطالي، وفقا لما أوردته صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت (La Gazzetta dello Sport)، لتنتهي بذلك محاولات المدير الفني للاتحاد باولو مالديني لاستقطاب أحد أبرز المدربين في العالم لقيادة مشروع إعادة بناء المنتخب.
وكان غوارديولا الهدف الأول لمالديني ومستشاره ليوناردو بعد تعيينهما ضمن الهيكل الجديد للاتحاد الإيطالي، حيث سافر الثنائي إلى برشلونة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية لعقد محادثات مع المدرب الإسباني بشأن إمكانية توليه قيادة "الآتزوري".
وسبق لمالديني أن كشف أن الاتحاد الإيطالي تواصل أيضاً مع كارلو أنشيلوتي قبل الدخول في مفاوضات مع غوارديولا، موضحا أن الأولوية كانت التواصل مع المدربين الذين يعتبرهم من بين الأفضل في العالم لتقييم مدى استعدادهم لخوض التجربة.
وقال مالديني خلال اجتماع رابطة الدوري الإيطالي: "لا يمكننا إنكار أننا تحدثنا مع كارلو أنشيلوتي قبل الحديث مع بيب، وكان من الصواب أن نبدأ مع الأشخاص الذين نعتبرهم الأفضل في العالم، لذلك كنا بحاجة إلى معرفة مدى توفرهم".
ورغم جدية المفاوضات، واجهت صفقة غوارديولا عقبات عدة، أبرزها مطالبه المالية، إذ أشارت التقارير إلى أنه كان يطلب راتبا يصل إلى 20 مليون يورو (نحو 21.6 ملايين دولار) سنويا لتولي تدريب المنتخب الإيطالي، في حين أن الاتحاد كان يعتبر تجاوز حاجز 10 ملايين يورو (نحو 10.8 ملايين دولار) سنويا أمرا صعبا، رغم تأكيد المسؤولين استعدادهم لتقديم استثناءات لمدربين من الصف الأول.
كما ارتبطت المفاوضات برغبة غوارديولا في الحصول على فترة راحة بعد مسيرة امتدت 10 سنوات مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان المدرب الإسباني يفكر في الابتعاد عن العمل اليومي من أجل قضاء مزيد من الوقت مع عائلته.
إعلانوبحسب "لا غازيتا ديلو سبورت"، أبلغ غوارديولا الوفد الإيطالي قراره بعدم قبول المهمة، بعدما درس العرض بجدية، لكنه رأى أن مشروع المنتخب لا يتناسب مع المرحلة الحالية من مسيرته.
وأوضحت الصحيفة أن غوارديولا يفضل أي مشروع مستقبلي يكون منخرطا فيه بشكل كامل، مع حضور يومي في التدريبات والعمل المباشر مع اللاعبين، بينما تتطلب قيادة المنتخب الاعتماد بشكل أكبر على شبكة من الكشافين والمساعدين، إضافة إلى فترات تجمع محدودة مع اللاعبين.
بيرلو أبرز المرشحين لتدريب إيطالياوكان مالديني وليوناردو قد تحدثا عن مشروع طويل الأمد لإعادة إيطاليا إلى المنافسة على الساحة العالمية، يمتد بين 8 و10 سنوات، وهو إطار زمني لا يتوافق مع حسابات غوارديولا في الوقت الحالي.
وبعد فشل محاولة التعاقد مع المدرب الإسباني، بدأ مالديني دراسة قائمة البدائل، وتشير التقارير إلى أن المدرب أندريا بيرلو بات المرشح الأبرز للانتقال إليه في المرحلة المقبلة.